«الإمارات للبيئة» تسلط الضوء على التنوع البيولوجي
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأجرت مجموعة عمل الإمارات للبيئة جلستها الحوارية الثالثة لعام 2023 في دبي أمس بالتعاون مع الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات وبدعم من مجلس الإمارات للأبنية الخضراء ومجلس أعمال الطاقة النظيفة ومجلس الأعمال السويسري، وبرعاية شركة لابوتيل.
بدأت حبيبة المرعشي، العضو المؤسس ورئيسة المجموعة المناقشة من خلال الحديث عن رحلة المجموعة في الأشهر السبعة الأولى من عام 2023 وقدمت الموضوع الساخن للجلسة.
وقالت: «نجتمع هنا اليوم، حضورياً وعن بُعد، لمناقشة قضية مهمة وجمع المعرفة ذات الصلة. هذا العالم، كما نعرفه، قد تغير. في الخمسين عاماً الماضية، تغيرت الأرض والمحيطات والغلاف الجوي وجميع الجوانب الخفية الأخرى لهذا المحيط الحيوي. في حين أن التحولات الطبيعية يمكن أن تؤدي إلى مثل هذا التحول، إلا أنه غالباً ما يكون تدريجياً، والذي لا يمكن رؤيته في الفترة الطبيعية لحياة الإنسان. ومع ذلك، نحن نراقب كل يوم تغير البيئة وجميع الأنواع التي تزدهر على هذا الكوكب تكافح للتكيف مع هذه التحولات و التغيرات البيئية. وهي نتيجة أخطاء بشرية وسلوك غير مسؤول». وقال المدير التنفيذي لـشركة لابوتيل»:لقد حفزنا تقييمنا المستمر لاتجاهات وتطورات الاستدامة الأوسع نطاقاً بعمق على إدراك الحاجة الملحة للعمل الجماعي استجابة لهذه الأزمات. نحن ملتزمون بلعب دور نشط في التحول نحو اقتصاد صفري الكربون وإيجابي.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات البيئة الطاقة النظيفة
إقرأ أيضاً:
العراق على حافة التحول هل يدرك القادة حجم الخطر؟
بقلم : تيمور الشرهاني ..
الخطوة القادمة تحمل أبعاداً سياسية واستراتيجية عميقة، أعادت واشنطن طرح مشروع قانون “تحرير العراق”، في إشارة واضحة إلى تصاعد الضغوط على النظام السياسي في بغداد. هذه التطورات تأتي في وقت بالغ الحساسية، حيث يواجه العراق تحديات أمنية وسياسية معقدة، في ظل انشغال النخبة الحاكمة بصراعات داخلية تعطل مسيرة الإصلاح وتُعمّق أزمات البلاد.
إعادة إحياء مشروع القانون الأمريكي يحمل في طياته رسالة ضمنية بأن النظام السياسي العراقي بحاجة إلى تغيير جذري. ومع تصاعد الدور الإيراني في العراق، يبدو أن الولايات المتحدة تسعى لإعادة ترتيب الأوراق بما يحقق مصالحها في المنطقة، وسط تنافس محموم بين القوى الإقليمية والدولية. هذا التنافس يجعل من العراق ساحة صراع مفتوحة، قد تُلقي بظلالها على استقرار البلاد ومستقبلها السياسي.
في الداخل، تبدو النخبة السياسية العراقية منشغلة بصراعاتها الخاصة، حيث يتركز اهتمامها على صياغة قوانين انتخابية تكرّس هيمنتها وتقصي خصومها السياسيين. هذا النهج يثير قلق الشارع العراقي، الذي يعاني من أزمات معيشية خانقة، في مقدمتها الفساد المستشري، البطالة، وضعف الخدمات الأساسية. بدلاً من توحيد الصفوف لمواجهة التحديات الخارجية، تغرق الطبقة السياسية في معارك جانبية، تاركة البلاد على حافة الانهيار.
هنا لا يمكن إنكار أن إيران تمثل طرفاً محورياً في المعادلة العراقية، حيث تمتلك نفوذاً واسعاً عبر حلفائها المحليين. ومع ذلك، فإن هذا النفوذ بات يواجه تحديات متزايدة بسبب الضغوط الأمريكية والدولية فأي مواجهة مباشرة بين القوى الكبرى قد تجعل من العراق ساحة لتصفية الحسابات، مما يهدد أمنه واستقراره الهش أصلاً.
المشهد الحالي يُذكّر بانهيار الإمبراطورية الرومانية، عندما انشغل “مجلس الشيوخ” في روما بمعارك داخلية تافهة، بينما كانت الإمبراطورية تتهاوى من حوله. هذا التشبيه ليس بعيداً عن الواقع العراقي، حيث يبدو أن القادة السياسيين لا يدركون حجم المخاطر التي تواجه البلاد، أو أنهم يتجاهلون عمداً الحاجة الملحة إلى الوحدة الوطنية والإصلاح العاجل.
رغم تعقيد المشهد، فإن العراق لا يزال يمتلك فرصة لاستعادة زمام الأمور. المطلوب هو مشروع وطني شامل يعيد بناء الثقة بين مختلف الأطراف السياسية، ويضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار. هذا المشروع يتطلب شجاعة سياسية وإرادة حقيقية لتجاوز الخلافات الحزبية والطائفية، والعمل على معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تهدد استقرار الدولة.
في ظل هذه التحديات، يبقى السؤال: هل سيدرك القادة العراقيون أن اللحظة التاريخية تتطلب منهم التحرك بشكل حاسم لإنقاذ البلاد؟ أم أنهم سيواصلون انغماسهم في معاركهم الجانبية بينما تُعاد صياغة مستقبل العراق من دونهم؟
ما يحتاجه العراق اليوم أكثر من أي وقت مضى هو قيادة سياسية واعية تدرك أن الوقت ينفد، وأن وحدة الصف والإصلاح الحقيقي هما السبيل الوحيد لتجنب كارثة قد تعيد البلاد إلى نقطة الصفر.
تيمور الشرهاني