45 قياديًا يناقشون تحديات المؤسسات الصحية الخاصة في ملتقى بصلالة
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
صلالة- الرؤية
انطلقت صباح اليوم بمنتجع ميلينيوم بصلالة أعمال الملتقى السنوي لمديري المؤسسات الصحية الخاصة بتنظيم مشترك مع الشركة العمانية للخدمات البيئية "بيئة"، وحضور الدكتور مهنا بن ناصر المصلحي مدير عام المديرية العامة المؤسسات الصحية الخاصة بوزارة الصحة.
ويستمر الملتقى ليومين بمشاركة حوالي 45 من مديري دوائر المؤسسات الصحية الخاصة بمختلف المديريات العامة بعموم محافظات السلطنة، إضافة الى ملاك ورؤساء إدارات عدد من المؤسسات الصحية الخاصة بمحافظة ظفار.
وألقى الدكتور مهنا المصلحي مدير عام المديرية العامة للمؤسسات الصحية الخاصة كلمة رحب فيها بحضور الملتقى والمشاركين في اللقاء المفتوح بملاك ورؤساء إدارت المؤسسات الصحية الخاصة. وأشار في كلمته الى التحديات التي تواجه آلية الرقابة على كيفية التخلص من المخالفات الصحية، مؤكدا أهمية وجود موقع محدد يعمل على تقنين عملية إدخال المخالفات المرصودة، ومنبها في ذات الوقت على أهمية مناقشة التحديات التي تواجه الفرق الرقابية خلال عملها الميداني والعمل على نظام تصنيف للمخالفات أكثر دقة لرصد تلك المخالفات.
وشارك فريق إدارة نفايات الرعاية الصحية من شركة بيئة، بورقتي عمل ضمن فعالية الملتقى السنوي للمؤسسات الصحية الخاصة؛ حيث قدم المهندس طارق الخنبشي مهندس عمليات إدارة نفايات الرعاية الصحية ورقة عمل بعنوان: "الإدارة الآمنة لنفايات الرعاية الصحية"، والتي هدفت إلى تعزيز إجراءات جمع ونقل ومعالجة نفايات الرعاية الصحية من قبل شركة بيئة وأبرز التحديات التي تواجهها خلال تنفيذها للإجراءات التعاقدية التشغيلية.
وحملت الورقة الثانية عنوان "تعديل فئات خدمة جمع ونقل ومعالجة نفايات الرعاية الصحية للمؤسسات الصحية الخاصة" قدمها محمد بن خميس الحسني مدير أول الشؤون التجارية، وهدفت الى توضيح أبرز التحديات لفئات الخدمة الحالية وأبرز الإيجابيات الناتجة عن تعديل هذه الفئات على المؤسسات الصحية الخاصة وضمان استدامة الخدمة المقدمة والذي سينعكس إيجابيًا على مستوى الخدمات المقدمة في كافة محافظات السلطنة.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بصلالة
احتفل جامع الاستغفار بمنطقة عوقد الشمالية بولاية صلالة بتكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم، تحت إشراف المديرية العامة للأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة ظفار.
وقال مصطفى بن عبد القادر الغساني، المشرف على المسابقة، إن إقامة المسابقة في نسختها الثامنة تأتي استمرارًا للمبادرات المجتمعية الهادفة إلى خدمة كتاب الله وتعزيز الوعي بأهميته كمنهج حياة.
وأشار إلى أن القرآن الكريم ليس مجرد كلمات تُحفظ، بل رسالة تهدف إلى غرس القيم الدينية والإنسانية، داعيًا المشاركين إلى مواصلة السعي في حفظه وتدبره. كما عبر عن شكره الجزيل لجميع المشاركين ولجان التقييم، مثمنًا دور المديرية العامة للأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة ظفار في تنظيم المسابقة والإشراف على مراحلها المختلفة.
من جانبه أكد علي بن محسن الغساني، المدير المختص بالمديرية على فضل حفظ القرآن الكريم والمكانة العظيمة التي أعدها الله لحفظته، مشددًا على أهمية مدارس القرآن الكريم والحلقات التي تُقام في الجوامع والمساجد لتحفيز الناشئة على التمسك بكتاب الله وتدبر معانيه.
وبلغ عدد المشاركين في المسابقة (310) مشاركًا، منهم (146) من الذكور و(164) من الإناث، وقد تم اعتماد ثلاثة مستويات للمسابقة على النحو التالي:
المستوى الأول: حفظ ثلاثة أجزاء، وبلغ عدد المشاركين فيه (126) مشاركًا. والمستوى الثاني: حفظ جزأين، وبلغ عدد المشاركين فيه (90) مشاركًا. والمستوى الثالث: حفظ جزء واحد، وبلغ عدد المشاركين فيه (94) مشاركًا. كما تم اعتماد جوائز المراكز الخمسة الأولى من كل مستوى، سواء للذكور أو للإناث.
وفي ختام الحفل، تم توزيع الجوائز والشهادات التقديرية على الفائزين في مختلف المستويات، وسط حضور جمع غفير من الأهالي وأولياء الأمور الذين عبروا عن سعادتهم واعتزازهم بمشاركة أبنائهم في هذه المسابقة القرآنية المتميزة.