تتواصل جهود حملة جود المناطق 2، إذ وقّعت مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية "سكن" عددًا من اتفاقيات التعاون مع الصناديق العائلية التي أسهمت بجودها في حملة جود المناطق.
وكانت الاتفاقيات بين مؤسسة "سكن" ومجموعة من الصناديق العائلية، وعدد من الجمعيات، ضمن حملة جود المناطق 2؛ بهدف دعم الأسر المستحقة بحلول سكنية مستدامة وتعزيز التكافل العائلي.

حملة جود المناطق 2وقدّم الأمين العام لمؤسسة الإسكان التنموي الأهلية "سكن" عبدالعزيز بن صالح الكريديس, شكره وامتنانه لجميع الداعمين من الصناديق العائلية، لما تعكس هذه المبادرة روح العطاء والتكافل المجتمعي.
أخبار متعلقة وزير الإعلام: معدل تحقيق رؤية سمو ولي العهد يعكس عبقرية القيادةالسلطان: العمارة السعودية تسهم في إبراز هوية المملكة عالميًاإطلاق حملة لتوعية المعتمرين وزوار الحرمين بالحفاظ على المياهوأكد الكريديس أهمية هذه الاتفاقيات في تعزيز دور الصناديق العائلية في التكافل الاجتماعي.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } حملة جود المناطق 2 في السعودية - واسمبادرات توفير السكن في السعوديةوأشار إلى أن هذه الشراكات تجسد روح المسؤولية الاجتماعية وتعزز الاستقرار السكني للأسر المستحقة، مما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في توفير الحلول السكنية المستدامة.
وتأتي هذه الاتفاقيات ضمن حملة "جود المناطق 2"؛ التي تهدف إلى تحفيز العطاء وإسهام كافة القطاعات في دعم استقرار الأسر المستحقة عبر توفير حلول سكنية مستدامة.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس الرياض حملة جود المناطق 2 سكن سكن السعودية الإسكان في السعودية الصناديق العائلية مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية الصنادیق العائلیة حملة جود المناطق 2

إقرأ أيضاً:

الخارجية التركية: سنواصل تقديم دعمنا غير المشروط لسوريا في إطار الاتفاقيات المتبادلة بين البلدين

أنقرة-سانا

جددت تركيا دعوتها إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا، مؤكدة أنها ستواصل تقديم دعمها غير المشروط لسوريا في العديد من المجالات التي تحتاجها بالمرحلة الجديدة في إطار الاتفاقيات المتبادلة بين البلدين.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر بوزارة الخارجية التركية قولها اليوم: إن سوريا دخلت مرحلة جديدة مع الإطاحة بالنظام السابق، وإن الشعب السوري يحاول تضميد جراح الصراع الذي استمر 14 عاماً من جهة، ومن جهة أخرى ينفذ عملية انتقال سياسي لتحديد مستقبله تحت قيادة سورية.

وأكدت المصادر أهمية دعم الخطوات التي تتخذها الحكومة السورية للاندماج في المجتمع الإقليمي والدولي، وجهودها لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في البلاد، مشيرة إلى أن السبيل لتخليص سوريا والمنطقة من خطر عدم الاستقرار يكون من خلال مزيد من الدعم، ومزيد من التواصل، بما في ذلك رفع العقوبات التي تواجهها البلاد.

ولفتت المصادر إلى أن تركيا بذلت جهوداً كبيرة لتطوير التواصل والتفاهم المشترك بين دول المنطقة والإدارة السورية في الفترة التي أعقبت إسقاط النظام، وقالت: “استمرت هذه الجهود من خلال الاتصالات والاجتماعات التي شملت الشركاء الرئيسيين الآخرين، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، ودعمت المزيد من التواصل بين المجتمع الدولي والحكومة السورية”.

وأردفت: “إن العمود الفقري للسياسة التركية تجاه سوريا هو تحقيق المصالحة الوطنية من خلال حماية وحدة وسلامة أراضي البلاد، وإرساء الأمن والاستقرار في البلاد بتطهيرها من العناصر الإرهابية، وضمان إعادة إعمار سوريا، من خلال رفع العقوبات”.

وبينت المصادر أن تركيا اتخذت موقف الدعم غير المشروط لإدارة وشعب سوريا اللذين استغلا الفرصة التاريخية لتحقيق هذه الأهداف، موضحة أن الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية أولوية أساسية للإدارة السورية الجديدة، كما هو الحال بالنسبة لتركيا.

وأشارت إلى أهمية تحقيق حماية وحدة البلاد ضمن إدارة مركزية ومنح حقوق المواطنة المتساوية لجميع مكونات سوريا، كما هو موضح في الإعلان الدستوري، مبينة أن تركيا لا تقبل أي مبادرة تستهدف وحدة الأراضي السورية أو تمس سيادتها أو تسمح لأشخاص خارج السلطة المركزية بحمل السلاح في سوريا أو تضمن استمرار التنظيمات الإرهابية.

وأضافت المصادر: إن “سوريا قد تختار عقد اتفاق مع أي دولة إذا رأت مشكلة تواجه أمنها”، وأكدت أن “تركيا قادرة على دعم سوريا في العديد من المجالات التي تحتاجها في إطار الاتفاقيات المتبادلة”.

وفي هذا السياق، قالت المصادر: إن أنقرة منفتحة على معالجة أي قضية من شأنها أن تخدم التعاون الثنائي مع سوريا، استناداً إلى تقييماتها الأمنية والتهديدات في المنطقة.

ورأت المصادر أنه نتيجة للمبادرات المتكررة التي قامت بها تركيا، فقد تحققت تطورات مهمة في سياق تخفيف العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة على سوريا، وتقديم الإعفاءات من العقوبات، مشيرة إلى أن جهوداً متعددة الأوجه مستمرة لرفع هذه العقوبات التي استهدفت فترة النظام السابق.

 

تابعوا أخبار سانا على 

مقالات مشابهة

  • صور.. 600 متطوع في حملة لزراعة الأشجار في كورنيش الدمام
  • مقترح بالشيوخ لإنشاء منطقة صناعية بمركز المحلة لدعم الإنتاج وتوفير فرص العمل
  • لذوى الإعاقة.. حالات حددها القانون للجمع بين أكثر من معاش
  • هل يمكن تمديد الزيارة العائلية للمصريين في السعودية بعد 360 يوما؟.. اعرف الإجراءات المطلوبة
  • لدعم الكفاءات الوطنية.. المغلوث يعلن المسار التدريبي "قادة الإعلام"
  • أمطار رعدية على معظم المناطق حتى الثلاثاء.. والدفاع المدني يحذر
  • الخارجية التركية: سنواصل تقديم دعمنا غير المشروط لسوريا في إطار الاتفاقيات المتبادلة بين البلدين
  • المدينة المنورة.. حملة توعوية متعددة اللغات لتعزيز سلامة الحجاج
  • توقيع اتفاقيات لتعزيز تدفق الزائرين لـ"خريف ظفار"
  •  جامعة الملك عبدالعزيز تطلق "ملتقى الإرشاد المهني الأول" لدعم طلابها