أسرع وأقوى هاتف رائد في العالم.. وان بلس تشوق لمفاجأة كبرى
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
يبدو أن شركة OnePlus وان بلس الصينية ستفجر مفاجأة كبرى لمستخدميها وعشاقها حيث تعتزم الشركة إطلاق أسرع هاتف أندرويد في العالم خلال الأشهر القليلة المقبلة، حيث تعمل الشركة على إطلاق خلفية لـ OnePlus 11 .
وبحسب موقع GSMArena فإن وان بلس قد تطلق هاتفها القادم OnePlus 12 في نهاية العام الحالي، أو مع بداية العام الجديد 2024 ، حيث سيكون أسرع وأقوى هاتف أندرويد في العالم لعام 2024 مع ذاكرة عشوائية 24 جيجابايت رام ومعالج كوالكوم Snapdragon 8 Gen 3.
وتشير التقارير إلى أنه من المتوقع إطلاق هاتف وان بلس OnePlus 12 في يناير، أي بعد عام من إطلاق OnePlus 11. وسيحصل الهاتف على شاشة منحنية تم تصنيعها من قبل شركة صينية، والتي ستدعم تعتيم تعديل عرض النبض عالي التردد ويبدو أنها مبنية على تقنية ركيزة جديدة.
وستكون شاشة هاتف وان بلس OnePlus 12 بقياس 6.7 بوصة، تدعم معدل تحديث 120 هرتز في الثانية ، ودقة +QHD، مع إطار معدني متوسط بالإضافة إلى مستشعر للبصمة فائق النحافة مدمج في الشاشة.
وسيقدم هاتف وان بلس OnePlus 12 كاميرا رئيسية بمستشعر جديد من نوع Sony IMX9xx بدقة 50 ميجابكسل، وبجانبه كاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميجابكسل وكاميرا أخرى مقربة بدقة 64 ميجابكسل بتقريب 3x، وهي الأولى من نوعها من الشركة، وكاميرا أمامية بدقة 32 ميجابكسل.
وسيعمل هاتف وان بلس OnePlus 12 بمعالج من نوع Snapdragon 8 Gen 3 SoC القادم من شركة كوالكوم الأمريكية، مقترنًا بذاكرة وصول عشوائي سعة 16 جيجابايت و24 جيجابايت رام، مع 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلية UFS 4.0.
وسيحتوي هاتف وان بلس OnePlus 12 على بطارية بسعة 5400 مللي أمبير مع دعم الشحن السلكي السريع بقدرة 100 واط والشحن اللاسلكي بقدرة 50 واط، مع نظام التشغيل Android 14 مع واجهة المستخدم للسوفت وير OxygenOS 14.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركة OnePlus وان بلس هواتف وان بلس هاتف OnePlus 12
إقرأ أيضاً:
من وحي النحلة.. أصغر روبوت طائر في العالم
طوّر فريق في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، أصغر روبوت طائر لاسلكي في العالم، مستوحى من النحل الطنان، و يزن هذا الروبوت الصغير 21 مليغراماً فقط، ويبلغ قطره أقل من سنتيمتر واحد، ويمكنه التحليق وتغيير الاتجاهات وإصابة الأهداف الصغيرة بدقة.
ويؤدي تطبيق مجال مغناطيسي خارجي إلى دوران الروبوت، مما يُولّد قوة رفع كافية لمساعدته على الطيران، ويمكن استخدام هذا النظام في المراقبة، ومراقبة البيئة، وعمليات البحث والإنقاذ، وفق "إنترسيتينغ إنجينيرينغ".
وصرح ليوي لين، الأستاذ في الهندسة الميكانيكية في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، في بيان: "يمكن التحكم في هذا الروبوت الطائر لاسلكياً للاقتراب من هدف محدد وضربه، محاكياً آلية التلقيح حيث تجمع النحلة الرحيق وتطير بعيداً".
وبهذا استلهم الفريق من النحل، المعروف بمهاراته الاستثنائية في الطيران مثل الملاحة والتحليق والتلقيح، وصمم روبوتاً طائراً يتفوق في أدائه على الروبوتات الاصطناعية الأخرى ذات الحجم المماثل.
مروحة صغيرة .. بيئات معقدةويحتوي الروبوت على مغناطيسين صغيرين، وهو مصمم على شكل مروحة صغيرة.
وينجذب هذان المغناطيسين إلى مجال مغناطيسي خارجي وينفران منه، مما يُدير المروحة ويُولّد طاقة كافية لرفع الروبوت عن الأرض، من خلال ضبط قوة المجال المغناطيسي، يُمكن التحكم بدقة في مسار طيران الروبوت.
ووفقاً للفريق، يبلغ قطر أكبر روبوت ثانٍ بقدرات طيران مماثلة 2.8 سم، وهو ما يُقارب ثلاثة أضعاف حجم الروبوت الطائر الجديد.
وقال فانبينغ سوي، الذي أكمل مؤخراً درجة الدكتوراه في الهندسة بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، والمؤلف المشارك في الدراسة، في بيان: "تُعدّ الروبوتات الطائرة الصغيرة مفيدة لاستكشاف التجاويف الصغيرة والبيئات المعقدة الأخرى. ويمكن استخدامها للتلقيح الاصطناعي أو فحص المساحات الصغيرة، مثل داخل الأنابيب".
بحجم ذبابةفي الوقت الحالي، لا يستطيع الروبوت الطيران إلا بشكل سلبي، إذ يفتقر إلى أجهزة استشعار على متنه لتحديد موقعه أو مساره، وعلى عكس الطائرات أو الطائرات بدون طيار المتقدمة، لا يمكنه ضبط تحركاته في الوقت الفعلي.
ورغم قدرته على الطيران بدقة، إلا أن التغيرات البيئية المفاجئة، مثل الرياح القوية، قد تدفعه بعيداً عن مساره، ووفقاً للباحثين، يخططون لإضافة تحكم نشط في المستقبل، مما يتيح تعديلات فورية لموقعه وسلوكه، وفق الباحثين.
ويحتاج الروبوت أيضاً إلى مجال مغناطيسي قوي من ملف كهرومغناطيسي للعمل، ومع ذلك، فإن تقليل حجمه إلى أقل من 1 مم، أي بحجم ذبابة صغيرة، قد يجعله خفيفاً بما يكفي للاستجابة للمجالات الأضعف، مثل تلك الصادرة عن موجات الراديو.