بوتين يهنئ مسؤولي الهند بعد هبوط "تشاندرايان-3" الناجح على سطح القمر
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيرته الهندية دروبادي مورمو ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، بعد الهبوط الناجح للمركبة الهندية "تشاندرايان-3" في منطقة قرب القطب الجنوبي للقمر.
وذكر بيان المكتب الصحفي للكرملين اليوم الأربعاء أن الرئيس بوتين توجه بالتهنئة إلى المسؤولين في الهند على هبوط مركبتهم الفصائية بنجاح على سطح القمر بالقرب من القطب الجنوبي غير المستشكف كثيرا.
وقال بوتين: "أرجو أن تتقبلوا مني أحر التهاني بمناسبة الهبوط الناجح للمركبة الفضائية الهندية (شاندرايان-3) بالقرب من القطب الجنوبي لسطح القمر".
وأكد الرئيس الروسي في التهنئة التي نشرتها قناة الكرملين على "تلغرام" أن "خطوة كبيرة على طريق استكشاف الفضاء الخارجي، وبالطبع هي دليل على التقدم المثير للإعجاب الذي حققته الهند في المجال العلمي – التقني".
كما تمنى بوتين على القيادة الهندية أن تنقل "خالص التهاني والتمنيات بتحقيق إنجازات جديدة" إلى إدارة وموظفي هيئة بحوث الفضاء الهندية.
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء الساعة 15.30 بتوقيت موسكو، حققت مركبة "تشاندريان -3" هبوطا ناجحا على سطح القمر، وكان رئيس الوزراء مودي يتابع بشكل شخصي عملية هبوط المحطة القمرية الهندية من جنوب إفريقيا بالبث المباشر.
يذكر أن الغاية من بعثة "تشاندريان - 3" القمرية الهندية هي البحث عن موارد الماء في الصخور القمرية وإجراء تجارب علمية أخرى.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا ناريندرا مودي الفضاء الكرملين فلاديمير بوتين قمر مركبات فضائية موسكو نيودلهي على سطح القمر
إقرأ أيضاً:
وول ستريت جورنال ترصد رحلة أردوغان من السياسي الناجح إلى النرجسي المتغطرس
قال الباحث ستيفن كوك إنه لا يمكن لتركيا أن تنعم في وجود الرئيس رجب طيب أردوغان، أو في غيابه، مضيفا أنه من الصعب تحديد الوقت الذي تحول فيه من سياسي ناجح إلى نرجسي متغطرس، في إشارة إلى اعتقال رئيس بلدية اسطنبول أكرم امام أوغلو.
وأوضح كوك في مقاله المنشور بصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أنه "ربما حدث انزلاق لأردوغان إلى النرجسية المتغطرسة في أثناء زيارة له بمصر في أعقاب انتفاضات ما يُعرف بالربيع العربي، عندما احتشد مصريون كثيرون للترحيب بالزعيم التركي".
وأضاف "لا بُدّ أن رمزية هذا الاستقبال الحاشد لم تغِبْ عن بال أردوغان، وهو الذي ينتمي إلى تيار سياسي يرى في زوال الإمبراطورية العثمانية ومجيء الجمهورية حادثة تاريخية مؤسفة"، أو ربما حدث هذا الانزلاق إلى الغطرسة النرجسية في تركيا في يونيو 2013، عندما خرجت حشود بمئات الألوف في أنحاء البلاد إظهاراً لدعم وتأييد "السيد العظيم".
وتابع" أو ربما حدث ذلك لأردوغان بعد فشل انقلاب 2016، عندما واتتْه الفرصة وأخذ يتخلّص من خصومه الحقيقيين والمتوهَّمين على السواء في عملية تطهير واسعة لم تنته حتى الآن" .
ويرى الكاتب أنه يمكن رسم خط مستقيم يصل بين تلك الأحداث التي ذكرناها وبين آخر خطوة أقدم عليها أردوغان حتى الآن، وهي اعتقال أكرم إمام أوغلو آخر خصومه الذي يمثلون خطراً حقيقياً.
وقاا إنه إذا كانت خطوة اعتقال إمام أوغلو جريئة، فإنها محسوبة أيضاً؛ بحسب صاحب المقال، ذلك أن أردوغان يعلم أن دونالد ترامب في البيت الأبيض لن يحاسبه على التخلص من خَصم محتمل كما أن الأوروبيين يتوددون الآن إلى تركيا لدواعٍ أمنية، في ظل تراجُع واشنطن على صعيد التزاماتها الأمنية إزاء حلفائها في الناتو.