تقنية Quantum Dots من سامسونج.. ثورة في جودة الصورة وتجربة المشاهدة
تاريخ النشر: 20th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعيد “سامسونج” إلكترونيكس تعريف معايير جودة الصورة وتجربة المشاهدة من خلال تقنيتها الرائدة Quantum Dots، التي تُستخدم في شاشات QLED وQD-OLED، مما يتيح نطاقًا لونيًا واسعًا وسطوعًا فائق الدقة.
ما هي تقنية Quantum Dots؟تقنية النقاط الكمومية - Quantum Dots تعتمد على جسيمات شبه موصلة فائقة الصغر، أصغر بآلاف المرات من شعرة الإنسان، تعمل على تعزيز جودة الألوان والإضاءة.
تعد سامسونج من الشركات الرائدة عالميًا في تطوير هذه التقنية، حيث:
طورت أول مادة Quantum Dots خالية من الكادميوم عام 2014، مما جعلها صديقة للبيئة وأكثر أمانًا.أطلقت أول تلفزيونات بتقنية النقاط الكمومية من خلال سلسلة ‘SUHD’ عام 2015، ثم واصلت التطوير مع سلسلة ‘QLED’ عام 2017.حققت معيار DCI-P3 للألوان، مع حجم لون 100%، متفوقة على شاشات OLED التقليدية.سجلت أكثر من 150 براءة اختراع في هذا المجال منذ دخولها السوق عام 2001.أحدث التطورات: QD-OLED ومستقبل الشاشاتفي عام 2019، كشفت سامسونج عن عنصر باعث للضوء الأحمر، مما عزز كفاءة الإضاءة في شاشات QLED، وأدى إلى تطوير تلفزيونات QD-OLED، التي حصلت على جائزة "أفضل ابتكار" في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2022. وتواصل سامسونج دفع حدود الابتكار من خلال تقنيات مثل ‘Neo OLED’، مما يجعل مستقبل الشاشات أكثر تطورًا وإشراقًا.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: براءة اختراع سامسونج شاشات OLED
إقرأ أيضاً:
ثورة في محاربة الملاريا.. اكتشاف دواء يحوّل دم الإنسان إلى سم قاتل للبعوض
هولندا – اكتشف فريق من الباحثين أن دواء يُستخدم لعلاج مرض وراثي نادر “يمكن أن يجعل دم الإنسان قاتلا للبعوض”، ما قد يحدث تحولا كبيرا في جهود مكافحة الملاريا.
حاليا، تعتمد استراتيجيات الحد من انتشار الملاريا على تقليل أعداد البعوض الناقل للمرض، ومن بين الأساليب المستخدمة دواء “إيفرمكتين” المضاد للطفيليات، الذي يؤدي إلى تقصير عمر البعوض عند تغذيه على الدم المحتوي عليه. إلا أن هذا الدواء يشكل خطرا بيئيا، كما أن الإفراط في استخدامه لعلاج البشر والماشية يثير مخاوف من تطور مقاومة لدى البعوض.
لكن دراسة حديثة كشفت عن دواء آخر يسمى “نيتيسينون”، قد يكون وسيلة جديدة فعالة في مكافحة المرض.
ويستخدم “نيتيسينون” لعلاج اضطرابات وراثية نادرة، مثل “بيلة الكابتون” و”فرط تيروزين الدم من النوع الأول”، التي تؤثر على قدرة الجسم على تكسير الحمض الأميني “تيروزين” (يدخل في إنتاج البروتينات والعديد من المركبات الحيوية).
ويعمل الدواء عن طريق تثبيط إنزيم “4-هيدروكسي فينيل بيروفات ديوكسيغيناز” (HPPD- الرئيسي في مسار تحلل “تيروزين”)، ما يمنع تراكم المواد الضارة في الجسم.
وعندما تتغذى البعوضة على دم يحتوي على هذا الدواء، يتسبب ذلك في تعطيل الإنزيم نفسه داخل جسمها، ما يمنعها من هضم الدم، ويؤدي إلى شللها ثم موتها سريعا.
ولإثبات فعالية الدواء، تبرع 4 مرضى مصابين بـ”بيلة الكابتون” بدمائهم لإجراء التجارب، حيث تم تقديم هذه العينات لإناث بعوض “أنوفيلة الغامبية”، الناقل الرئيسي للملاريا في العديد من الدول الإفريقية.
وأظهرت النتائج أن “نيتيسينون” يظل في مجرى الدم لدى البشر لفترة أطول مقارنة بـ”إيفرمكتين”، ويقتل البعوض بمختلف أعمارها، بما في ذلك الإناث الأكبر سنا التي تعد الأكثر قدرة على نقل المرض. كما أثبت فعاليته ضد البعوض المقاوم للمبيدات الحشرية التقليدية.
وأكد البروفيسور لي هاينز، أستاذ العلوم البيولوجية بجامعة نوتردام وزميل كلية ليفربول للطب الاستوائي، والمعد المشارك للدراسة، أن “جعل دم الإنسان ساما للبعوض قد يكون أداة مبتكرة في مكافحة الأمراض المنقولة عبر الحشرات، مثل الملاريا”.
وأضاف أن استخدام “نيتيسينون” بالتناوب مع “إيفرمكتين” قد يعزز من فعالية استراتيجيات مكافحة البعوض، خاصة في المناطق التي تطورت فيها مقاومة لـ”إيفرمكتين”، أو حيث يستخدم بكثافة في علاج البشر والماشية.
ورغم النتائج الواعدة، شدد الباحثون على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لتحديد الجرعات الأكثر أمانا وفعالية لاستخدام “نيتيسينون” في هذا السياق.
نشرت الدراسة في مجلة Science Translation Medicine.
المصدر: إندبندنت