هل هناك سنة لصلاة الصبح.. أمين الفتوى يوضح
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
ورد سؤال لدار الإفتاء يقول صاحبه “هل هناك سنة لصلاة الصبح ” ومن جانبه قال الشيخ محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن سنة صلاة الصبح هي ركعتين قبل صلاة الصبح .
وأضاف خلال رده على سؤال “ هل هناك سنة لصلاة الصبح ” عبر فيديو على موقع اليوتيوب أن صلاة الصبح هي صلاة الفجر فسنة صلاة الصبح هي سنة صلاة الفجر ومن ثم فهى ركعتين قبل صلاة الصبح .
سبب تغيير مكان أداء السنن بعد صلاة الفريضة
قال الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الأسبق، إن من بين السنن المأثورة عن النبي تنزيه صلاة الفرض عن النافلة، فكان صلى الله عليه وسلم، إذا صلى الفرض في مكان صلى النافلة في مكان آخر، لافتا إلى أن موضع سجود الإنسان سيشهد له عند الله يوم القيامة.
وأضاف لصدى البلد، في إجابته عن سؤال ما الحكمة من تغيير المصلى مكان صلاة النافلة والسنة ؟ قائلا: روى مسلم في صحيحه عن عمرو بن عطاء أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نمر يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة فقال : نعم صليت معه الجمعة في المقصورة ، فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت ، فلما دخل أرسل إلي فقال : لا تعد لما فعلت.
كيفية صلاة الصبح لمن فاته صلاة الفجر
أكد الدكتور عويضة عثمان مدير إدارة الفتوى بدار الإفتاء أن من فاتته صلاة الفجر واستيقظ متأخرا فليصلي الصبح كما كان يصلي الفجر.
وأضاف عويضة، خلال البث المباشر على صفحة دار الإفتاء أن صلاة الصبح لمن فاتته صلاة الفجر على هذا النحو يقوم ويتوضأ ثم يصلي ركعتي السنة القبلية لصلاة الفجر ثم يصلى الفرض ركعتي الصبح هكذا كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وأوضح عويضة عثمان، أن كثيرا من الناس يقومون لأداء صلاة الصبح ركعتين فقط دون السنة القبلية فهذا جائز وهذا جائز وإن كان الأفضل صلاة السنة القبلية للحصول على اكبر الثواب خاصة وان النافلة تمحي الذنوب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صلاة الفجر صلاة الصبح دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
“البيوت المفتوحة” .. غزة لا تغيب عن أجواء العيد في ماليزيا
الجديد برس|
ما إن أعلن حامل الأختام الملكية في ماليزيا دانيال سيد أحمد ثبوت رؤية هلال شهر شوال حتى صدحت المساجد بالتكبير والتهليل، وأطلقت المفرقعات والألعاب النارية، في أجواء احتفالية بهيجة استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل.
ومع ساعات الفجر الأولى يتوافد الماليزيون عائلات وأفرادا إلى المساجد ليشهدوا صلاة الفجر، بينما يتجهز قبلهم المعتكفون ليؤدوا الفريضة، وبعدها تنطلق حناجر الجميع بالتكبير والحمد والتهليل، منتظرين صلاة العيد.
الخطيب دعا لغزة واهلها
أول ما يلفت الانتباه هو مشاركة الجميع في صلاة العيد كبارا وصغارا نساء ورجالا، حضروا وقد ارتدوا الملابس التقليدية “باجو ملايو” و”باجو كورنغ” المزركشة بأنواعها، ويحرص أفراد العائلة جميعا على توحيد لباسهم، في ما يبدو علامة على التميز والتفرد، وفي الوقت نفسه دليلا على التوافق بين أفراد العائلة الواحدة.
العائلة بلباس واحد
لتكبيرات العيد في ماليزيا خصوصا وفي البلاد الإسلامية في جنوب شرق آسيا عموما لحنها الخاص المميز في هدوئه والممزوج بنفحة رقيقة تلامس الروح.