مفاوضات سد النهضة.. السيسي يجرى تغييرات موسعة لسفراء مصر بأفريقيا
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
كشف موقع فرنسي متخصص في الشؤون الاستخباراتية أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أجرى سلسلة تغييرات موسعة لسفراء بلاده للعديد من دول القارة السمراء وذلك بعد استئناف المفاوضات بشأن أزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا، في يوليو/تموز 2023.
وأفاد موقع أفريكا إنتلجنس الفرنسي، أن السيسي أجرى التغييرات المذكورة للسفراء في منتصف أغسطس/آب 2023، وعلى سبيل المثال سوف يستقر السفير محمد فؤاد أحمد في نيجيريا في غضون أسابيع قليلة.
وذكر الموقع أنه من المرجح أن يكون أن يكون لمهمة السفير الجديد عنصر اقتصادي قوي، مع إقامة شراكة بين البنكين المركزيين للدولتين الإفريقيتين العملاقتين في تطوير قطاع التكنولوجيا المالية.
وفي ضوء الصراع في السودان ومفاوضات مصر مع إثيوبيا بشأن سد النهضة الإثيوبي، يحرص السيسي على تعزيز العلاقات الثنائية بين دول مبادرة حوض النيل، لذلك عيّن نرمين الظواهري في رواندا، وأميرة علي مصطفى في بوروندي، ومصطفى إبراهيم منصور في إريتريا.
اقرأ أيضاً
من الصراع الدبلوماسي إلى التفاهم.. هل تصل مصر وإثيوبيا لاتفاق بشأن سد النهضة؟
وقد عيَّن السيسي خالد الشاذلي سفيراً للقاهرة في جيبوتي، كذلك سيمثل محمد فرغل مصر في مابوتو، وهو التعيين الذي يأتي أيضاً بعد اجتماع بين قادة البلدين في موزمبيق، حيث تتطلع شركات البناء المصرية إلى الفرص هناك.
وذكر الموقع أن التغييرات الجديدة تشمل أيضا في غرب أفريقيا، إذ من المقرر أن يعين شريف سيف سفيرا للقاهرة في ساحل العاج، وأحمد محمد مصطفى في توجو،
وقد عُيِّنَ سفيران جديدان في ليبيريا وبنين، هما أحمد عبد الشكور ورجاء الوكيل، على التوالي، كما اختارت الخارجية المصرية شريف ندا، ممثلاً جديداً لها في بوركينا فاسو، وحسن النشار، ممثلاً لها في غينيا، فيما ستتولى نيفين الحسيني رئاسة السفارة في أنجولا.
اقرأ أيضاً
دون ضمانات للتوصل لاتفاق.. تحركات جديدة لاستئناف مفاوضات سد النهضة
المصدر | الخليج الجديد+ وسائل إعلامالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: سفراء مصر أفريقيا مفاوضات سد النهضة سد النهضة
إقرأ أيضاً:
«حقن التخسيس».. الأطباء يحذّرون من تغييرات جسدية ومخاطر صحية
“تعتبر حقن “تخسيس الوزن”، مثل “أوزمبيك” و”يغوفي” و”مونجارو”، ثورية في معالجة السمنة، ولا تقتصر على فقدان الوزن فقط، بل تساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان”، وفق زعم دراسات عديدة، لكن “يحذر خبراء الصحة باستمرار، من أن هذه العمليات تحمل مخاطر صحية، مثل الجلطات الوريدية، خاصة في الحالات التي تشمل عمليات جراحية كبيرة، ومن المهم، أن تكون هناك رقابة صارمة على استخدام هذه الأجهزة لضمان سلامة المرضى”.
وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، “بدأ جراحو التجميل الرائدون في جميع أنحاء العالم بالإبلاغ عن زيادة هائلة في الطلب على العمليات التجميلية الخطيرة، بعد أن فقد العديد من المرضى الوزن باستخدام “حقن التخسيس”، ولكن لوحظ أن هذه الحقن تترافق مع مشكلات جسدية غير مرغوب فيها، حيث يشتكي مستخدموها من مشكلات مثل الوجه الغائر والجلد المتدلي على الذراعين والأرجل والبطن، بالإضافة إلى ترهل الثديين والأرداف، تعود هذه المشاكل إلى فقدان الوزن السريع، الذي يؤدي إلى انكماش الأنسجة الدهنية دون قدرة الجلد على العودة إلى شكله الطبيعي بعد التمدد الطويل”.
وكشف أطباء في الجمعية الأمريكية لجراحة التجميل في أوستن، “عن كيفية تأثير هذه الأدوية على الجسم”، مؤكدين أن “عمليات التجميل المتعلقة بها أصبحت أكثر تعقيدا”.
وأشار الدكتور جوني فرانكو، استشاري جراحة التجميل في أوستن، إلى أن “هذه الأدوية فتحت لنا بوابة جديدة في علم التجميل”، مشيرا إلى “تزايد المرضى الذين يعانون من مشاكل جلدية في سن مبكرة”.
وأوضح الدكتور برادلي كالوبريس، جراح تجميل مقيم في كنتاكي، أن “هذه الأدوية قد غيرت طريقة تعامله مع المرضى، حيث أصبح بإمكانهم الآن تحسين وزنهم قبل الخضوع للجراحة”.
ووفق الصحيفة، “تشمل العمليات الجراحية التي تُجرى بعد فقدان الوزن الكبير مجموعة من الإجراءات، مثل رفع الذراعين والفخذين، بالإضافة إلى عمليات نحت الذقن وشد البطن، لكن هذه العمليات، على الرغم من فوائدها، تحمل مخاطر كبيرة”.
وبحسب الصحيفة، “بسبب هذه التحديات، بدأ جراحو التجميل في تطوير تقنيات جديدة لمساعدة هؤلاء المرضى في التغلب على مشكلات الجسم المرتبطة بفقدان الوزن الكبير، ومن بين التقنيات الجديدة، كانت هناك حلول مبتكرة لمعالجة “وجه أوزمبيك”، وهي ظاهرة شائعة بين مستخدمي الحقن، حيث يعانون من وجوه غائرة وتعبيرية أكبر، وتمثل أحد الحلول المتطورة التي تم عرضها في حقن دهون بشرية مُتبرع بها، والتي تعمل على استعادة الحجم المفقود في الوجه تدريجيا، ما يوفر بديلا أكثر ليونة من الجراحة التقليدية لشد الوجه”.
وبحسب الصحيفة، “كشف مصنعو الأجهزة الطبية عن تقنيات جديدة مثل جهاز Sofwave وRenuvion، التي تهدف إلى تحسين ترهل الجلد دون الحاجة إلى الجراحة، إلا أن الخبراء يحذرون من أن هذه الأجهزة قد تكون غير فعّالة إذا لم تستخدم بالطريقة الصحيحة، خاصة إذا تم استخدامها من قبل مختصين غير مؤهلين”.