إطلاق رحلات جوية تربط مدينة مراكش بجزيرة كورسيكا الفرنسية
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
زنقة20ا الرباط
أعلنت شركة “إير كورسيكا” منخفضة التكلفة، عن إطلاق رحلات جوية تربط مدينة مراكش بجزيرة كورسيكا الفرنسية، وذلك ابتداء من نونبر المقبل، حيث ستطلق الشركة ثلاث رحلات مباشرة انطلاقا من “باستيا” و”فيغاري” و”أجاكسيو” إلى مراكش.
وستنطلق أول رحلة في فاتح نونبر المقبل انطلاقا من “باستيا”، مع تاريخ عودة مبرمج في 5 من الشهر ذاته، وستنطلق الرحلة الثانية في الرابع من نونبر من فيجاري، مع عودة في الثامن من الشهر ذاته، وفي ثامن أيام الشهر، ستنطلق رحلة من “أجاكسيو” إلى المدينة الحمراء، مع رحلة عودة في 12 من الشهر نفسه.
وتم الإعلان عن هذه الرحلات بتكلفة ثابتة قدرها 359 يورو للذهاب والعودة، بما في ذلك حقيبة واحدة في السفر بوزن 23 كجم، لرحلة تستغرق ثلاث ساعات دون توقف، على متن طائرات إيرباص A320 التي تم اقتناؤها حديثًا من قبل الشركة والتي تتألف من 186 مقعدًا لكل منها.
كورسيكامراكشالمصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
ترامب يبدأ زيارة 3 دول خليجية الشهر المقبل
واشنطن- رويترز
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين عزمه زيارة السعودية في وقت قريب قد يكون في مايو لتوقيع اتفاقية استثمارية، وذلك في أول زيارة خارجية له خلال ولايته الثانية، مع وجود خطط لزيارة قطر والإمارات.
وقال ترامب لصحفيين في المكتب البيضاوي "قد تكون الزيارة الشهر المقبل، أو ربما بعد ذلك بقليل".
كانت أربعة مصادر مطلعة قد أفادت بأنه يجري النظر في إجراء الزيارة منتصف مايو. وكان ترامب قد جعل السعودية وإسرائيل في مستهل محطات جولته الخارجية الأولى خلال ولايته السابقة عام 2017.
وأكد ترامب، مكررا تصريحات أدلى بها في أوائل مارس، أن زيارته إلى السعودية تستهدف إبرام اتفاقية تستثمر بموجبها الرياض ما يزيد عن تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي، بما في ذلك شراء معدات عسكرية.
وألمح إلى إمكانية توقيع اتفاقيات مماثلة في قطر والإمارات.
وقال ترامب "سيتم خلق فرص عمل هائلة خلال هذين اليومين أو الثلاثة". ولم ولم يتطرق الرئيس لتفاصيل هذه الصفقات.
ورجح أحد المصادر أن تشمل موضوعات النقاش حرب روسيا المستمرة منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا والحرب في غزة.
وتضطلع السعودية بدور بارز في السياسة الخارجية الأمريكية، بما في ذلك استضافة محادثات وقف إطلاق النار التي تجريها الولايات المتحدة مع روسيا وأوكرانيا.
وقال مسؤول في البيت الأبيض "يجري النظر حاليا في إمكانية قيام الرئيس برحلة خارجية. ليس لدينا خطة محددة حتى الآن، وسنقدم المعلومات عند إقرارها رسميا".
وفي الأسبوع الماضي، تعهد ترامب بإضافة المزيد من الدول إلى اتفاقيات إبراهيم، وهي سلسلة من اتفاقيات التطبيع التي تفاوضت عليها إدارته بين إسرائيل وبعض دول الخليج خلال ولايته الأولى.
وقال ترامب إن دولا أخرى ترغب في الانضمام إلى الاتفاقيات. وبينما يشير البيت الأبيض إلى الرياض كمشارك محتمل في الاتفاقيات، فإن لدى السعوديين تحفظات تجاه إسرائيل بسبب الحرب على غزة.