تنسيق الجامعات 2023 .. كل ما يخص كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن بدء تقليل الاغتراب 2023 للمراحل الأولى والثانية ٢٠٢٣ بـتنسيق الجامعات ٢٠٢٣ الخميس ٢٤ أغسطس.
موعد تنسيق المرحلة الثالثة 2023وينطلق تنسيق المرحلة الثالثة 2023 ، بعد مرور 72 ساعة من إعلان نتيجة مرحلة تقليل الاغتراب للمرحلة الأولى والثانية من تنسيق الجامعات 2023.
ويتم التسجيل بتنسيق المرحلة الثالثة ٢٠٢٣ ، من تنسيق الثانوية العامة للقبول بالجامعات والمعاهد عن طريق موقع التنسيق الإلكتروني علي شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت" خدمة مجانية متاحة من خلال الموقع التالي: www.tansik.egypt.gov.eg
تنسيق كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة 2023
ويبحث العديد من طلاب الثانوية العامة بتنسيق المرحلة الثالثة 2023 عن تنسيق كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة 2023 وآلية التقدم اليها والتخصصات الخاصة بها.
مصروفات كلية تكنولوجيا الصناعة و الطاقةوتشمل مصروفات كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة 2023 وفقا لقرارات المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجى، في كافة الكليات بالجامعات التكنولوجيا هي مبلغ 15 ألف جنيه مصري وهي المصروفات الدراسية لطلاب الفرقة الأولى والثانية، أما المصروفات الدراسية لطلاب الفرقة الثالثة والرابعة تبلغ 20 ألف جنيه مصري.
اقسام كلية تكنولوجيا الصناعة و الطاقة 2023وتتضمن كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة، العديد من الأقسام في الجامعات المختلفة فى الجامعات ، فتقدم كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة في جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية العديد من البرامج الدراسية، حيث تضم أقسام المكياترونيكس والأوترونكس وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والطاقة الجديدة والمتجددة وتكنولوجيا إنتاج ونقل ومعالجة البترول والأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية.
أما كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة بقويسنا بجامعة الدلتا التكنولوجية، فتضم أقسام الأوتوترونكس وتكنولوجيا المعلومات والميكاترونكس وتكنولوجيا الطاقة الجديدة والمتجددة وتكنولوجيا الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية وتكنولوجيا التبريد والتكييف.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التنسيق الالكترونى تكنولوجيا الصناعة والطاقة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات کلیة تکنولوجیا الصناعة والطاقة تنسیق المرحلة الثالثة
إقرأ أيضاً:
الخطة الوطنية للتكيف.. البيئة: نستهدف رفع الوعي.. خبراء: خارطة طريق للعمل المناخي تحدد أولويات المشروعات والتركيز على قطاعات الأمن الغذائي والمياه والطاقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقدت الدكتورة ياسمين فواد وزيرة البيئة اجتماعًا مع فريق عمل مشروع الـNAP لمناقشة آخر مستجدات مخرجات إعداد الخطة الوطنية للتكيف فى مصر، وأعربت عن أملها في أن تكون رحلة إعداد الخطة الوطنية للتكيف فرصة جيدة لزيادة الوعي واهتمام المواطن بملف تغير المناخ وإجراءات التكيف ليكون شريكا في عملية إعداد خطة وطنية للتكيف في مصر، الذي يعد من أولوياتها في ملف التكيف باعتبارها من الدول المتأثرة بآثار تغير المناخ رغم أنها من أقل الدول في العالم تسببًا في انبعاثاته.
كما أشارت وزيرة البيئة إلى أهمية مراعاة توسيع قاعدة الشركاء وأصحاب المصلحة من الفئات المختلفة كالأطفال في المدارس والشباب والبحث العلمي والقطاع الخاص والجمعيات الأهلية والوزارات المعنية وغيرهم، والتركيز على المحافظات ذات الأولوية في التكيف، وان تكون خطة التكيف الوطنية مظلة لكل مشروعات التكيف المنفذة في مصر.
