بوابة الوفد:
2025-03-31@10:08:50 GMT

الكيانات الوهمية (فخ) الناجون من الثانوية

تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT

كعادة كل عام، وفور إعلان نتيجة الثانوية العامة وبدء ماراثون التنسيق ينطلق أصحاب الكيانات الوهمية مترقبين المرحلة الثالثة من التنسيق ليعلنوا عن فرص تعليمية.

وتستغل هذه الكيانات رغبة غير الموفقين فى دخول كليات القمة لتجذبهم إليها بعبارات رنانة، وهى أن الشهادة معترف بها من الدولة وبالطبع تستنزفهم ماديًا، متجاهلة مستقبل هؤلاء الشباب عن طريق منحهم شهادات غير معتمدة من وزارة التعليم العالى والبحث العلمى.

منذ أيام بدأت حملات رقابية لإغلاق تلك الكيانات واسفرت عن اغلاق جامعة «قاردن سيتى» ومقرها مدينة نصر، إذ كانت تروج لتعليم الطب البشرى والأسنان للطلاب القادمين من السودان. الأمر نفسه تكرر العام الماضى بعد أن اكتشف عدد من الطلاب أن أكاديمية طيبة الدولية كيان وهمى وغير مرخص ففى العام الماضى تم إغلاق ما يقرب من 364 كيانًا وهميًا على مستوى الجمهورية.

وتعلن وزارة التعليم العالى كل عام عن ضرورة التأكد من الكيان الذى يرغب الطلاب فى الالتحاق به.

كما أنها تنشر أسماء الجامعات والمعاهد المرخصة، حيث أكدت أن من يلتحق بكيانات وهمية لن يكون أمامه سبيل الا إعادة التقديم بكليات أو معاهد خاصة وإعادة سنوات الدراسة من جديد.

وأكدت أن هناك 5 طرق للإبلاغ عن تلك الكيانات وهى عن طريق الإيميل [email protected] أو الرسائل الواردة على صفحات وزارة التعليم العالى بمنصات التواصل الاجتماعى أو التقدم المباشر إلى وزارة التعليم العالى بشكاوى عن الكيانات الوهمية أو الشكاوى والبلاغات الواردة بشكل مباشر إلى قطاع التعليم بوزارة التعليم العالى والتقارير الواردة من لجنة الرصد الإعلامى.

خبراء التعليم أكدوا أن استغلال أحلام الشباب، هى دافع قوى لعمليات النصب ولكن يبقى الطلاب وأولياء الأمور هم المسئولين عن التقديم بتلك الكيانات اعتمادًا على إعلانات غير حقيقية. والأزمة الأكثر خطورة هى وجود بعض التعنت من بعض النقابات لعدم قيد الخريجين كما حدث بكليات التعليم المفتوح ونقابة المحامين وما يحدث الآن من نقابة المهندسين هو نموذج للرفض رغم وجود معاهد هندسية معترف بها من وزارة التعليم العالى.. وعلى الدولة أن تنسق بين النقابات ووزارة التعليم العالى حتى لا يفقد الطلاب المصداقية لدى الجهات الحكومية.

من جانبه قال مصدر بإحدى النقابات إن النقابات لا تحكمها سوى قرارات جمعيتها العمومية، وتعمل على تنفيذ هذه القرارات، لحقها فى حماية المهنة، فى ظل تزايد أعداد الخريجين وعدم وجود فرص للعمل بالقطاع الحكومى والخاص.

أضاف المصدر الذى رفض ذكر اسمه أن ثمة حالة من الفوضى تحدث بسبب وجود كيانات تحمل الاسم نفسه وهى كيانات مرخصة وتدعى أنها معتمدة أو فى بعض الأحيان تقوم بعض الجامعات المرخصة باستحدث اقسام غير مصرح لها، وبالتالى تحدث أزمات للخريجين.

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الكيانات الوهمية نتيجة الثانوية العامة المرحلة الثالثة الكيانات

إقرأ أيضاً:

ستظهر كوارث.. تربوي يحذر من مخاطر عقد امتحانات الثانوية العامة بالجامعات

أكد الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي والاستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس ، أن عنصر المخاطرة في عقد امتحانات الثانوية العامة 2025 في الجامعات أكبر بكثير من عقدها بالمدارس، محذرا من انه إذا لم يتم إتخاذ كافة الاحتياطات لإجراء امتحانات الثانوية العامة 2025 في الجامعات ستظهر كوارث.

