قال الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي إن الاحتفال بالموسم الذهبي للفرق الرياضية لحظة تدعو للفخر الشديد لكل من ينتمي لكيان الأهلي العظيم، بعد موسم يعتبر الأفضل بين المواسم بشكل عام، وتحقيق إنجازات لم يحققها نادٍ في العالم بالحصول على هذا الكم من البطولات في موسم واحد على الرغم من الضغوط والتحديات الصعبة التي شهدتها الفترة الماضية.

الأهلي يكرم أبطال الموسم الذهبي في احتفالية مبهرة

جاء ذلك خلال كلمته في احتفالية الأهلي لتكريم الفرق التي توجت بالألقاب والبطولات مع النادي على الصعيدين القاري والمحلي في مختلف الألعاب الفردية والجماعية، والتي أقيمت مساء اليوم بملعب التتش بالجزيرة، بحضور مجلس إدارة النادي ولفيف من الشخصيات العامة والرياضية والإعلامية.

وأكد الكابتن الخطيب أن الاحتفال بالموسم الذهبي والتاريخي لم يتوقف عند ما حققته الفرق الرياضية فقط، وإنما تزامن مع نجاحات كبيرة على صعيد البنية التحتية والمنشآت في كل الفروع، كان آخرها افتتاح الفرع الرابع في التجمع الخامس منذ ٣ أشهر، بتكلفة تجاوزت الـ1.5 مليار جنيه، مع وجود مساعٍ لإنشاء فرع جديد في مدينة العلمين بعد العرض على الجمعية العمومية، وأن هناك العديد من العروض لإنشاء فروع جديدة بمحافظات مختلفة يتم دراستها بالشكل الذي يحقق مصلحة النادي وتواجده في بقاع مصر بالكامل.

وأوضح الكابتن الخطيب أن الإنجازات والأرقام التي تحققت تحمل الجميع مسئولية أكبر، وأن كل فرد في منظومة الأهلي سواء كان لاعبًا أو مدربًا أو إداريًّا أو موظفًا أو عاملًا ومن قبلهم مجلس الإدارة، عليه أن يستعد جيدًا ويعي ما ينتظره من مسئوليات مضاعفة لتحقيق النتائج التي تليق بالأهلي.

الخطيب: جماهير الأهلي تستحق ما نحققه من إنجازات

وقال الخطيب: أهدي كل البطولات التي تحققت خلال الفترة الأخيرة إلى جمهور الأهلي، مؤكدًا أن جمهور الأهلي يستحق كل ما تحقق من إنجازات، وأن النادي يحتاج إلى دعم جماهيره في الفترة القادمة التي ستكون صعبة للغاية، وتحتاج إلى تضافر وجهود الجميع خاصة جمهور الأهلي الذي يعد كلمة السر في تجاوز كل الصعاب، لافتًا إلى أن النادي قام بمخاطبة اتحاد الكرة للتواصل مع الجهات الأمنية ليكون السماح بحضور الجماهير في الموسم الجديد بالسعة الكاملة وفي كل المباريات ولكل الأندية، وأن النادي سوف يستمر في مخاطبة كل الاتحادات الرياضية لزيادة الحضور الجماهيري في كل اللعبات، مشددًا على أن رجال الأمن المحترمين نجحوا بامتياز في كل التجارب خلال المواسم الماضية، وأن الأمن يملك الكفاءة والقدرة على تحقيق ذلك، وأن الدولة المصرية بكل مؤسساتها الوطنية لا تتأخر في هذا الشأن، وأنه يتوجب التحرك مبكرًا لترتيب كافة الملفات قبل بداية الموسم في ظل كون الجماهير العنصر الأساسي في الرياضة.

محمود الخطيب

وتوجه رئيس النادي بالشكر إلى كل بطل من الأبطال وكل جهاز فني وإداري وطبي وكل موظف وعامل، وكذلك عائلات اللاعبين والمدربين والإداريين لدورهم في مساعدة أبنائهم على تحقيق هذه النجاحات، كما وجه الشكر إلى كل الفرق الرياضية وهي كرة القدم وكرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة والسباحة والكاراتيه وألعاب القوى وتنس الطاولة والجمباز والتنس، ومن قبلهم أبناء النادي من ذوي الهمم، بعد هذا الكم من البطولات التي رفعت اسم النادي ووضعته في المقدمة، كما وجه الكابتن الخطيب الشكر إلى أعضاء مجلس الإدارة وكافة الإدارات واللجان المعاونة على دورها ومساهمتها في إسعاد جمهور الأهلي.

وأشار إلى أن منظومة العمل بقطاع النشاط الرياضي اجتهدت بشكل كبير، وأن الكابتن خالد العوضي والمجموعة المعاونة له بذلت الكثير من الجهد مع دعم كامل من مجلس الإدارة، وهو ما ساهم في تحقيق النتائج التي أسعدت الجميع، وأن هناك الكثير من الأمور التي تحتاج إلى المزيد من العمل، وأن القادم سيكون أصعب، خاصة أن ما تحقق من ألقاب أصبح جزءًا من التاريخ، والبحث لن يتوقف عن المزيد من الإنجازات.

وأضاف الكابتن محمود الخطيب أن كرة القدم حققت نجاحات كبيرة على المستويين المحلي والقاري، وأنه يتطلع إلى تحقيق الحلم الكبير في كأس العالم للأندية بالسعودية، موجهًا الشكر إلى كل منظومة قطاع الكرة سواء لجنة التخطيط أو شركة كرة القدم، والجهاز الفني بقيادة مارسيل كولر والجهاز الإداري والطبي وكل العاملين بالفريق، فيما حرص على توجيه الشكر بشكل خاص إلى الكابتن سيد عبد الحفيظ مدير الكرة السابق، مؤكدًا أنه أحد أبناء النادي المخلصين الذين عملوا بمنتهى الجدية وأدى رسالته على مدار 12 سنة متفرقة حافلة بالنجاحات، وكذلك الدكتور أحمد أبو عبلة رئيس الجهاز الطبي السابق، الذي اجتهد بشدة حتى آخر يوم له في مهمته، وأن كل مرحلة لها احتياجاتها وأن أبناء الأهلي المخلصين دائمًا ما يتفهمون هذا الأمر، خاصة أن الأهلي اعتاد على أن يقوم كل جيل بتسليم الجيل الذي يليه، وأن هذا من أهم أسباب استقرار النادي، كما وجه رئيس الأهلي الشكر إلى اللاعبين الذين رحلوا عن الفريق، مشيدًا بمسيرتهم وتمنى لهم التوفيق، وشدد على أن باب الأهلي سيظل مفتوحًا لأبنائه في أي وقت.

وأشاد رئيس النادي بالدور الكبير لشركاء النجاح من رعاة النادي، مؤكدًا على دور الرعاة في صناعة الرياضة بالعالم كله، وأن العالم يتطور ويتغير بشكل سريع، وأن الأندية أصبحت تعتمد بشكل كبير على مواردها، وبالتالي يتوجب على الاتحادات الرياضية أن تتحرك بسرعة لإيجاد حلول مبتكرة لمساعدة الأندية الشعبية من خلال قرارات ومقترحات عاجلة لمواكبة التطور السريع في الرياضة بشكل عام.

وأشاد الكابتن محمود الخطيب بالمساندة الكبيرة من جانب مؤسسات الدولة وقياداتها لكل المنظومة الرياضية، وفي المقدمة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، الذي يستحق الشكر على دوره الكبير في مساندة الأندية والهيئات الرياضية.

وأشار إلى الدور الكبير لفريق عمل شركة «روزناما» وهشام جمال، على الجهود الكبيرة التي بذلوها مع الإدارة التنفيذية وإدارة الإعلام لكي يخرج هذا الحفل بشكل يليق بالنادي الأهلي وجماهيره، واختتم كلمته بتوجيه الشكر إلى أعضاء وجماهير النادي، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات يستوجب المزيد من التواضع، ويمنح دوافع كبيرة لمزيد من النجاحات خلال الفترة المقبلة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأهلى أخبار الأهلي أخبار الرياضة بوابة الوفد محمود الخطيب احتفالية الاهلي الموسم الذهبی محمود الخطیب جمهور الأهلی الشکر إلى مؤکد ا

إقرأ أيضاً:

القوة الخفية التي هزمت “حميدتي”

منذ انطلاق الرصاصة الأولى في الخرطوم يوم 15 أبريل 2023، كان واضحاً أن محمد حمدان دقلو (حميدتي) لم يقرأ المشهد العسكري والسياسي جيداً، أو قرأه بعين الوهم لا ببصيرة الواقع وبواطن الحقائق.

 

 

راهن الرجل على انقلاب خاطف وسريع يمكنه من وضع السودان في قبضته، لكنه لم يدرك طبيعة القوة الخفية في الدولة السودانية، تلك الدولة التي تبدو في ظاهرها ضعيفة ومفككة وآيلة للزوال، وذات مؤسسات هشة قابلة للانهيار السريع، لكنها أثبتت مراراً أن لديها عناصر قوة خفية لا تظهر إلا في مواجهة التحديات الكبرى.

