خبير أمني يقدم رسائل هامة جدًا لأولياء الأمور بسبب قضية الاتجار بالبشر
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
شدد اللواء أحمد طاهر الخبير الأمني على ضرورة الالتفات والانتباه لوقف الاتجار بالبشر عن طريق السوشيال ميديا والإعلانات المبوبة التى تظهر على هيئة دعاوي لبنات وتظهر في عروض أزياء وإعلانات.
ولفت طاهر خلال مداخلة هاتفية لبرنامج مصر جديدة المذاع على فضائية etc تقديم الإعلامية أنجي أنور، إلى أن هناك الكثير من السيدات والبنات اندرجوا تحت فخ الاتجار بالبشر.
وأشار الخبيرالأمني إلى أن الدولة المصرية إلى أن هناك مجموعات عمل قوية كالادارة العامة للتكنولوجيا والمعلومات تعمل على عذه الصفحات، فالادارة العامة لمباحث الآداب لديها قسم متخصص كامل لحرب تلك النوعية من الجرائم، أيضا الإدارة العامة لمباحث الأموال العامة والهجرة غير المشروعة وهذا من أقوى القطاعات في مصر.
وتابع: أن هذه النوعية من الجرائم مستحدثة فقضايا الاتجار بالبشر ظهرت منذ عام ٢٠١٠.
ضرورة متابعة اولياء الأمور لهواتف أبنائهمونصح أولياء الأمور بضرورة التشديد ومتابعة أبنائهم وتفتيش الهواتف المحمولة لديهم وتقنين الحرية قائلا لو الأهالى مفاقوش وبصوا على موبايلات بناتهم وأولادهم من سن المراهقة حتي سن النصج حتى يتم القضاء على الشذوذ الجنسي والاتجار بالبشر والالحاد الديني وضياع جيل كامل من الشباب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتجار بالبشر الإتجار الإدارة العامة الجرائم الهواتف المحمولة الشذوذ الجنسي الهجرة غير المشروعة الاتجار بالبشر
إقرأ أيضاً:
«خبير استراتيجي»: عملية تسليم المحتجزين الإسرائيليين حملت رسائل للعالم بأسره «فيديو»
أكد اللواء محمد الحربي، الخبير الاستراتيجي، أن عملية إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين جاءت مصحوبة بمنظومة إعلامية دقيقة، تهدف إلى توجيه رسائل واضحة ليس فقط إلى إسرائيل والمجتمع الإسرائيلي، بل إلى العالم أجمع، خاصة فيما يتعلق بملفات الأسرى والمحتجزين.
وأوضح، خلال تصريحاته لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن المشهد في غزة يعكس واقعًا مأساويًا، حيث استمرت المواجهة غير المتكافئة لمدة 15 شهرًا، ما أسفر عن تدمير 80% من المناطق السكنية، وسقوط 60 ألف قتيل، بينهم 12 ألف ما زالوا تحت الأنقاض.
وتابع، أن الشعب الفلسطيني لا يزال يرفع شعارات الصمود من وسط الدمار، في رسالة إنسانية وسياسية تعكس تمسكه بحقوقه رغم تجاهل إسرائيل للقوانين الدولية واتفاقيات جنيف المتعلقة بالحروب.
وأشار إلى أن الاحتفالات التي شهدتها غزة عقب الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين، تعكس إصرار الفلسطينيين على التمسك بأرضهم رغم كل الضغوط والمغريات.
وأضاف أن قضية التهجير والنزوح تمثل «خطًا أحمر» منذ القمم العربية والإسلامية، حيث شدد القادة العرب، وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، على أن ملف التهجير يُعد قضية أمن قومي عربي غير قابلة للتفاوض.
واختتم اللواء الحربي بالتأكيد على أن الحل الوحيد المقبول لهذه الأزمة هو حل الدولتين على حدود عام 1967، مع اعتبار القدس الشرقية عاصمة أبدية لدولة فلسطين.
اقرأ أيضاً«بسمة وهبة»: 90% من النازحين العائدين إلى غزة لا مأوى لهم.. والتهجير ليس حلا منصفا
«أستاذ قانون دولي»: فتح معبر رفح سيمكن المحققين الدوليين من الدخول إلى غزة
«رئيس الوزراء»: مصر بذلت جهودا مضنية للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة