دار كريستيز تبيع مجموعة من الآثار القديمة خلال أكتوبر
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
البوابة - تطرح دار كريستيز للمزادات العالمية، مزاداً لبيع مجموعة من الآثار من جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط القديم والشرق الأدنى، وذلك خلال شهر أكتوبر المقبل، وتمثل هذه القطع الثقافات اليونانية والرومانية والبيزنطية والمصرية والشرق الأدنى القديم ويعود تاريخها إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد إلى القرن السابع الميلادى.
ومن بين القطع المعروضة للبيع، تابوت خشبي مصرى لـ "هبت-أون-آمون"، يرجع من الفترة المتوسطة الثالثة إلى الفترة المتأخرة المبكرة، الأسرة 21-26، 1069-525 قبل الميلاد، يقدر ثمنه ما بين 40 إلى 60 ألف جنيه استرلينى.
كما يضم المزاد، مجموعة مختارة من الأحجار الكريمة المنقوشة القديمة التي كانت موجودة سابقًا في مجموعة الدكتور إيلي بوروفسكي (1913-2003)، وتشتمل هذه المجموعة على حلقة دوارة من الذهب والعقيق اليوناني القديم على شكل جعران مع أمازون، وهو عمل أشار إليه الباحث السير جون بوردمان بأنه من أهم القطع الأثرية على العصور القديمة، تشمل المعالم البارزة التي سوف تعرض بالمزاد، شخصية أنثوية من الرخام السيكلادي، تتميز بصبغتها الواسعة.
ومن بين المعروضات التى ستباع تمثال برونزى مصرى من أبو منجل، يرجع إلى العصر المتأخر، 716-30 قبل الميلاد، ويقدر ثمنه بين 4 و 6 آلاف جنيه إسترلينى.
وكذلك تمثال برونزى مصرى لأوزوريس، يرجع إلى الأسرة السادسة والعشرين فى الفترة ما بين 664-525 قبل الميلاد، يقدر ثمنه ما بين 6 إلى 9 آلاف جنيه إسترلينى.
جدير بالذكر، أن خلال شهر يونيو الماضى قامت دار سوثبى للمزادات العالمية بطرح مزاد لبيع الآثار المصرية، ومن بين القطع المصرية المعروضة للبيع تمثال حجري مصري مجزأ، يرجع إلى الأسرة 26/30، 664-342 قبل الميلاد، ويقدر ثمنه ما بين 5 إلى 8 آلاف جنيه إسترليني.
اقرأ أيضاً:
حفل توقيع رواية " خزامى " ضمن فعاليات مهرجان دواير الثقافي
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ دار كريستيز كريستيز آثار فراعنة قبل المیلاد ما بین
إقرأ أيضاً:
المدير التنفيذي لمجموعة «إفكو» لـ «الاتحاد»: 12.2% نمو سنوي لمبيعات الأغذية عبر الإنترنت خلال 2025 - 2028
يوسف العربي (أبوظبي)
تنمو مبيعات الأغذية والمشروبات عبر الإنترنت في دولة الإمارات بمعدل نمو سنوي مركب يصل إلى %12.2 بين عامي 2025 و2028، حسب تقديرات مجموعة «إفكو» للأغذية.
وقال رضوان أحمد، المدير التنفيذي للمجموعة لـ «الاتحاد»: «إن قطاع الأغذية سيواصل النمو نتيجة إلى تغير أنماط الحياة وميل المستهلكين اتباع أسلوب حياة صحي ومستدام، بالإضافة إلى تمدد قطاع التجارة الإلكترونية».
ويشهد قطاع الأغذية والمشروبات في الإمارات نمواً ملحوظاً خلال عام 2025، حيث من المتوقع أن تبلغ إيرادات القطاع 145.88 مليار درهم (39.75 مليار دولار)، وفقاً لتقرير «ستاتيستا».
