نص: فرانس24 تابِع إعلان اقرأ المزيد

أعلنت كوريا الشمالية الخميس فشلها في محاولة جديدة لوضع قمر اصطناعي في مدار الأرض.

وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قد جعل من وضع قمر اصطناعي للتجسس في المدار أولوية قصوى قائلا إن ذلك بمثابة توازن ضروري للوجود العسكري الأمريكي المتزايد في المنطقة.

وأوردت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن الإدارة الوطنية لتطوير الفضاء في كوريا الشمالية "أجرت ثاني عملية إطلاق لقمر التجسس ماليغيونغ-1 بواسطة الصاروخ الحديث تشوليما-1 في موقع سوهاي لإطلاق الأقمار الاصطناعية في منطقة تشولسان في مقاطعة بيونغان الشمالية".

وأضافت الوكالة الكورية الشمالية "رحلة الصاروخ في المرحلتين الأولى والثانية كانت عادية، لكن الإطلاق فشل بسبب خطأ في نظام التفجير الطارئ خلال المرحلة الثالثة".

من جهتها، أعلنت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان أنها رصدت قرابة الساعة 3:50 (18:50 ت غ الأربعاء) إطلاق "ما تزعم كوريا الشمالية أنه صاروخ فضائي".

وأضافت أن الصاروخ أُطلق باتجاه الجنوب من مقاطعة شمال فيونغان و"اجتاز المجال الجوي الدولي فوق المياه غرب إيودو"، في إشارة إلى صخرة سوكوترا في البحر الأصفر.

وشددت هيئة الأركان على أن "جيشنا يحافظ على وضع الاستعداد الكامل وينسق بشكل وثيق مع الولايات المتحدة، بينما يرفع في الوقت نفسه تأهبنا الأمني".

وكانت الحكومة اليابانية أول من أعلن عن رصد الصاروخ الكوري الشمالي.

وقالت الحكومة اليابانية إن بيونغ يانغ استخدمت تقنية الصواريخ البالستية المحظورة وأن الصاروخ عبر المجال الحوي الياباني قرب أوكيناوا.

وقال المتحدث باسم الحكومة اليابانية هيروكازو ماتسونو "عملية الإطلاق الأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية إشكالية للغاية من منظور ضمان سلامة السكان المتضررين وكذلك الطائرات والسفن".

"جزء من التطوير"

وقال الباحث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية جوزف ديمبسي في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية إن عملية الإطلاق "وإن باءت بالفشل إلا أن التحليق استمر فترة أطول مقارنة بالمحاولة السابقة".

وشدد على صعوبة عمليات الإطلاق الفضائية مؤكدا أن الإخفاقات والتعلم "هي غالبا جزء من التطوير الذي يفضي في نهاية المطاف إلى تصاميم ناجحة"، مضيفا أنه "لم يتضح بالتحديد ما عنته (كوريا الشمالية) بنظام التفجير الطارئ"، مشيرا إلى احتمال أن يكون للدلالة على الانفصال في المرحلة الثالثة.

وأطلق الصاروخ في اليوم الأول من فترة زمنية أبلغت بيونغ يانغ طوكيو بأنها ستطلق خلالها قمرا اصطناعيا.

وأخطرت بيونغ يانغ خفر السواحل اليابانيين الثلاثاء بأنها تعتزم إطلاق قمر اصطناعي بين 24 و31 آب/أغسطس، ما دفع طوكيو إلى تعبئة السفن ونظامها الصاروخي الدفاعي باك-3 تحسبا لسقوط الصاروخ على أراضيها.

"عمل غير شرعي"

وتعقيبا على هذا الإخطار، قالت سول إن الإطلاق سيكون "عملا غير شرعي" لأنه ينتهك عقوبات الأمم المتحدة التي تحظر على كوريا الشمالية إجراء تجارب بواسطة التكنولوجيا البالستية، التي تستخدم لإنتاج الصواريخ وعمليات الاطلاق على حد سواء.

ويأتي إطلاق الصاروخ بعد وقت قصير من اجتماع عقده قادة واشنطن وسول وطوكيو في كامب ديفيد في الولايات المتحدة وكانت خلاله التهديدات النووية المتزايدة لكوريا الشمالية بندا رئيسيا على جدول الأعمال.

