صورة رمزية لسيدة تأكل سلطة الفاكهة.

تتوفر الفواكه  والكثير من النباتات على فيتامينات مختلفة مفيدة لبشرتنا ولتجديد خلايانا ومنحنا طاقة جديدة، كما أنها تقينا من العديد من الأمراض. ونقلا عن موقع المنوعات الألماني "فوندر فايب" (www.wunderweib.de) نذكر من بين الفواكه والنباتات التي يجب تناولها باستمرار ما يلي:

اللوز

مختارات الفراولة تساعد أيضا على تحسين صحة القلب وعمل الدماغ هل تعاني من ارتفاع الكوليسترول؟ إليك بعض النصائح! أسباب تشقق اليدين وطرق لعلاجه

يتوفر اللوز على نسبة عالية جدًا من فيتامين  E، الذي يساعد البشرة على إصلاح الأنسجة ويجعلها تحتفظ بالرطوبة.

  كما أن فيتامين E يحمي من الأشعة فوق البنفسجية الضارة. وكشفت دراسات علمية أن الأحماض الدهنية غير المشبعة في اللوز لها تأثير إيجابي على صحة القلب، ومفيدة للدورة الدموية .

التفاح

 تحمي الفيامينات المتوفرة في التفاح مستهلكيها من شيخوخة الجلد، وتحول دون حدوث الإطلاق المفرط للأنسولين، الناتج مثلا عن تناول كميات كبيرة من السكر. وتحمي أيضا من إثارة العميات  الالتهابية فيالخلايا التي تؤدي إلى عمليات الشيخوخة.

الطماطم

تساعد الطماطم على تقوية جهاز المناعة لدينا، لأنها تحتوي على نسبة عالية من فيتامين C وE وكذلك من الحديد الذي يوفر الطاقة وحمض الفوليك. 

الليمون

مكوناته المرتفعة من فيتامين C - يجعله من أفضل الحمضيات الداعمة لجهاز المناعة لدينا. كما أن لفيتامين C أيضًا تأثيرًا إيجابيًا على بشرتنا. تناول الليمون يوميا يبقي الأنسجة الضامة لدينا مشدودة.

براعم فول الصويا

يمكن للهرمونات النباتية الموجودة في براعم فول الصويا أن تؤخر شيخوخة الجلد إذا تم تناولها بانتظام، كما أنها تعمل على تقويةجهاز المناعة. بالإضافة إلى ذلك، فهي تجعل الدم أكثر سيولة وتقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين.

الرمان

كشفت عدة دراسات أن الرمان له عدة فوائد، منها إبطاء العمليات المرتبطة بالعمر. ويمكن أكله مباشرة أو شربه كعصير.

الشاي الأخضر

تتوفر أوراق الشاي المجففة على نسبة كبيرة من مادة الكاتيكين، وهي تقوم بالوظائف المفيدة للعوامل المضادة للشيخوخة. فهي تحمي بشرتنا من الأضرار الناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية وتقاوم شيخوخة الجلد. كما أنها تخفض مستويات الكولسترول لدينا عن طريق الحد من تكوين الكولسترول الضار.

الجوز

تعد معظم المكسرات كالجوز غذاء مثاليا للحفاظ على شباب البشرة والعقل. ويحتوي الجوز على الزنك وفيتامين E وأحماض أوميغا 3 الدهنية والبيوتين. هذا الأخير مهم لنمو الجلد والشعر والأظافر.

بذور اليقطين

تتوفر بذور نبات اليقطين على نسبة عالية من فيتامين ب. هذه الفيتامينات جيدة للحفاظ على أعصاب صحية ودماغ فعال ومهمة أيضًا لاستقلاب الطاقة وتجديد الخلايا. كما أن حمض اللينوليك الذي يحتوي عليه، والذي لا يستطيع جسمنا إنتاجه بنفسه، جيد للبشرة.

الأفوكادو

هذه الفاكهة مفيدة من أجل شعر صحي وتمنحنا أيضًا بشرة ناعمة. ويحتوي الأفوكادو أيضا على الكثير من الأحماض الدهنية غير المشبعة، ويمكنه  خفض مستويات الكوليسترول وزيادة تجديد الخلايا والحفاظ على بشرة جيدة، بحسب ما ذكر موقع المنوعات الألماني "فوندر فايب".

