«أرادَ» و«شراع» تستضيفان ورش في يوم المرأة الإماراتية
تاريخ النشر: 24th, August 2023 GMT
تستضيف شركة «أرادَ»، التي تعمل في مجال التطوير العقاري في الإمارات، فعالية خاصة بمناسبة يوم المرأة الإماراتية لدعم الممارسات المستدامة الواعية في المنازل، وذلك بالتعاون مع مركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع» وسوق «منبت».
وستتم استضافة الفعالية التي تستلهم شعار يوم المرأة الإماراتية 2023 «نتشارك للغد»، في الجادة، وذلك عند الساعة 3 من مساء يوم الأحد، 27 أغسطس، وستتضمن ورشتين متخصصتين لدعم جهود دولة الإمارات لتحقيق أهداف الاستدامة.
وستركز الورشتان على تعزيز التواصل بين النساء الإماراتيات من خلال تبادل التجارب والخبرات الجماعية والأفكار المبتكرة التي تشجع تبنّي مفاهيم الاستدامة لدى العائلات.
وقالت هند المنصوري، مديرة المشاريع في قسم الفعاليات بشركة «أرادَ»: «فخورون بالتعاون مع مركز شراع للمساعدة على تشجيع الأسر والمجتمعات المحلية لوضع دولة الإمارات على طريق تحقيق الاكتفاء الذاتي الزراعي، بما يتماشى مع أهداف الاستدامة في الدولة لعام 2030».
من جانبها، قالت إيمان بن شيبة، مديرة إدارة التواصل المجتمعي في مركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع»: «من خلال هاتين الورشتين اللتين ينظِّمهما مركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع» بالتعاون مع شركة «أرادَ»، نحتفي بهذه الممارسات الحضارية القديمة، ونواصل الحفاظ على هذا الإرث الوطني، عبر تزويد المرأة الإماراتية بالمعارف والمهارات اللازمة لتصبح المحرك الرئيسي الذي يدفع عجلة التنمية المستدامة في البلاد نحو الأمام». (وام)
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات شراع الشارقة المرأة الإماراتیة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الإماراتية تستنكر الهجوم الإسرائيلي على مدينة جنين بالضفة الغربية
أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديد للهجوم الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة.
المفتي يستقبل الأمين العام لمجلس الإمارات للإفتاء الشرعي على هامش معرض الكتاب فرص عمل جديدة للشباب في الإمارات.. التفاصيلووفق ما أوردت وكالة أنباء الإمارات (وام)، طالبت وزارة الخارجية، في بيان لها المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤوليته تجاه وقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، وشددت على ضرورة تضافر الجهود لوقف تصاعد التوتر لمنع سفك الدماء، وأن ينعم المدنيون بالحماية الكاملة بموجب القانون الدولي والمعاهدات الدولية.
ودعت الخارجية الإماراتية، المجتمع الدولي إلى بذل الجهود للوصول إلى وقف فوري لإطلاق النار لمنع المزيد من الخسائر في الأرواح، وتجنب المزيد من تأجيج الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة والمنطقة، وعلى دفع كافة الجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل والعادل.
وشددت الوزارة على ضرورة دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، وكذلك وضع حد للممارسات غير الشرعية التي تهدد حل الدولتين، كما جددت التأكيد على أنّ دولة الإمارات ثابتة في التزامها بتعزيز السلام والعدالة وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق.
وفي إطار آخر، بدأ المئات من سُكان مُخيم جنين في الضفة الغربية في مُغادرة منازلهم قسرًا، وذلك بعد تلقيهم تهديدات من الجيش الإسرائيلي.
ونقلت شبكة الأنباء الفرنسية تصريح محافظ جنين قال فيه: "المئات من سكان المخيم بدأوا مغادرته بعد تهديدات من الجيش الإسرائيلي بالمغادرة عبر مكبرات الصوت على طائرات مسيرة ومركبات عسكرية".
وأقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، على إحراق عدد من منازل المواطنين الفلسطينيين في مخيم جنين في الضفة الغربية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" نقلاً عن شهود عيان أن جنود الاحتلال أحرقوا عدة منازل في طلعة الغبز في المخيم ومنزلا قرب مسجد الأسير.
وذكرت الوكالة أن قوات الاحتلال أجبرت عائلات أحمد فياض وإبراهيم أبو السلامة على إخلاء منازلهم وحولتها لثكنات عسكرية.
ويواصل الاحتلال عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم الثالث على التوالي، وارتقى نتيجة للعدوان 12 شهيدًا بعد استشهاد شابين في بلدة برقين غرب المدينة، وتسبب العدوان في دمار هائل في البنية التحتية.
تعاني مدينة جنين في الضفة الغربية من أوضاع معيشية وأمنية صعبة نتيجة الاحتلال الإسرائيلي المستمر، ما يؤثر بشكل كبير على حياة الفلسطينيين هناك. منذ بداية الانتفاضات الفلسطينية، ومن ثم عمليات الاحتلال العسكري المتكررة، أصبحت جنين تمثل نقطة مواجهة ساخنة بين القوات الإسرائيلية والمجموعات الفلسطينية.
يشهد سكان المدينة عمليات دهم ليلية ومداهمات للمنازل، واعتقالات تعسفية، إضافة إلى الحواجز العسكرية التي تعيق حركة الفلسطينيين وتزيد من معاناتهم اليومية. تمثل المدينة نقطة انطلاق للاحتجاجات والمواجهات ضد الاحتلال، مما جعلها محط اهتمام سياسي وأمني مستمر. كما أن الوضع الاقتصادي في جنين يعاني بشكل كبير من الحصار الإسرائيلي المفروض على الضفة الغربية، ما يسبب نقصًا في المواد الأساسية ويؤثر سلبًا على فرص العمل وفرص التعليم. في الوقت نفسه، تُواجه المدينة ضغطًا كبيرًا على مستوى الخدمات الصحية والتعليمية بسبب نقص الموارد.