وأوضحت أن الخطة ستساعد صانعي القرار على ترتيب أولويات التكيف أولا ً بأول، من خلال وضع تنبؤات بآثار تغير المناخ حتى عام 2100، حيث تعمل مجموعة من الاستشاريين على 6 قطاعات ذات أولوية ومنها الصحة العامة، والمياه الجوفية، والتنوع البيولوجي، والتصحر "الأودية والسدود" والمناطق الساحلية.
وبدوره يقول الدكتور وحيد إمام، رئيس الاتحاد النوعي للبيئة، للخطة الوطنية للتكيف أهمية كبيرة لاسيما كونها خريطة عمل الرؤية المصرية في مجابهة التغيرات المناخية وستحدد أيضًا أولويات كل مرحلة وحاجتنا سواء في مشروعات التكيف أوالتخفيف علاوة عن القطاعات الخاصة بالزراعة والأمن الغذائي أم الطاقة أم التنوع البيولوجي علاوة عن قطاعات خاصة بالمرونة الساخلية والمياه الجوفية والسدود.. إلخ.
يضيف "فؤاد": تحدد الخطة أيضًا الرؤية المصرية في كيفية شراكة وحصص القطاع الخاص، وستجيب أيضًا مدي أهيمة إشراك أصحاب المصلحة المحليين وأهيمة إشراكهم. ثم تأتي أهمية وضع توقيتات محددة لأولويات الخطة الوطنية وأيضًا وضع آلية للتقييم لتحديد ما تم إنجازه وما تم الاخفاق فيه وهي آلية جودة مهمة لتقييم أداء النتائج بشكل فعلي.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد بيومى مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، أنه يتم العمل على الدراسة الخاصة بالخريطة التفاعلية للتكيف هذا العام ونستهدف الخروج بالخريطة العام القادم، من خلال البناء على مخرجات مشروع الخطة الوطنية للتكيف NAP، حيث تم التواصل مع عدد من الوزارت وسيتم التركيز على جهات أخرى خلال الفترة القادمة، كما أكد أن إعداد خطة التكيف الوطنية سبقه الوقوف على خطط التكيف في الدول المختلفة وتحليلها والنظر في المميزات والعيوب، وعمل تصور للخطة بالشراكة مع مختلف أصحاب المصلحة تتضمن رؤية واضحة تحقق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وفي السياق ذاته، يقول الدكتور جمال صيام، أستاذ الاقتصاد الزراعي، الأمن الغذائي ومشروعات الزراعة والمياه يجب أن تكون ضمن أولويات الخطة الوطنية خاصة أن تغير المناخ يفاقم انعدام الأمن الغذائي وخسارة المزراعين لمحاصليهم علاوة عن رفع نسب الجفاف ما يعطيها أولوية قصوى.
يضيف "صيام": يجب أن تحتوي الخطة على مشروعات تكيف سواء عن طريق توفير مدخلات الإنتاج أو الميكنة الحديثة علاوة عن أهمية بناء قاعدة بيانات متكاملة متضمنة كل الخرائط المتاحة لتأثيرات تغير المناخ، ووضع كل المشروعات عليها والتركيز بشكل كبير على الزراعة والمياه.
وأخيرًا استعرض فريق إعداد الخطة ملامحها ومن خلال العمل على خريطة تفاعلية تستهدف القطاعات ذات الأولوية في التكيف مثل الزراعة والمياه والتنقل الحضري، وذلك بمدخلين هما مخاطر المناخ بحساب حجم تعرض الفئات المختلفة والبنية التحتية لآثار تغير المناخ، والمدخل الآخر هو قياس التأثير على كل قطاع، بالعمل مع الوزارات المعنية بكل قطاع، حيث تم تحديد مجموعة من آثار تغير المناخ مثل ارتفاع الحرارة وزيادة معدل الرياح والأمطار وغيرها، ثم يتم حساب الحساسية والأضرار المحتملة وقدرات التكيف في كل قطاع من الجانب الاجتماعي والبنية التحتية، ومن ثمة حساب مخاطر المناخ، بإلإضافة إلى البناء على المبادرات الحالية مثل مبادرة الحلول القائمة الطبيعة ENACT.