من هو يوسف عبدالله الذي أشاد به محمد بن راشد؟
تاريخ النشر: 21st, March 2025 GMT
دبي- محمد ياسين
في رحلة مهنية حافلة بالتطور والطموح، يعمل يوسف محمد عبدالله منذ شهر في مركز تسجيل السيارات في القصيص التابع لشركة «إينوك»، بعد أن قضى عاماً كاملاً في مرور الشارقة، وقبلها شغل منصب مدير عمليات في أحد البنوك المحلية.
قصة يوسف عبدالله تعكس التحدي والإصرار على التميز، مستلهماً نهجه من قدوته صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي جعل «الرقم واحد» هدفاً لكل من يسعى للنجاح.
يؤمن يوسف بأن التميز ليس خياراً؛ بل أسلوب حياة، لذلك لم يكن مستعداً للتنازل عن الرقم واحد، سواء في حياته المهنية أو في تربية أبنائه. فقد غرس فيهم قيم السعي نحو القمة، إذ يدرس ابنه الذكاء الاصطناعي في الجامعة، بينما اختارت ابنته تخصص التسويق، ليواكبا تطورات المستقبل بمزيج من الإبداع والتكنولوجيا.
ويؤكد يوسف أن النجاح لا يقتصر على المسيرة الوظيفية فقط، بل يمتد إلى بناء جيل يحمل رؤية واضحة للمستقبل، مضيفاً أن الطموح هو المحرك الأساسي لكل إنجاز، وما تعلمناه من قادتنا هو أن نكون في المقدمة دائماً، وهذا ما أحرص على نقله لأبنائي وتعليمهم أن «الرقم واحد» هدف لا يمكن الرضا بغيره.
وشدد يوسف عبدالله على أن بيئة العمل في الإمارات توفر فرصاً استثنائية للنمو والتطور، لكن النجاح الحقيقي يتطلب الإصرار والاجتهاد، وقال من يريد المركز الأول عليه أن يسعى إليه بلا تردد، وهذا هو المبدأ الذي أعيش به وأربّي عليه أولادي.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي إمارة دبي
إقرأ أيضاً:
محمد بن راشد يترأس اجتماع مجلس الوزراء
ترأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، مجلس الوزراء بقصر الوطن بأبوظبي.
وقال سموه، على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «ترأست اليوم اجتماعاً لمجلس الوزراء بقصر الوطن بأبوظبي.. أقررنا خلاله تطوير آليات التشريع في دولة الإمارات عبر إنشاء مكتب للذكاء التشريعي ضمن مجلس الوزراء.. سيقوم المكتب بتطوير خريطة تشريعية متكاملة لكافة التشريعات الاتحادية والمحلية في الدولة، وربطها عبر الذكاء الاصطناعي بكافة الأحكام القضائية والإجراءات التنفيذية والخدمات المقدمة للجمهور.. وستتيح المنظومة الجديدة رصد أثر التشريعات الجديدة على الجمهور وعلى الاقتصاد بشكل يومي عبر التكامل مع البيانات الضخمة.. واقتراح التعديلات التشريعية بشكل مستمر.. وستكون المنظومة الجديدة مرتبطة بمراكز أبحاث وتطوير عالمية لمتابعة أفضل السياسات والتشريعات العالمية، وكيف يمكن الاستفادة منها في دولة الإمارات. المنظومة الجديدة للتشريعات القائمة على الذكاء الاصطناعي ستحدث نقلة نوعية في دورة التشريع وسرعتها ودقتها، بما يضمن تفوقنا التشريعي الوطني، ومواكبة قوانيننا لأفضل الممارسات ولأعلى الطموحات، وبما يتناسب مع خصوصية تجربتنا التنموية المتسارعة».
وأضاف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «استعرضنا اليوم مستجدات بناء المنظومة الضريبية في الدولة والتي تدعم الاستدامة المالية في الدولة، وتضمن ترسيخ تنافسيتنا العالمية.. وتأتي الدولة في المركز الخامس عالمياً في كفاءة السياسات الضريبية، والثاني عالمياً في مكافحة التهرب الضريبي، وفق التقرير السنوي لمعهد IMD في سويسرا. وتوجت هذه الجهود لفريق العمل في تسجيل 520 ألف شركة في ضريبة الشركات و470 ألف مسجل في ضريبة القيمة المضافة. المنظومة الضريبية جزء مهم من استكمال البنية التحتية الاقتصادية للمستقبل.. وكفاءة هذه المنظومة مؤشر على قوة تنافسية الاقتصاد.. والثقافة الضريبية هي ثقافة جديدة تم إرساؤها بنجاح خلال الفترة الماضية. تحية تقدير وشكر لفريق العمل الذي يعمل على بناء الاستدامة المالية لمسيرة التنمية في دولة الإمارات عبر بناء منظومة ضريبية ذات كفاءة عالمية».
وأوضح سموه: «واعتمدنا اليوم ضمن مجلس الوزراء 44 اتفاقية دولية في مجالات اقتصادية وتنموية وحكومية، بالإضافة لاعتماد بدء التفاوض على اتفاقيات لحماية وتشجيع الاستثمارات مع 30 دولة حول العالم .. وستبقى دولة الإمارات تبني جسوراً استثمارية واقتصادية مع كافة الدول الصديقة والشقيقة والاستمرار على نفس نهجها الانفتاحي الاقتصادي الذي رسخ تنافسيتنا ومركزنا الاقتصادي العالمي في الربط بين الشرق والغرب».