مقديشو (الاتحاد) 

أخبار ذات صلة الجيش الصومالي: بدء المعركة الأخيرة لإخراج الإرهابيين من البلاد انسحاب «أتميس» من الصومال يشعل مخاوف دول الجوار

أعلن الجيش الصومالي، أمس، عن توقيف 3 عناصر من حركة «الشباب» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» الإرهابي في عملية عسكرية وسط البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء الصومالية «صونا» بياناً للجيش الصومالي قال فيه، إن «القوات المسلحة في منطقة عوسويني التابعة لمحافظة غلغدود نفذت عملية مخططاً لها مسبقاً أسفرت عن توقيف الإرهابيين»، مؤكداً تواصل العمليات نحو القرى والمناطق المتبقية للقضاء على بقية عناصر الحركة الإرهابية.


وفي سياق متصل، قتل شخصان على الأقل، وأصيب أشخاص آخرين عدة جراء هجوم شنته حركة «الشباب» جنوب العاصمة مقديشو.
وكان قائد الجيش الصومالي إبراهيم شيخ محيي الدين، قال أمس الأول، إن «البلاد دخلت المعركة الأخيرة لإخراج الإرهابيين من الصومال»، موضحاً أن قوات الجيش كبدت الإرهابيين خسائر كبيرة في جميع المناطق المحررة، حيث انسحبوا من بعض المناطق دون قتال.
مما يذكر أن القوات الصومالية تخوض منذ أكثر من عقد من الزمن معارك ضد حركة «الشباب» الإرهابية التي تبنت العديد من الهجمات أودت بحياة المئات من المدنيين والأمنيين.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الجيش الصومالي الصومال حركة الشباب حركة الشباب الإرهابية الجیش الصومالی

إقرأ أيضاً:

إنسايد أوفر: تغييرات ترامب في الجيش تعني نيته إحكام السيطرة عليه

قال موقع "إنسايد أوفر" تقريرا إن التغييرات الجذرية التي أجراها دونالد ترامب في قيادة الجيش الأمريكي، إجراءات غير مألوفة تهدف إلى إحكام السيطرة على الجيش.

وقال الموقع في التقرير الذي ترجمته "عربي21"، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقال رئيس هيئة الأركان العامة تشارلز كيو براون جونيور، وقائدة القوات البحرية الأدميرال ليزا فرانشيتي، مسرّعا بذلك خطواته في تركيز السلطة وتعزيز السيطرة على القوات المسلحة الأمريكية، والمضي قدمًا في تغييراته الجذرية.

وذكر الموقع أنه تم إعفاء كبار قادة البحرية، بالإضافة إلى رؤساء الأركان المشتركة الذين ينسّقون العمليات العسكرية التي تشرف عليها وزارة الدفاع.

وحسب الموقع، فإن هذا القرارات غير مألوفة، حيث يُعتبر قادة القوات المسلحة من الشخصيات التي تحظى بتوافق سياسي عام، ومن النادر جدًا أن تشملهم التغييرات الإدارية المرتبطة بانتقال السلطة من حزب إلى آخر.

أوضح الموقع أن إقالة تشارلز كيو براون جونيور، الذي تولى رئاسة هيئة الأركان المشتركة بعد تقاعد سلفه مارك ميلي في عام 2023، تعكس رغبة دونالد ترامب في دفع أحد الموالين له إلى قمة الأجهزة العسكرية الأمريكية.



وقد أُحيل براون على التقاعد بعد 41 عامًا من الخدمة، وتم تعيين دان كاين، وهو لواء غادر القوات المسلحة عام 2024 للانضمام كشريك في صندوق الاستثمار "شيلد كابيتال". وكان كاين قد شغل منصب وكيل وزارة الدفاع في إدارة ترامب الأولى، كما كان نائب قائد عملية "العزم الصلب" ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الشرق الأوسط.

وقد وجّه ترامب الشكر لتشارلز براون عبر منصته الاجتماعية "تروث سوشال"، واصفًا إياه بأنه "رجل نبيل وراقٍ وقائد استثنائي"، لكنه أضاف أن دان كاين هو الشخص المناسب مع وزير الدفاع بيت هيغسيث لاستعادة "السلام من خلال القوة"، ووضع "أمريكا أولًا"، وإعادة بناء الجيش الأمريكي.

وأكد الموقع أن براون محسوب على إدارة بايدن السابقة، كما كان قريبًا جدًا من مارك ميلي، عدو ترامب اللدود، والذي أقاله الرئيس الأمريكي فور تولي منصبه، من المجلس الاستشاري للبنية التحتية الوطنية، وهو المنصب الذي عيّنه فيه جو بايدن.

اعتبر الموقع أن إقالة الأدميرال ليزا فرانشيتي لم تتم بأسلوب دبلوماسي ناعم مثلما حصل مع براون، بل تمت بطريقة صارمة وسريعة.

وفقًا لموقع "ديفنس سكوب" المتخصص في شؤون الدفاع والأمن، فإن اسم فرانشيتي كان مدرجًا في قائمة متداولة تضم ضباطًا تفكر إدارة ترامب في إقالتهم، وذلك بسبب ارتباطهم بمبادرات التنوع والمساواة والإدماج، التي تعارضها الإدارة الجديدة.

تولت ليزا فرانشيتي منصبها في تشرين الثاني/ نوفمبر 2023 بقرار من الرئيس السابق جو بايدن، وقد عملت على دفع خطط تحديث البحرية الأمريكية. وحسب "ديفنس سكوب" فقد ركزت فرانشيتي على مشروع 33، الذي كان جزءًا من خطتها الاستراتيجية لتطوير البحرية الأمريكية.

وتضمنت خطتها تسريع عمليات الاستحواذ ونشر الأنظمة غير المأهولة، وتطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز السيطرة على المجال المعلوماتي، وذلك بهدف ردع أي هجوم صيني محتمل على تايوان أو أي مصالح أمريكية أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وختم الموقع بأن خطط إدارة ترامب لإعادة هيكلة الأجهزة المرتبطة بـ"الحرس القديم" داخل الجيش الأمريكي، وإخضاع كل المبادرات السابقة لتقييم دقيق، قد تكون لها مبرراتها، لكن تسييس القرارات داخل القوات المسلحة التي تشكل ركيزة أساسية للأمن القومي، قد يكون سلاحًا ذا حدين، خاصة إذا أدى إلى إضعاف قدرات واشنطن الاستراتيجية عالميًا.

مقالات مشابهة

  • الجيش اللبناني يفكك جهازَي تجسس زرعهما الجيش الإسرائيلي جنوبي البلاد (صور)
  • الجيش اللبناني يعثر على جهازي تجسس إسرائيليين جنوبي البلاد
  • الصومال.. مقتل 70 من حركة الشباب في هجوم للجيش
  • ما هي أبرز المناطق التي استعادتها القوات المسلحة السودانية من حركة الحلو
  • الجيش السوداني: تحطم طائرة أقلعت من وادي سيدنا
  • الجيش الإسرائيلي يكشف: استهدفنا عناصر لـ حزب الله
  • نتائج تحقيق الجيش الإسرائيلي باقتحام ناحل عوز في 7 أكتوبر
  • إنسايد أوفر: تغييرات ترامب في الجيش تعني نيته إحكام السيطرة عليه
  • انطلاق ملتقى «حماة الوطن» الثالث بالإسكندرية
  • الجيش السوداني يعلن تحييد جسر سوبا واستلام منظومة تشويش