أستاذ علوم سياسية: من المبكر الجزم بمقتل قائد فاجنر (فيديو)
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
كشف الدكتور عمار قناة أستاذ العلوم السياسية، حقيقة مصرع قائد مجموعة فاجنر في حادث تفجير إحدى الطائرات من جانب القوات الروسية.
بعد التحركات الأخيرة.. ما هو مصير قوات فاجنر بعد الوصول إلى بيلاروسيا؟ "الأوكراني للحوار": تمرد "فاجنر" تم بالتنسيق الكامل مع الكرملين للانتقال إلى بيلاروسياوقال في مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسئوليتي" مع الإعلامي أحمد موسى، والمذاع عبر فضائية "صدى البلد"، إنه من المبكر إعلان مصرع قائد مجموعة فاجنر في الوقت الحالي، مؤكدًا أن هناك حالة تضخيم إعلامي للحادث.
وأوضح أن قائد مجموعة فاجنر يتصدر اهتمامات الإعلام الدولي في ظل الأحداث التي جرت مؤخرًا وكانت هذه المجموعة بطلتها، مشيرًا إلى أن تفجير الطائرة قد يكون حادث عارض.
وأضاف أنه يستبعد أن يكون تفجير الطائرة التي من المحتمل أن تحمل قائد مجموعة فاجنر حادثًا مدبرًا أو عملية عسكرية، مشيرًا إلى أن التخبط في المعلومات في الوقت الحالي هو السبب في عدم القدرة على تأكيد هذا الخبر.
وأشار إلى أنه حتى في حالة مصرع قائد مجموعة فاجنر، فإن هذه الحادثة لن يكون لها التأثير الذي يسعى الغرب إليه من زعزعة المنظومة المجتمعية والسياسية الروسية.
ولفت إلى أن صفحة تمرد مجموعة فاجنر طويت بصفقة وضمانات من قبل رئيس بيلاروسيا نفسه، والعالم كله رأى تصريحات قائد مجموعة فاجنر عن وجود القوات الأساسية في المنطقة الإفريقية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فاجنر العلوم السياسية بيلاروسيا أحمد موسى القوات الروسية الإعلامي أحمد موسى عملية عسكرية رئيس بيلاروسيا قائد مجموعة فاجنر إلى أن
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: القتل والتفجير سببه عدم الانتماء للمجتمع (فيديو)
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن المجتمع المصري يميل إلى العائلة والأسرة بصورة أكبر من المجتمعات الأخرى، وتمتد العلاقات من العمل والزمالة إلى الصداقة والمنزل، وإذا تم الاهتمام بدور الأيتام والإنفاق بصورة جيدة على الأيتام، فهذا من شأنه أن يحكم السيطرة على اليتيم الذي لا ينبغي أن يخرج خارج سيطرة المجتمع.
وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن هناك ضرورة أن ينتبه المجتمع للأيتام، لأن الحياة على المستوى العائلي لن تكون بخير، إلا كان المجتمع المحيط بخير، وفي هذا الإطار من الضروري أن يكون هناك توجها اجتماعيا لمساعدة المجتمع لضمان ما يسمى بالتماسك الاجتماعي.
ولفتت إلى أن عدم وجود تماسك اجتماعي يؤدي إلى وجود كائنات تكمن العداء الشديد للمجتمع، والبعض توجه للمجتمع بالتفجير والقتل، لأنه فقد الشعور بالانتماء للمجتمع.