ع.ع / ص.ش

المصدر: DW عربية

كلمات دلالية: فواكه وخضروات الفيتامينات المانيا فواكه وخضروات الفيتامينات المانيا من فیتامین على نسبة کما أن

إقرأ أيضاً:

صور مرعبة.. كيف يشوه البلاستيك الدقيق ملامحك وصحتك؟

من العلكة إلى أكياس الشاي، أصبحت جزيئات البلاستيك الدقيقة جزءاً من حياتنا اليومية، إذ اكتُشفت في مجموعة واسعة من المنتجات التي نستهلكها بانتظام. وهذه الجزيئات، التي لا يتجاوز طولها 5 ملليمترات، غير قابلة للتحلل، مما يعني أنها قد تظل في البيئة وأجسامنا لمئات، إن لم يكن آلاف السنين.

وفي تطور جديد، كشفت صور مروعة، أنتجها الذكاء الاصطناعي، عن التأثيرات المحتملة لهذه الجزيئات على البشر، بدءاً من زيادة الوزن وتساقط الشعر، وصولًا إلى الطفح الجلدي الحاد والإرهاق الشديد، وفق تقرير نشرته "دايلي ميل".

وأجرى فريق من موقع BusinessWaste.co.uk هذه المحاكاة الرقمية، حيث علق مارك هول، خبير النفايات البلاستيكية في الموقع، قائلاً: "رغم أن الأبحاث حول تأثير الجزيئات البلاستيكية الدقيقة على البشر لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أن هناك مؤشرات مقلقة على أضرارها المحتملة. الصور التي أنشأناها تستند إلى نتائج دراسات علمية، ونأمل أن تدفع هذه المشاهد الصادمة الناس إلى التفكير بجدية في خطورة المشكلة واتخاذ إجراءات للحد من التلوث البلاستيكي."

وقال هول: "للأسف، أصبح البلاستيك الدقيق جزءاً لا يتجزأ من بيئتنا، مما يجعل تجنبه أمراً بالغ الصعوبة. ورغم إمكانية تقليل تعرضنا له في بعض المنتجات، إلا أن الحل الحقيقي يكمن في معالجة مشكلة النفايات البلاستيكية من جذورها، والحد من اعتمادنا المتزايد عليها."

التعرض المنخفض 

في المراحل الأولى من التعرض لجزيئات البلاستيك الدقيقة، تكون معظم الأعراض داخلية وغير ملحوظة بشكل كبير، لكنها قد تؤثر على الجهاز الهضمي، مسببة الانتفاخ، اضطراب المعدة، وعسر الهضم.

مشاكل جلدية ملحوظة

قد تؤدي هذه الجزيئات إلى تغيرات طفيفة في الجلد، مثل الجفاف، الاحمرار، والتهيج، نتيجة تفاعلها مع مسببات اختلال الغدد الصماء. ومع استمرار التعرض، يمكن أن تتفاقم الأعراض إلى التهاب الجلد المزمن، الطفح الجلدي، وحالات تشبه الأكزيما.

ضعف وظائف الرئة والإرهاق

يمكن أن يؤثر البلاستيك الدقيق على الجهاز التنفسي، مما يؤدي إلى شحوب الجلد أو ظهور لون أزرق أو بنفسجي، نتيجة ضعف وظائف الرئة. كما قد يتسبب الالتهاب الخفيف في الشعور بالإرهاق المستمر، حتى في غياب مجهود بدني كبير.

 التعرض المتوسط

إذا كنت تستهلك بانتظام أطعمة مصنعة أو مأكولات بحرية، أو تستخدم أقمشة صناعية بكثرة، فمن المحتمل أنك تعاني من تعرض متوسط ​​للبلاستيك الدقيق.

قد تظهر هذه المستويات على شكل زيادة في تهيج الجلد، إلى جانب علامات الشيخوخة المبكرة مثل الخطوط الدقيقة والتجاعيد، وقد تشعر باحمرار وتهيج في عينيك، وقد تواجه صعوبات تنفسية خفيفة مثل السعال والصفير، نتيجة التعرض للبلاستيك الدقيق في الهواء.