وفي أيار/مايو أطلقت بيونغ يانغ ما وصفته بأنه أول قمر اصطناعي للاستطلاع العسكري، "ماليغيونغ-1"، لكن الصاروخ الذي كان يحمله، "تشوليما-1" سقط في البحر بعد دقائق من الإطلاق.

 

فرانس24/ أ ف ب

المصدر: فرانس24

كلمات دلالية: النيجر الحرب في أوكرانيا مجموعة بريكس ريبورتاج كوريا الشمالية كوريا الجنوبية اليابان الولايات المتحدة قمر اصطناعي کوریا الشمالیة قمر اصطناعی بیونغ یانغ

إقرأ أيضاً:

اختيار شينمو لعبة الفيديو الأكثر تأثيرا على الإطلاق

لندن "أ.ف.ب": اختيرت "شينمو" Shenmue التي صدرت عام 1999 لعبة الفيديو الأكثر تأثيرا على الإطلاق في استطلاع لآراء اللاعبين نظمته وأعلنت نتائجه الخميس منظمة "بافتا" البريطانية التي تمنح جوائز للأفلام والبرامج التلفزيونية وألعاب الفيديو.

وتتمحور أحداث السلسلة التي ابتكرها يو سوزوكي، على الشاب ريو هازوكي الذي يسعى للانتقام لموت والده الذي قُتل على يد متخصص غامض في الفنون القتالية.

وصدرت من السلسلة ثلاثة أجزاء، وكان أولها، وقت إصداره، اللعبة الأكثر كلفة إنتاجيا في تاريخ القطاع.

وكان الجزء الثالث متاحا على جهاز "بلاي ستايشن 4" والكمبيوتر الشخصي، في حين أن الاثنين اللذين سبقاه طبعا التاريخ القصير لوحدة التحكم "دريم كاست" التي طرحتها شركة "سيغا" اليابانية منذ العام 1998.

وأعرب يو سوزوكي عن "الامتنان العميق" لرؤية "شينمو" تفوز بالمركز الأول، شاكر محبيها "في مختلف أنحاء العالم".

وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي شارك فيه "آلاف" اللاعبين، بحسب "بافتا"، تقدمت "شينمو" على سلسلة "دوم" Doom التي ساهمت في انتشار ألعاب إطلاق النار من منظور اللاعب، وحققت نجاحا تجاريا هائلا.

وحلت في المركز الثالث لعبة "سوبر ماريو براذرز" التي طرحتها "نينتندو" عام 1985، ولا تزال من أكثر الألعاب مبيعا على الإطلاق، إذ بيعت منها أكثر من 40 مليون نسخة في مختلف العالم.

وتضمّن ترتيب المراكز العشرة الأولى ألعاب "هاف لايف" Half-Life و"ذي ليجند أوف زيلدا: أوكارينا أوف تايم" The Legend of Zelda: Ocarina of Time الصادرتين عام 1998 و"ماينكرافت" Minecraft الصادرة عام 2011.

ومن المقرر أن توزع "بافتا" جوائزها السنوية لألعاب الفيديو الثلاثاء 8 أبريل في احتفال يقام في لندن.

مقالات مشابهة

  • الإعلامي نوح غالي: هناك ضرورة لوضع رؤية مخطط للإنتاج الدرامي في مصر
  • خبير: الدول العربية تدين الاحتلال الإسرائيلي دون خطوات فعلية على الأرض
  • المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تصدر حكمها بشأن الرئيس السابق
  • إسرائيل: العمليات في غزة ستتوسع تدريجياً وهذا هو الطريق الوحيد لوقف الحرب
  • إطلاق 27 قمراًً جديداً من ستارلينك إلى الفضاء
  • الحل بين يديك.. هكذا يتم التجسس على محادثات “واتساب”!
  • رئيس مطاي تعقد اجتماع تنفيذي لوضع خطة عمل للفترة القادمة
  • اختيار شينمو لعبة الفيديو الأكثر تأثيرا على الإطلاق
  • إسرائيل: صاروخ حوثي أطلق نحو تل أبيب وسقط في الأراضي السعودية
  • الكتائب: لوضع السلاح على طاولة مجلس الوزراء