«سلامة الطفل» توعي 1200 سائق ومشرفة حافلة
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
الشارقة:«الخليج»
جمعت إدارة سلامة الطفل في الشارقة، 1200 من سائقي ومشرفي الحافلات من مختلف مدارس الإمارة، في الدورة الثانية من ورشة السلامة على متن الحافلات المدرسية، التي انطلقت خلال يومي 23 و24 أغسطس الجاري في مسرح الجامعة القاسمية، تحت شعار «القواعد الذهبية لركوب الحافلة المدرسية»، بزيادة في عدد المشاركين بورشة هذا العام بلغت 33.
استهدفت الورشة سائقين ومشرفين من مختلف مدارس إمارة الشارقة الحكومية والخاصة، إضافة إلى مراكز تابعة لمؤسسة ربع قرن، وحاضر فيها ممثلون عن هيئة الشارقة للدفاع المدني، والقيادة العامة لشرطة الشارقة، ومواصلات الإمارات، وعرضوا معايير وجوانب السلامة وأساسيات حماية الطلبة من مخاطر المساحات المحيطة بالحافلة المدرسية أثناء الصعود إليها والنزول منها، وتعزيز إجراءات السلامة على متن الحافلات، بهدف رفع الوعي بإجراءات حماية الطلاب أثناء التنقل من وإلى مدارسهم، خلال العام الدراسي الجديد 2023 - 2024.
وقالت نهلة حمدان، نائب مدير إدارة سلامة الطفل: «تعود ورشة توعية سائقي ومشرفي الحافلات المدرسية كحدث سنوي يذكرنا بأن السلامة ليست مفهوماً ثابتاً، بل هي رحلة مستمرة من التحسين والصقل، من خلال تزويد القائمين على رعاية أطفالنا بأفضل الممارسات والمهارات والإرشادات الواجب اتباعها في التعامل مع صعود ونزول الأطفال من وإلى الحافلات المدرسية».
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الأطفال
إقرأ أيضاً:
الإمارات تحقق إنجازات في حماية السلاحف المهددة بالانقراض
دبي: يمامة بدوان
أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة أن دولة الإمارات تقوم بجهود حثيثة لحماية تنوعها البيولوجي في بيئتها البحرية والمحافظة على السلاحف المهددة بالانقراض، من خلال 5 محاور، تشمل الحد والتخفيف من العوامل المباشرة التي تهدد السلاحف البحرية وحماية وصون موائل السلاحف البحرية، كذلك تعزيز المعرفة وبناء القدرات في البحوث وعمليات الرصد وتبادل المعلومات، أيضاً تعزيز التعاون الوطني والإقليمي والدولي، فضلاً عن رفع مستوى الوعي لدى المجتمع حول أهمية الحفاظ على نظافة البيئة الساحلية والبحرية من التلوث البلاستيكي.
أضافت الوزارة، في مقطع فيديو، نشرته على منصة «إكس»: إن دولة الإمارات، تحقق من خلال مبادرات وبرامج وزارة التغير المناخي والبيئة، إنجازات ملموسة في حماية السلاحف البحرية والحفاظ على موائلها، كما تواصل الوزارة جهودها لضمان استدامة البيئة البحرية والتنوع البيولوجي في الدولة للأجيال القادمة.
وكانت وزارة التغير المناخي والبيئة، أطلقت الخطة الوطنية للمحافظة على السلاحف البحرية في مطلع العام 2019، بهدف الحد من الأسباب المباشرة وغير المباشرة لنفوق السلاحف البحرية وتحسين فهم حركتها وسلوكها في مياه الدولة، من خلال أجراء البحوث وعمليات الرصد وتبادل المعلومات والمعرفة مع جهات المختصة وتعزيز تنفيذ التشريعات الوطنية ووضع الإطار الوطني لحماية السلاحف البحرية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية وحماية وصون وتأهيل موائلها الطبيعية ورفع المستوى الوعي العام وتشجيع المشاركة العامة في أنشطة المحافظة عليها وتطوير آليات ومبادرات الحفاظ الفعال، من خلال بناء القدرات وتوفير الإمكانات والتكنولوجيا اللازمة.
وحسب الوزارة، فإنه على المستوى العالمي يوجد 7 أنواع من السلاحف البحرية، حيث تم رصد 5 من أصل هذه الأنواع السبعة ضمن نطاق المياه الإقليمية لدولة الإمارات، 3 منها تعد مستوطنة والأكثر انتشاراً وهي سلحفاة منقار الصقر والسلحفاة الخضراء والسلحفاة ضخمة الرأس، فيما يصنف النوعان الباقيان بالمهاجر وتوجد في المياه الإقليمية في مواسم محددة، وهما، السلحفاة جلدية الظهر والسلحفاة ريدلي الزيتونية.
ويبلغ عدد المحميات البحرية في الدولة 16 محمية، حيث هناك 6 محميات في أبوظبي وهي متنزه السعديات البحري الوطني ومحمية الياسات ومتنزه القرم الوطني ومحمية مروح للمحيط الحيوي ومحمية بوالسياييف ومحمية رأس غناضة، بينما هناك محميتان في دبي وهما محمية جبل علي البحرية ومحمية رأس الخور للحياة الفطرية، كذلك توجد محميتان بالشارقة، وهما محمية جزيرة صير بونعير ومحمية أشجار القرم، أما في عجمان فهناك محمية واحدة وهي محمية الزوراء الطبيعية، بينما هناك 5 محميات بحرية في الفجيرة وهي ضدنا ورأس ضدنا صناعية والبدية والعقة والفقيت.
ونظراً للأهمية البيئية لهذا النوع من الأحياء البحرية، تم إقرار عدد من التشريعات الوطنية للحفاظ عليها، تشمل القانون الاتحادي رقم 23 لسنة 1999 بشأن استغلال وحماية وتنمية الثروات المائية الحية في دولة الإمارات والقانون الاتحادي رقم 24 لسنة 1999 بشأن حماية البيئة وتنميتها والقانون الاتحادي رقم 11 لسنة 2002 بشأن تنظيم الاتجار الدولي بالأنواع الحيوانية والنباتية المهددة بالانقراض.
كما انضمت الإمارات إلى المعاهدات والاتفاقيات الدولية، التي تهدف إلى حماية الأنواع البحرية وموائلها.