 

عناصر القوة الخفية في الدولة السودانية:
• قوة المجتمع في التناصر والتعاضد ومقاومة الظلم والعدوان.
• قوة المؤسسات العسكرية والأمنية في تراكم خبراتها، وعمق تأهيلها المهني ، وروح الثبات والصبر على تحقيق الأهداف، وهي سمات تميز ضباطها وجنودها.
• قوة وجسارة الشباب بمختلف انتماءاتهم السياسية في مواجهة التحديات والمخاطر، سواء في الحروب أو التظاهرات.
• مستوى الوعي السياسي القادر على فضح النوايا الشريرة المغطاة بالشعارات التجميلية.
• العمق التاريخي لنضالات الشعب السوداني، الممتد منذ الممالك المسيحية، مروراً بمملكة الفونج، والثورة المهدية، واللواء الأبيض.ما فعلته قوات حميدتي أنها استفزت مكامن القوة الخفية في الدولة السودانية، فوجدت نفسها في مواجهة مختلف الطيف القبلي والجهوي والثقافي والسياسي والعسكري. ونتيجة لذلك، تشكّل تيار وطني عريض وغير مسبوق، عابر للانتماءات.

 

 

هذا التيار الوطني ضمّ:
• شيوخ ورجال الدين والطرق الصوفية مثل عبد الحي يوسف، شيخ الزين محمد أحمد، شيخ الكباشي، والمكاشفية، والختمية، وقساوسة كنيسة ماري جرجس وغيرهم.
• الفنانات مثل ندى القلعة، إيمان الشريف، ميادة قمر الدين وغيرهن.
• المفكرين من مختلف التيارات، من الإسلاميين مثل أمين حسن عمر، عبد الوهاب الأفندي، التجاني عبد القادر، وحسن مكي، إلى اليساريين والليبراليين مثل البروفيسور عبد الله علي إبراهيم، د. محمد جلال هاشم، د. عشاري أحمد محمود، د. معتصم الأقرع، د. صلاح بندر، والروائي عبد العزيز بركة ساكن وغيرهم.

 

 

• المقاتلين من الحركات المسلحة في دارفور، وقوات “كيكل”، و”برأوون”، و”غاضبون”، و”المستنفرين”، وشباب الأقباط، و”ميارم الفاشر”، و”مرابطات الشمالية ونهر النيل”، والشيخ موسى هلال.

 

 

كل هؤلاء وغيرهم تصدوا لحماية الدولة السودانية والدفاع عن وجودها.

حميدتي، الذي كان بالأمس شريكاً في السلطة، متمتعاً بقوتها ونفوذها، ظن أنه قادر على اختطاف الدولة، لكنه نسي أن القوة وحدها لا تكفي، وأن شرعية البندقية لا تدوم طويلاً. فالرهان على الدعم الخارجي، والتحالفات المصلحية، واستراتيجية “الأرض المحروقة”، لن يحقق له أهدافه، بل سيؤدي إلى عزله وإنهاء وجوده في الفضاء العام.

 

 

 

فشل مشروع انقلاب حميدتي على الدولة السودانية لم يكن مفاجئاً، بل كان حتمياً، لأن أي انقلاب يفتقر إلى عمق سياسي، ورؤية استراتيجية، وحاضنة شعبية، لا يعدو كونه مغامرة متهورة باهظة التكلفة.
منذ اللحظة الأولى، كان واضحاً أن حميدتي يخوض معركة بلا غطاء وطني، وبلا ظهير سياسي يمتلك الخبرة والذكاء، وبلا أفق بعيد. اعتمد على القوة اللحظية العارية، لكنه واجه الحقيقة القاسية: القوة الخفية في المجتمع كانت أكبر من قوته العسكرية.

 

 

 

اليوم، وبعد ما يقارب العامين من الحرب، لم يبقَ لحميدتي سوى أطلال مشروع متهالك، وتحالفات تتآكل، وساحة تتسع لنهاية مأساوية.
فالتاريخ لا يرحم من ظنوا أن البنادق تصنع شرعية، ولا يغفر لمن توهموا أن الدعم الخارجي وحده يمكنهم من حكم الأوطان.

القوة التي هزمت حميدتيضياء الدين بلال

مقالات مشابهة

  • «خبير»: مصر أرسلت 80% من المساعدات التي تصل لقطاع غزة «فيديو»
  • إليك أجمل 5 أدعية لحمد وشكر الله
  • سأتذكر ما فعله الخطيب طول حياتي.. «معلول» يكشف كواليس قيده في الأهلي
  • اتحاد الكرة يرد على شكوى رضا سليم ضد النادي الأهلي.. عاجل
  • رسميا.. قيد علي معلول في قائمة النادي الأهلي
  • القوة الخفية التي هزمت حميدتي ..!
  • القوة الخفية التي هزمت “حميدتي”
  • الزمالك يشكو برنامجا شهيراعلى قناة النادي الأهلي .. تفاصيل مهمة
  • الخطيب: نعيش فترة انتقالية للتحول من إدارة الدولة للاقتصاد إلى تمكين القطاع الخاص
  • معلم كبير.. نجم النادي الأهلي السابق يشيد بلاعب الزمالك