أعرب المحلل السياسي رضوان الفيتوري عن أسفه لاستمرار الوضع الكارثي في ليبيا منذ 10 سنوات.

وقال الفيتوري في لقاء عبر تلفزيون “المسار” إنه منذ قرابة 10 سنوات كان الحل الخارجي حلا كارثيا بكل ما تعنيه الكلمة، مثلا اتفاق الصخيرات ماذا أنتج؟ أنتج حكومة فائز السراج التي مهدت للاحتلال التركي

وأضاف: “قلناها مرارا وتكرارا عبر كل القنوات العالمية، الحل إن لم يكن ليبيا ليبيا فلا جدوى منه إطلاقا”، مشيرا إلى أن هناك شريحة متواطئة مع الخارج سواء الأمريكان أو البريطانيين او الفرنسيين أو الأتراك.

وتابع الفيتوري: “يا أخي هل تعتقد أننا بهذه السذاجة بتصديق على سبيل المثال أن الصديق الكبير وحد المصارف أو أن الدبيبة سوف يسلم السلطة”، مردفا: إطلاقا إطلاقا إطلاقا، لأن الرجل صرح بأنه “قاعد وبقدرة الله وقاعد وربي فقط هو اللي يشيله” فالأمور في غاية الوضوح.

ورأى المحلل السياسي أن “الحل الذي يأتي عبر الأمم المتحدة هو عبارة عن تدوير للأزمة وليس حلا لها فالحل القطعي الجذري لا يتأتى إلا على أبناء البلد وأيادي الليبيين”.

 

الوسومالدبيبة ليبيا

المصدر: صحيفة الساعة 24

كلمات دلالية: الدبيبة ليبيا

إقرأ أيضاً:

القماطي: حرب طرابلس على المنظمات الدولية هدفها جلب الدعم الأوروبي لسلطة الدبيبة

أعلن جهاز الأمن الداخلي بطرابلس، الأربعاء، إغلاق مكاتب 10 منظمات إنسانية ووقف عملها، بما فيها «أطباء بلا حدود»، و«المجلس النرويجي للاجئين»، و«لجنة الإنقاذ الدولية»، و«منظمة أرض الإنسان». وألقى الجهاز باللوم أيضاً على «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» في محاولات توطين المهاجرين في ليبيا.

ويرى أنس القماطي، الخبير في معهد «صادق» للسياسات العامة، أن المنظمات غير الحكومية ليست هي الأهداف الحقيقية، بحيث تسعى حكومة عبد الحميد الدبيبة، التي تعترف بها الأمم المتحدة، إلى «خلق أعداء لتحويل الانتباه عن إخفاقاتها، وتقديم المنظمات غير الحكومية بوصفها متآمرة (…) وذلك لإخفاء عجزها عن توفير الخدمات الأساسية».

أما الهدف الآخر، حسب القماطي، فهو «دفع أوروبا، التي تخشى من موجة جديدة من الهجرة، إلى تمويل ودعم السلطة التنفيذية في طرابلس سياسياً». وإلى جانب تونس المجاورة، تُعد ليبيا التي تقع على مسافة 300 كيلومتر فقط من الساحل الإيطالي، نقطة المغادرة الرئيسية في شمال أفريقيا للمهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، الذين يسعون إلى الوصول إلى أوروبابطريقة غير نظامية.

ويقول القماطي إن «إيطاليا تدعي تمويل العودة الطوعية، وليبيا تزعم تأكيد سيادتها، في حين يتعرض المهاجرون الضعفاء للابتزاز أثناء الاحتجاز»، واصفاً مخيمات المهاجرين بأنها «مراكز معالجة لبرنامج ترحيل جماعي في صورة مساعدات إنسانية».

مقالات مشابهة

  • القماطي: حرب طرابلس على المنظمات الدولية هدفها جلب الدعم الأوروبي لسلطة الدبيبة
  • روبيو: لسنا حكومة العالم.. على الجميع المساهمة بتوفير المساعدات
  • تفاعل واسع مع حملة السياسي محمد قحطان تتصدر الترند في اليمن.. ومطالبات بموقف أممي واضح
  • في الذكرى العاشرة لاختفائه القسري.. حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن السياسي محمد قحطان
  • الدبيبة: تضحيات الشعب لن تُنسى وليبيا تستحق السلام
  • خلال 4 سنوات.. أكثر من 300 مدني ضحية مخلفات الحرب في ليبيا
  • السويح: الانقسام السياسي يُعمّق تضارب البيانات المالية في ليبيا
  • أمجد فريد المحلل السياسي: تحرير الخرطوم من قبل الجيش السوداني لا يعني أن الحرب انتهت
  • “لسنا من الفرق التي تهدر الوقت”.. مدرب الهلال السوداني: احترمنا الأهلي ولدينا فرصة للتعويض
  • «الدبيبة» يستقبل أعيان ومشايخ زليتن لتبادل التهاني بـ«عيد الفطر»