شرطة الاحتلال تعتزم تقديم طلب بالسماح بالتجسس على فلسطينيي الداخل
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
الداخل المحتل - صفا
قالت صحيفة "معاريف" العبرية إن "الشرطة الإسرائيلية ستقدم طلبًا للعودة إلى استخدام برمجيات التجسس ضد الفلسطينيين بأراضي48 بادعاء محاربة العنف والجريمة المستفحلة".
وأشارت الصحيفة إلى أن شرطة الاحتلال، ستقدم هذا الطلب خلال اجتماع اللجنة الفرعية لمحاربة الجريمة في أراضي48، والذي كان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قد أعلن أنه سيعقد اليوم.
ويعتزم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير، تقديم مقترح في الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية يطالب عبره بإدخال جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" إلى البلدات الفلسطينية بأراضي48، بزعم مكافحة الجريمة.
وقال بن غفير: "هذه حالة طوارئ تستوجب استخدام كافة الأدوات، وفي مقدمتها تدخل كامل للشاباك في محاربة المنظمات الإجرامية الكبرى، إلى جانب اعتقالات إدارية لرؤساء هذه المنظمات".
كما ذكرت القناة الثانية عشر العبرية، أن "الشاباك" تدخل للمشاركة في تحقيقات الشرطة الإسرائيلية في جريمتي القتل اللتين وقعتا في الطيرة وأبو سنان.
وفي شهر يونيو الماضي، أوعز نتنياهو بتشكيل لجنة لفحص إمكانية إشراك جهاز المخابرات الإسرائيلي "الشاباك" في مكافحة الجريمة والعنف في المجتمع الفلسطيني بأراضي48.
واجتمعت اللجنة اليوم، دون أي قرارات بشأن محاربة الجريمة المستفحلة في الداخل والتي راح ضحيتها منذ بداية العام 148 شخصًا.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: شرطة الاحتلال تقديم طلب التجسس الداخل
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: رئيس جهاز الشاباك قد يقدم استقالته قريبًا
أعلنت قناة 14 الإسرائيلية أن رئيس جهاز الشاباك رونين بار، قد يسير على نفس طريق زملائه في حكومة الاحتلال الإسرائيلي بأنه سوف يرفع الراية البيضاء معلنا فيه عن فشله عن إخفاقات حرب الاحتلال طوال الـ 15 شهرا وما قبلها.
وبحسب ما ذكرته القناة الصهيونية، فإن رونين بار جهاز الشاباك، قد يعلن استقالته خلال الأيام المقبلة وذلك بعدما أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي هيرتسي ليفي تقديم استقالته لفشله في أحداث 7 أكتوبر 2023.
يذكر أنه قد سبق وعرض رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي الشاباك رونين بار معطيات على الوزراء في المجلس الوزاري الأمني المصغر، وصرح إن نحو 82% من المفرج عنهم في صفقة جلعاد شاليط في عام 2011 قد عادوا إلى العمل المقاوم، وأن نحو 15% منهم نفذوا هجمات بأنفسهم بعد إطلاق سراحهم في الصفقة، أو خططوا للهجمات.
رئيس جهاز الشاباكوفي نفس السياق تم إطلاق سراح جلعاد شاليط بعد حوالي خمس سنوات من الأسر لدى حماس في عام 2011 مقابل أكثر من ألف أسير فلسطيني، من بيهم يحيى السنوار، مهندس هجوم 7 أكتوبر.
يذكر أنه تم أسر جلعاد شاليط في عام 2006 عندما تسلل عدد من مقاومي حماس إلى إسرائيل وهاجموا مواقع لقوات الدفاع الإسرائيلية بالقرب من معبر كرم أبو سالم، وهذا أسفر في ذلك الوقت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة نحو أربعة آخرين.
وأعلن رئيس جهاز الشاباك إن الكثير من هؤلاء السجناء المفرج عنهم انخرطوا في أنشطة عنيفة، مثل المساهمة في تمويل المقاومة فضلا عن مساعدة الجماعات النشطة وتقديم المعلومات لها.
رونين باروأكمل رئيس جهاز الشاباك رونين بار أن الإفراج الحالي عن المقاومين بعد توقيع صفقة هدنة من المتوقع أن يزيد من الدافع لتنفيذ هجمات في الضفة الغربية، وهذا بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
وقال رئيس الشاباك إن الخطر لا ينبع بالضرورة من إطلاق سراح المقاومين أنفسهم ضمن الصفقة، بل من الأجواء التي ستنشأ في الضفة الغربية نتيجة لذلك، والتي ستجعل المنظمات المقاومة ترغب في تحقيق إنجازات إضافية
اقرأ أيضاًبعد الإفراج عن مدير مجمع الشفاء.. «بن غفير» يطالب بإقالة رئيس جهاز الشاباك
مصطفى بكري ساخرًا من الشاباك الإسرائيلي: هذا هو الجهاز الذي يدَّعي أنه الأقوى في العالم
جيش الاحتلال والشاباك يعثران على جثمان أسير إسرائيلي جديد وابنه برفح الفلسطينية