وأوضح الدكتور تامر شوقي في بيان له ، أن تقليل عدد لجان امتحانات الثانوية العامة 2025 يعني عقدها في المدرجات الجامعية والتي ستتضمن عشرات الطلاب ، ومن ثم ستواجه اللجان بها عديد من مشكلات الضبط والتنظيم والسيطرة 

وقال الدكتور تامر شوقي : أن أزمات امتحانات الثانوية العامة 2025 ليست في مكان انعقادها ولكنها ترجع لأسباب أخرى تشمل ما يلي : 
 

 وجود أخطاء في صياغات بعض الأسئلة كما حدث في  بعض امتحانات العام السابق مثل الفيزياء غلبة الأسئلة الموضوعية (٨٥%) سهلة الغش في دقائق  على الأسئلة المقالية(١٥% ) أن لم تكن أقل من ذلك والتي قد تكون صعبة الغشعدم الاعتماد في وضع الأسئلة في الإمتحانات على بنوك اسئلة حقيقية تتوافر فيها الشروط العلمية التي تجعلنا نثق فيها(ولو كانت تعتمد على بنوك الأسئلة التي تتم مراجعة الأسئلة فيها أكثر من مرة وتصل نسبة الخطأ فيها صفر % ما حدثت أخطاء العام الماضي)الاعتماد على وسائل تفنيش بدائية على الطلاب يقوم بها معلمون غير متخصصين في ذلكالتفاوت الكبير بين  اعمار الملاحظين والمراقبين والطلاب يجعل الطلاب يستخدمون وسائل تكنولوجية ذكية للغش والتسريب قد لا يعلمها المراقبون  وجود لوائح وقوانين تدين المعلم حال اكتشافه أي وقائع غش بعد مرور وقت معين من زمن الامتحانضغوط الأهالي وتجمعها خارج اللجان وتهديدهم للمراقبين(الذين يكونون غرباء ويأتون من أماكن بعيدة عن اللجان التي يراقبون بها) مما يتطلب تواجد رجال الأمن في محيط المدارس وليس أمام المدارس فقطتعدد المراحل التي يتم فيها مرور الأسئلة حتى تصل الى الطالب مما يزيد من احتمال تسربها في أي مرحلةالتهاون في التعامل مع حالات الغش في بعض الأحيان (من منطلق ده زي ابنك) وهذه كارثةعدم صلاحية بعض الفصول لعقد امتحانات بها سواء من حيث المساحة أو عدم توافر وسائل تهوية بها وجود بعض المعلمين الذين يتهاونون في المراقبة الجادة على الطلابافتقاد المعلمين الدوافع ( المادية والتأمينية) التي تجعلهم يراقبون بحماس وانضباط

مقالات مشابهة

  • التعليم العالي: المركز القومي للبحوث يطلق الإصدار الثالث لمبادرة "أجيال"
  • تحذير عاجل من التعليم لطلاب الثانوية العامة منازل 2025
  • أبرزها «سيكو سيكو» و«الصفا الثانوية بنات».. القائمة الكاملة لـ أفلام عيد الفطر 2025
  • هيئة السياحة تشدد الرقابة على الرحلات إلى كردستان للحد من حركة الشركات "الوهمية"
  • وظائف المدارس المصرية الألمانية | التعليم تعلن عن المستندات المطلوبة للتقديم
  • عدن.. طلاب الشهادة الثانوية في مهب الريح بسبب استمرار إضراب المعلمين
  • الاستعدادات النهائية للعرض الخاص لفيلم الصفا الثانوية بنات.. شاهد
  • مأساة التعليم في الحسكة.. غموض يهدد مصير 25 ألف طالب وطالبة
  • رئيس الحكومة يجري إتصالات مع زعماء النقابات تمهيدا لاستئناف جولات الحوار الإجتماعي
  • ستظهر كوارث.. تربوي يحذر من مخاطر عقد امتحانات الثانوية العامة بالجامعات