أبرز سالم الدوسري.. حقيقة رحيل ثلاثي الهلال المخضرم بسبب الصفقات الأجنبية
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
اقترب ثلاثي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال السعودي، من مغادرة الزعيم بعض سنوات طويلة من العطاء داخل وصيف العالم، إلا أن الصفقات الأجنبية قد تطيح باللاعبين خارج أسوار الكتيبة الهلالية.
ثلاثي الهلال مهدد بالرحيلوابتعد سالم الدوسري في خيارات المدير الفني خيسوس، خاصةً بعد التعاقد مع نيمار على مستوى الجناح الأيسر، وهو ما يجعل إمكانية مشاركة النجم السعودي في المباريات أصعب كثيرًا.
وتبدو الأزمة ذاتها بالنسبة للقائد صاحب الـ34 عامًا سلمان الفرج، والذي اصدم بتعاقد الزعيم مع روبن نيفيز وسيرجي مليونكوفيتش سافيت، ويلعب الثنائي بجانب محمد كنو، ولا مكان لسلمان.
وأخيرًا، بات ياسر الشهراني مهددًا بالرحيل أيضًا، في ظل اقتراب الهلال من حسم صفقة الظهير الأيسر أيرتون لوكاس، والذي كان مطلبًا أساسيًا للمدير الفني الجديد جيسوس.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الهلال الهلال السعودي سالم الدوسري ياسر الشهراني سلمان الفرج اخبار الهلال اخبار الهلال اليوم صفقات الهلال
إقرأ أيضاً:
العراق مهدد بفقدان 40% من طاقته الكهربائية بسبب الضغوط الأمريكية وأزمة إيران الداخلية
بغداد اليوم - ترجمة
حذّر تقرير صادر عن مجلس الأطلسي، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، من اقتراب العراق من فقدان ما نسبته 40% من إجمالي قدرته الكهربائية، نتيجة تغير السياسات الأمريكية تجاه إيران، وتدهور الأوضاع الداخلية في طهران، في وقتٍ تشتد فيه حرارة الصيف وتتصاعد فيه الحاجة إلى الطاقة.
وبحسب التقرير، الذي ترجمته "بغداد اليوم"، فإن "العراق يعتمد على إيران لتأمين 40% من احتياجاته من الكهرباء، سواء عبر الغاز المشغّل لمحطات الطاقة أو من خلال استيراد الكهرباء بشكل مباشر"، محذرًا من أن هذه النسبة مهددة بالزوال في الفترة المقبلة.
وأوضح التقرير أن "الولايات المتحدة تتجه نحو تغيير استراتيجيتها في العراق والمنطقة، وقد تقرر منع الحكومة العراقية من استيراد الغاز الإيراني، بل وحتى الكهرباء، ضمن إجراءات جديدة للضغط على إيران".
إلى جانب ذلك، أشار المجلس إلى أن "إيران نفسها تواجه أزمة طاقة داخلية مرتقبة خلال فصل الصيف، ما قد يدفعها إلى تقليل أو إيقاف صادراتها من الغاز والكهرباء إلى العراق، حتى وإن لم ترفع واشنطن الاستثناء الممنوح للحكومة العراقية لاستيراد الطاقة من طهران".
ويعاني العراق منذ سنوات من أزمة مزمنة في قطاع الكهرباء، دفعته إلى الاعتماد على إيران لتغطية جانب كبير من استهلاكه، خاصة في مواسم الذروة.
ورغم محاولات بغداد في الأعوام الماضية لعقد اتفاقيات بديلة مع دول أخرى كمصر وتركيا وقطر، إلا أن التنفيذ الفعلي لمشاريع الربط الكهربائي ما زال محدودًا.
ويحذّر خبراء من أن أي توقف مفاجئ للإمدادات الإيرانية سيقود إلى كارثة خدمية في عموم البلاد، خصوصًا مع ازدياد درجات الحرارة التي قد تتجاوز 50 درجة مئوية في بعض المحافظات.
وسبق لمسؤولين وخبراء أن دعوا إلى ضرورة تنويع مصادر الطاقة والاستثمار في البدائل المحلية، إلا أن الأزمة مرشحة للتفاقم في حال استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران.