رفعت سيدة مصرية تدعى “مريم” دعوى طلاق للضرر ضد زوجها أمام محكمة الأسرة بمنطقة البساتين، متهمة حماتها بالتدخل الدائم في حياتها الزوجية بطريقة غير مُحتملة.

وأوضحت “مريم” في دعواها، التي حملت رقم 1816 لسنة 2024، أن تدخلات حماتها وصلت إلى حد تفتيش في قمامة منزلها، على غرار ما حدث في مسلسل “أشغال شقة جداً” عندما أقدمت والدة الدكتور حمدي (هشام ماجد) على التفتيش في قمامة منزله لمعرفة أخبار زوجته ياسمين (أسماء جلال).


بدورها، قالت السيدة المصرية “مريم”، أن والدة زوجها تتواجد في منزلهما لفترات طويلة تصل إلى أسبوعين أو ثلاثة، ما يجعل حياتهما الزوجية مليئة بالمشاحنات رغم أن شقتها بجوارهما.
وأضافت بحسب ما نشرته وسائل إعلام مصرية، بأنها حاولت مراراً وتكراراً التفاهم مع حماتها، موضحة أن حياتها الشخصية ليس من حق أحد التدخل فيها، وأنه من الأفضل أن تعود إلى شقتها الخاصة، إلا أنها رفضت وفعلت شيئاً لم تتوقعه.

تفاقم الأزمة

وأشارت الزوجة إلى أن الوضع تفاقم عندما أصابت حماتها نفسها بجرح في يدها، وأدعت أمام نجلها أن زوجته من فعلت ذلك عندما أمسكت يدها بعنف لتحاول طردها من منزلهما، ما أدى إلى إصابتها.
وفي النهاية، قررت مريم، اللجوء إلى محكمة الأسرة للحصول على الطلاق، مؤكدة أنها لم تعد تحتمل هذه الحياة المليئة بالتدخلات والإهانات، وأن كرامتها فوق أي اعتبار.

المصدر: جريدة الحقيقة

إقرأ أيضاً:

بلدية غزة تحذر من تفاقم أزمة المياه

غزة (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «الفارس الشهم 3» تدعم صمود أهالي قطاع غزة الجيش الإسرائيلي يعلن اكتمال تطويق مدينة رفح

أعلنت بلدية غزة، أمس، أن استمرار تعطل خط مياه «ميكروت»، بعد الأضرار التي لحقت به في شرق حي الشجاعية، يفاقم أزمة المياه ويزيد حدة العطش الذي تعاني منه المدينة. وقالت البلدية، في بيان عبر فيس بوك، أمس، إن من المتوقع إنجاز إصلاح الخط خلال 24 ساعة، في حال سُمح لطواقمها بالوصول إلى موقع الضرر.
وأشارت البلدية إلى أنها بذلت جهوداً كبيرة بالتنسيق مع الجهات المعنية لتمكين طواقمها من الوصول إلى المنطقة المتضررة، وأنها تنتظر الموافقة النهائية لاستئناف أعمال الإصلاح. ومطلع الأسبوع الماضي، قالت بلدية غزة إن إسرائيل أوقفت المياه الواصلة إلى المدينة من شركة «ميكروت»، والتي تمثل 70 % من إجمالي الإمدادات المتوفرة فيها، فيما قصف الجيش محطة غباين لتحلية المياه في حي التفاح شرق مدينة غزة.
في غضون ذلك، حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس، من أن إسرائيل حولت المياه إلى أداة إبادة جماعية وسلاح قتل بطيء لأكثر من 2.4 مليون فلسطيني في القطاع. وقال في بيان، إن إسرائيل تواصل تعمدها حرمان السكان من الحد الأدنى من المياه اللازمة للبقاء على قيد الحياة، عبر استهداف البنية التحتية المائية بشكل ممنهج، ووقف خطوط الإمداد، وتدمير محطات وآبار المياه، وقطع الكهرباء والوقود اللازم لتشغيل مرافق المياه والصرف الصحي. وبين المكتب الحكومي أن الجهات المختصة سجلت منذ بدء الحرب أكثر من 1.7 مليون حالة مرضية مرتبطة بالمياه من بينها حالات إسهال والالتهاب المعوي الحاد والتهاب الكبد الوبائي فضلا عن أكثر من 50 حالة وفاة غالبيتهم أطفال بسبب الجفاف وسوء التغذية.

مقالات مشابهة

  • بلدية غزة تحذر من تفاقم أزمة المياه
  • ما زال وجعي كما هو.. مريم الجندي تعرب عن افتقادها لوالدها
  • تسارع أشغال إنجاز محطات قطار TGV بالدار البيضاء
  • معرض “عندما تتكلم الألوان” لجيراير باروساليان… لوحات تجريدية تروي حكاية أمل سوري
  • أصالة تطلب من جمهورها اختيار اسم ألبومها الجديد
  • وعد تطلب من حضور عرس عدم نشر صور لها .. فيديو
  • استشهاد 40 فلسطينيا وإصابة 146.. وحماس تطلب من بريطانيا رفع الحظر
  • بتكليف من رئيس الجمهورية.. عطاف في تركيا 
  • حماس تطلب من البرلماني الدولي فرض عزلة على الاحتلال الإسرائيلي
  • عندما تتحول “التسريبات” إلى عبث إعلامي!