وفي الوقت نفسه، قد تؤدي المواد الكيميائية المتسربة من البلاستيك الدقيق إلى خلل في هرموناتك، مما يؤدي إلى تقلبات في الوزن واضطرابات في الجهاز الهضمي.

أخيراً، قد تعاني من إرهاق مستمر وضباب ذهني.

التعرض الشديد 

وقد يعاني الأشخاص الذين يتعرضون لفترات طويلة ومتواصلة للمواد البلاستيكية الدقيقة من مستوى عالٍ من الأذى.

وأوضح الخبراء: "قد يكون ذلك من خلال بيئة عملهم، بسبب مياه الشرب الرديئة، والاستخدام المتكرر للأقمشة الصناعية في المنزل والملابس".

وتشمل مشاكل الجلد التهاب الجلد المزمن، والطفح الجلدي، أو حالات تشبه الأكزيما، بينما قد يؤدي ضعف وظائف الرئة إلى تحول لون الجلد إلى الأزرق أو الأرجواني.

نظرة شاملة

قد يؤدي تراكم المواد البلاستيكية الدقيقة في الدماغ إلى تباطؤ ردود الفعل، ومشاكل في الذاكرة، وارتباك ذهني، بالإضافة إلى احتمالية ارتعاش اليدين.

وقد تشمل الآثار الجانبية السيئة الأخرى فقدان أو زيادة الوزن غير المبرر، وترقق الشعر، وتغير لون الجلد.

 كيفية تقليل تعرضك للجسيمات البلاستيكية الدقيقة 

هناك العديد من التغييرات البسيطة التي يمكنك القيام بها لتجنب تناول كميات زائدة من هذه الجسيمات المزعجة. ونشرت دانا زاكسيليكوفا، باحثة في مجال الجسيمات البلاستيكية الدقيقة بجامعة نزارباييف، مؤخراً مقطع فيديو على إنستغرام يوضح هذه التغييرات.

وقالت: "الجسيمات البلاستيكية الدقيقة موجودة في كل مكان، ومؤخراً وُجدت في كل عضو من أعضاء الأشخاص الذين خضعوا للاختبار، ويأتي الكثير منها من الأشياء التي نستخدمها يومياً مثل زجاجات المياه البلاستيكية أو الأكواب الورقية".

وتنصح الخبيرة باستخدام زجاجات المياه الزجاجية أو المعدنية فقط، وعدم تسخين بقايا الطعام في عبوات بلاستيكية في الميكروويف.

كما تنصح باستخدام ألواح التقطيع الخشبية فقط، والتخلص من الأدوات البلاستيكية، وتجنب الأكواب والأطباق الورقية، واستبدال أكياس الشاي بأوراق الشاي السائبة.

وأخيراً، تقترح زاكسيليكوفا شراء منتجات قليلة التغليف البلاستيكي أو خالية منه، وحمل أكياسكم الخاصة.

مقالات مشابهة

  • استعيدي جمالك.. طرق طبية لعلاج أصعب مشاكل البشرة
  • لن تتوقعها.. اكتشف أعراض سرطان المرارة
  • خلال العيد.. ضبط وإعدام 237 كجم أغذية غير صالحة للاستهلاك الآدمي بدمياط
  • ضبط وإعدام 350 كجم أغذية متنوعة وتحرير 78 محضرًا للمخالفين بدمياط
  • لمن قل إيمانه وتكاسل عن العبادة بعد رمضان.. 14 كلمة تجعلك نشيطا
  • نصائح للحفاظ على المناعة قوية خلال العيد
  • من لم يصل صلاة العيد أول يوم.. 9 حقائق قد تجعلك تندم
  • صور مرعبة.. كيف يشوه البلاستيك الدقيق ملامحك وصحتك؟
  • وزير دفاع الحوثيين: لدينا ترسانة عسكرية كبيرة قادرة على صناعة التحولات
  • حقن التخسيس.. ترهل في الجلد وطريق نحو العمليات الجراحية