يصادف اليوم ذكرى ميلاد الكاتب الشهير باولو كويلو، صعبت طفولته ومراهقته إذ لم يجد الدعم والتشجيع من أهله لتحقيق حلمه في أن يصبح كاتبًا، وبسبب تمرده ومراهقته المليئة بالمشاكل أرسله والديه إلى المستشفى الأمراض النفسية ثلاثة مرات، وبعد خروجه من المستشفى التحق بكلية الحقوق ولكنه تركها حباً في حياة التمرد وكتب عدة أغاني يحتج بها،  وبسبب نشاطه السياسي المتمرد تم سجنه، ونشر أول كتبه "Hell Archives" الذي لم يلق نجاحاً كبيراً، ورغم مواجهته للعديد من التحديات، نجح في كتابة العديد من الأعمال الأدبية والروائية المهمة والمشهورة حول العالم وفيما يلي قائمة ببعض رواياته الأخرى المشهورة:

 "بريدا": تتحدث عن رحلة فتاة صغيرة تسعى لاكتشاف المعرفة واكتشاف ذاتها.


"على نهر بيدرا جلست وبكيت": تستكمل رحلة الكاتب في استكشاف أعماق النفس البشرية وتناقضاتها.

التنسيق الحضارى يدرج اسم الموسيقار محمد عبد الوهاب فى مشروع حكاية شارع مزاد دار كريستيز: تابوت مصري خشبي يُعرض للبيع في أكتوبر المقبل|اعرف الثمن


 "فيرونيكا تقرر أن تموت": تتناول قضية الاستمتاع بالعواطف واستوحاها من تجربته الشخصية في مستشفى الأمراض العقلية.
"الشيطان والآنسة بريم": تحكي قصة الصراع بين الإنسان والشيطان وبين الخير والشر.
 "الزهير": تعتبر من أهم مؤلفاته وتستمد عنوانها من اللغة العربية وتشبه رواية "الخيميائي".
"ألف": يتحدث فيها الكاتب عن اكتشاف الذات والصوفية والقيم الروحية المختلفة.

بالإضافة إلى هذه الروايات، قدم باولو كويلو العديد من الكتب الأخرى التي بيعت بملايين النسخ حول العالم.

الخيميائي

بعد تنقله بين العديد من المهن، كانت بدايته الحقيقية عام 1987 عندما أصدر أشهر رواياته "The Alchemist" أو كما نعرفها باسم "الخيميائي"، وكتبها باللغة البرتغالية في أسبوعين فقط، وتدور أحداثها حول صبي راعي أندلسي قام برحلة صوفية تعلم بسببها التحدث بـ "لغة العالم" ليصبح أهلاً للوصول إلى رغبات قلبه، وفي بداية إصدارها لم تحصل على الكثير من الاهتمام ولكن مع ظهور النسخة الفرنسية منها بدأت لفت الانتباه بل وتربعت على مقدمة قوائم أفضل الكتب مبيعاً في فرنسا وقتها، كما تم ترجمتها إلى لغات أخرى كثيرة بلغ عددها 80 لغة حول العالم.

طقوس غريبة

 يعتبر كويلو مصدر إلهام للكثيرين، ويتبع طقوسًا غريبة في عملية الكتابة، حيث لا يبدأ الكتابة إلا كل سنتين عندما يرى ريشة بيضاء في الشهر الأخير من السنة الفردية، ويرى محبوه أن مؤلفاته ملهمة وتساعدهم على تغيير حياتهم.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الامراض النفسية الأعمال الادبية

إقرأ أيضاً:

البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية

أبوظبي (وام)

أخبار ذات صلة 7.6 مليون درهم مساعدات إنسانية لنزلاء المؤسسات الإصلاحية في دبي «الإمارات الصحية» لـ «الاتحاد»: استقطاب الكفاءات الطبية التخصصية