وتشير التقديرات إلى أن الإيرادات الفردية ستبلغ 12.84 ألف درهم (3.50 ألف دولار)، مع تسارع التحول نحو القنوات الرقمية. وأضاف أحمد أنه مع تزايد الاستثمارات في الإنتاج الغذائي المستدام، والبدائل النباتية، والتحول الرقمي، يستعد قطاع الأغذية والمشروبات في الإمارات لتحقيق مزيد من التوسع.
تطور تكنولوجي
ولفت إلى أن قطاع الأغذية والمشروبات يواصل نموه مدفوعاً بعوامل رئيسية عدة، أبرزها التحول المتزايد في تفضيلات المستهلكين نحو الأغذية الصحية والعضوية، ما يعزز الطلب على المنتجات الطبيعية والنباتية، كما يلعب التطور التكنولوجي دوراً محورياً في تحسين كفاءة الإنتاج، حيث تعتمد الشركات المتخصصة، ومنها مجموعة (إفكو) العالمية، على الأتمتة والذكاء الاصطناعي لضمان أعلى معايير الجودة وتقليل الهدر، وهو ما يسهم في تعزيز الاستدامة وتلبية احتياجات الأسواق المتنامية. وقال: «تمتلك (إفكو) فريق بحث وتطوير متخصصاً، ومع استخدام الذكاء الاصطناعي والأتمتة لتحسين الإنتاج وكفاءة التوزيع، عززت الشركة من قدراتها على تلبية احتياجات الأسواق المتغيرة بطرق أكثر كفاءة واستدامة».
وأكد أحمد أن الاستراتيجية الوطنية للصناعة «مشروع 300 مليار» شكلت خطوة محورية في تعزيز القطاع الصناعي في دولة الإمارات، حيث تهدف إلى رفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي ليصل إلى 300 مليار بحلول العام 2031.
ونوه إلى أن هذه الاستراتيجية تدعم نمو الشركات الوطنية، خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، لتعزيز قدرتها التنافسية في السوق، بالإضافة إلى ذلك تسهم في تنمية الصادرات عبر تحسين معايير الجودة وزيادة الإنتاجية، ما يعزز الحضور الإماراتي في الأسواق العالمية.
ولفت إلى أن الاستراتيجية تسهم كذلك في تعزيز الابتكار والتكنولوجيا من خلال تبني التقنيات المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة في عمليات التصنيع، الأمر الذي يرفع الكفاءة والجودة، ويجذب الاستثمارات، ويعزز البيئة التنافسية.
ونوه إلى أنه في هذا السياق، تلعب مجموعة إفكو العالمية دوراً محورياً في دعم هذه الاستراتيجية باعتبارها خطوة رئيسية ترسخ مكانة الإمارات كمركز صناعي عالمي.
استثمارات جديدة
أشار رضوان أحمد إلى استثمار مجموعة «إفكو» في إنشاء مصنع جديد في غانا، والمنشأة الحديثة في المنطقة الحرة في بربرة بجمهورية صومالي لاند، بالشراكة مع موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد»، معتبراً أنها أمثلة لتعزيز القدرات الإنتاجية، ودفع عجلة الابتكار والكفاءة عبر العمليات التشغيلية. وقال: «إن مصنع (ثرايف) للحوم النباتية، الأول من نوعه في الشرق الأوسط، يعد نموذجاً يجسد التزام (إفكو) بتبني أحدث الابتكارات التكنولوجية والممارسات المستدامة لمواكبة الطلب المتزايد على المنتجات الغذائية عالية الجودة، وتلبية الإقبال المتنامي على المنتجات النباتية»، لافتاً إلى أن المجموعة تواصل تطوير سلاسل توريد مستدامة تدعم الأمن الغذائي، وتعزز الابتكار في عمليات التصنيع. وأوضح أحمد أن مجموعة إفكو تعمل في أكثر من 100 سوق عالمي، مع 95 منشأة، وتشمل خطط التوسع لعام 2025 تعزيز الحضور في الإمارات والسعودية، إلى جانب الاستثمار في السعودية ومصر والأسواق المجاورة، واستكمال الاستحواذات في تركيا، والتوسع في البرازيل وآسيا وأوروبا، ما يسهم في زيادة قاعدة العملاء وتحسين الطاقة الإنتاجية.