السعودية تعلن رسمياً الحرب على الانتقالي: عقلية قذرة لها أجندات عدائية
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
YNP _ #عدن :
أدانت السعودية ، المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً ، بالفساد وتبني فكر وأجندة عدائية لها وذلك على خلفية إعادة نشر وسائل إعلام المجلس تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" بقتل الجيش السعودي مئات المهاجرين الإثيوبيين على الحدود اليمنية السعودية .
وقال الباحث السياسي السعودي سعد العمري في تدوينة على (إكس ) : " لايوجد أي صحيفة سعودية تتحدث أو تتطرق لفساد الإنتقالي ومايفعله ضد الشرعية اليمنية ومحاولة الإطاحة بها من داخلها ".
وأضاف العمري ، المقرب من الاستخبارات السعودية : " عندما نتحدث عن منهج وفكر عدائي وعبث تجاه السعودية من هذا المكون هي حقيقة وليست زوراً ".
وختم بالقول: " نحن نحارب ذهنية وعقلية قذرة تظهر المحبة وتخفي الكراهية لها أجندات عدائية ".
المصدر: البوابة الإخبارية اليمنية
كلمات دلالية: يويفا يونيسيف يونيسف يونسكو يوم الولاية يوم القدس السعودية الامارات المجلس الانتقالي الجنوبي
إقرأ أيضاً:
عدن.. مليشيا الانتقالي تختطف الشيخ "أنيس الجردمي" وسط تنديد حقوقي
في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، اقتحمت قوة أمنية تابعة للحزام الأمني التابعة لمليشيا الانتقالي المدعومة اماراتيا، مساء الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة بالعاصمة المؤقتة عدن، قبل أن تقتاده إلى سجن معسكر النصر، الذي يديره القيادي جلال الربيعي، والتابع للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وذكرت أسرة الشيخ الجردمي أن عملية الاعتقال جاءت عقب نشره تسجيلات صوتية في مجموعات "واتس آب"، وجه فيها انتقادات مباشرة للمجلس الانتقالي ورئيسه عيدروس الزبيدي.
وأكدت الأسرة أن ما قام به الشيخ الجردمي لا يتعدى كونه ممارسة لحقه في حرية الرأي والتعبير، مطالبة بالإفراج الفوري عنه، محملة الجهات الأمنية المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته.
وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة في الأوساط الحقوقية، حيث دعت منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات المتكررة ضد النشطاء والمعارضين في عدن، والتأكد من عدم تعرض المعتقلين لأي إجراءات تعسفية.
ويُعد الشيخ أنيس الجردمي شخصية بارزة في الحراك الجنوبي، حيث يشغل منصب القائم بأعمال مجلس اتحاد الجنوب العربي، وسبق أن تعرض للاعتقال في محافظة لحج على يد جهات أمنية تابعة للمجلس الانتقالي، بتهمة الانتماء لجماعة الحوثيين، إلا أنه أُفرج عنه لاحقًا بعد تراجع الجهات الأمنية عن تلك الاتهامات.
يأتي هذا في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصاعد حملات الاعتقال التي تشنها مليشيا الانتقالي، وتستهدف الأصوات المنتقدة، وسط دعوات متزايدة لضمان احترام حرية التعبير وإرساء سيادة القانون في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الانتقالي.