السالمي: حوافز ومتطلبات مرنة في "سوق الشركات الواعدة"
تاريخ النشر: 16th, March 2025 GMT
مسقط- العُمانية
أكد هيثم بن سالم السالمي الرئيس التنفيذي لبورصة مسقط أن سوق الشركات الواعدة، والذي من المتوقع افتتاحه خلال العام الجاري، سيكون متاحًا للمستثمرين المؤهلين ويتميز بعدة حوافز ومتطلبات مرنة مقارنة بالسوق الرئيس للبورصة، وبالتالي يُتيح المجال للشركات الخاصة والشركات الصغيرة والمتوسطة لإدراج أوراق مالية أو تمويل لرأس المال أو إصدار أدوات الدين مثل السندات والصكوك.
ويستهدف إنشاء سوق فرعية في بورصة مسقط سوق الشركات الواعدة جذب الشركات الخاصة والعائلية، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والناشئة التي لا تقل قيمتها السوقية عن 500 ألف ريال عُماني للإدراج في البورصة.
وقال السالمي إنه من المتوقع إطلاق السوق خلال العام الجاري بعد صدور اللائحة التنفيذية من هيئة الخدمات المالية، مشيرًا إلى أن البورصة أجرت خلال الفترة الماضية لقاءات مع أكثر من 10 شركات، ومن المؤمل إدراج عدد منها بالتزامن مع إطلاق السوق. وأوضح أن السوق يهدف إلى استقطاب الشركات الأهلية وشركات الامتياز التي تستوفي متطلبات الإدراج المباشر، مضيفًا أن السوق سيمكّن الشركات من الاستفادة من الخدمات المتاحة في البورصة سواء اكتتابات لتمويل مشاريعها أو للتخارج، إضافة إلى إدراجها بشكل مباشر في البورصة.
وجاء إنشاء سوق الشركات الواعدة بموجب المرسوم السلطاني رقم (18 2025) الذي صدر في شهر فبراير الماضي؛ تجسيدًا للرؤية السامية في دعم القطاع الخاص والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتعزيزًا لبيئة الأعمال بما يضمن نمو واستدامة الشركات الريادية، ويسهم في تنويع الاقتصاد الوطني.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: سوق الشرکات الواعدة
إقرأ أيضاً:
المغرب يعزز حصته في سوق زيت الزيتون الأمريكي مستفيدا من رسوم ترامب
أدت الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على المنتجات الأوربية، بما في ذلك زيت الزيتون الإسباني، إلى تغييرات كبيرة في المشهد التجاري لقطاع الزيتون. ففي حين تواجه إسبانيا، الرائدة عالميًا في إنتاج زيت الزيتون، رسمًا جمركيًا بنسبة 20% على صادراتها إلى السوق الأمريكية، يستفيد المغرب من رسوم مخفّضة تبلغ 10%، مما يمكّنه من تعزيز حضوره في هذا السوق الحيوي.
ووفقًا للمجلس الدولي للزيتون، فإن المغرب قد زاد صادراته من زيت الزيتون إلى الولايات المتحدة بنسبة 15% خلال العام الأخير. ورغم أن إنتاجه السنوي لا يتعدى 200,000 طن، مقارنة بـ1,400,000 طن تنتجها إسبانيا، فإن الأفضلية الجمركية والعلاقات الدبلوماسية القوية مع واشنطن تضع المغرب في موقع منافس صاعد في السوق الأمريكية.
وقد أثار هذا التحول في الديناميات التجارية قلق المنتجين الإسبان، الذين يخشون فقدان حصة كبيرة من السوق في حال استمرار هذا الوضع. وإلى جانب زيت الزيتون، تتأثر أيضًا منتجات زراعية غذائية إسبانية أخرى كالخمر والجبن والمعلبات بالرسوم الجديدة، ما قد يترك أثرًا أوسع على القطاع الزراعي الغذائي في البلاد.
من جهته، يواصل المغرب تنفيذ استراتيجيات لتعزيز قطاعه الفلاحي، من خلال خطط لتحديثه، وتوسيع زراعة المحاصيل الاستراتيجية مثل الزيتون، بهدف ترسيخ مكانته كمنافس مؤثر في التجارة الزراعية الغذائية العالمية.
عن (إل بويبلو)
كلمات دلالية إسبانيا المغرب ترامب جمارك رسوم زيتون صادرات