حققت شركة الإمارات للطاقة النووية، خلال عقد من الزمن، إنجازات استثنائية، عززت مكانة دولة الإمارات الريادية في المسيرة العالمية للانتقال إلى مصادر الطاقة النظيفة، وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
ويعد تطوير محطات براكة للطاقة النووية السلمية وتشغيلها ضمن الجدول الزمني والميزانية المخصصة، أحد أبرز تلك الإنجازات التي جسدت جانباً مهماً في قصة النجاح الإماراتية في قطاع الطاقة النووية، ففي سبتمبر 2024، تم تشغيل المحطة الرابعة من محطات براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، وبالتالي التشغيل الكامل لمحطات براكة الأربع، وإنتاج 40 تيراواط في الساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، وهو ما يعادل 25% من الطلب على الكهرباء في دولة الإمارات، في موازاة الحد من 22.4 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، تعادل انبعاثات نحو 122 دولة.
وقال ويليام ماغوود، المدير العامّ لوكالة الطاقة النووية التابعة لمنظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إن نجاح مشروع محطات براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات يعد شهادة على أن بالإمكان بناء محطات الطاقة النووية وفقاً للجدول الزمني، وفي حدود الميزانية المحددة، ما يدعم المسار نحو مستقبل مستدام للطاقة.
وأشاد بالتزام شركة الإمارات للطاقة النووية وشركاتها ببناء القدرات البشرية، وتعزيز التوازن بين الذكور والإناث في قطاع الطاقة النووية.
وحازت تجربة الإمارات في قطاع الطاقة النووية تقديراً عالمياً تجلى في ترؤس محمد الحمادي، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية، المنظمة النووية العالمية، منذ أبريل 2024، وكذلك ترؤسه المنظمة الدولية للمشغلين النوويين للفترة ما بين 2022 و2024، إلى جانب عضويته في مجلس إدارة مركز أطلنطا التابع للمنظمة الدولية للمشغلين النوويين، وعضوية مجلس إدارة شركة «تيراباور» المتخصصة في تطوير نماذج المفاعلات النووية المصغرة.
وفي موازاة ذلك، وخلال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP28» الذي استضافته الدولة في أواخر العام 2023، أفضت الجهود التي بذلتها شركة الإمارات للطاقة النووية إلى تأسيس فرع الشرق الأوسط لمنظمة «المرأة في الطاقة النووية» الأول من نوعه في المنطقة، والذي يركز على هدف مشترك يتمثل في تبادل المعارف والخبرات، وتعزيز ثقافة التميز ورفع الوعي بأهمية وفوائد الطاقة النووية، إلى جانب تعزيز التوازن بين الجنسين في هذا القطاع، حيث تضم المنظمة ما يقارب 4800 عضو في أكثر من 107 دول.
وجمعت شركة الإمارات للطاقة النووية والمنظمة الدولية للمشغلين النوويين، خلال المؤتمر نفسه، خبراء العالم في قمة للطاقة النووية، وما تلاها من إطلاق مبادرة «الطاقة النووية من أجل الحياد المناخي»، والتي حققت نجاحاً كبيراً، تمثل في تعهد 31 دولة حتى اللحظة بمضاعفة القدرة الإنتاجية للطاقة النووية 3 مرات بحلول عام 2050، وهو ما تبعه إجراء مماثل من قبل 14 بنكاً و120 شركة عالمية، بينها شركات عملاقة مثل «أمازون» و«مايكروسوفت» و«جوجل»، وغيرها.
وأكدت تلك الجهود صواب الرؤية الاستشرافية الإماراتية في قطاع الطاقة الذي يعد عصب الحياة العصرية وضمان مستقبلها المستدام، فقد أفادت وكالة الطاقة الدولية في أحدث تقاريرها بأن الطلب العالمي على الطاقة شهد ارتفاعاً سنوياً أعلى من المتوسط بنسبة 2.2% في عام 2024؛ إذ ارتفع استهلاك الكهرباء العالمي بنحو 1100 تيراواط في الساعة، أي بنسبة 4.3%، وكان من أبرز أسباب الزيادة الحادة في استهلاك الكهرباء في العالم العام الماضي، النمو المذهل لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وتواصل شركة الإمارات للطاقة النووية جهودها للمساهمة على نحو ريادي في نمو الطاقة النووية على مستوى العالم، للوفاء بالطلب المتزايد على الكهرباء من قبل مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال الشراكات مع كبريات الشركات في العالم لاستكشاف فرص الاستثمار وتطوير التقنيات المتقدمة للطاقة النووية، وفي الوقت نفسه مشاركة خبراتها ومعارفها مع مشاريع الطاقة النووية الجديدة حول العالم، عبر تأسيس ذراع استراتيجية جديدة للشركة، شركة الإمارات للطاقة النووية - الاستشارات.

مقالات مشابهة

  • مؤلفاته أصبحت مراجع علمية.. رحيل الفنان العراقي حميد صابر
  • البروفيسور خوجة لـ"اليوم": السكري والإدمان الإلكتروني والأزمات النفسية تحديات صحية كبرى
  • البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية
  • الصحة: فحص 575 ألف طفل ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية لحديثي الولادة
  • الصحة العالمية تتابع تطور اللقاحات الروسية المضادة للسرطان| فيديوجراف
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • “اغاثي الملك سلمان” ينفذ العديد من المشاريع لمكافحة الألغام وحماية المدنيين حول العالم بقيمة 240 مليون دولار
  • الصحة العالمية تحذّر من تصاعد وفيات الكوليرا في العالم
  • الجزائر.. قرار جديد بقضية الكاتب بوعلام صنصال
  • طقوس غريبة في مباراة كروية بالجزائر ومغردون: شعوذة أم حظ؟