الاحتلال يقرر هدم منازل منفذي عمليات بنابلس والأغوار
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
نابلس - صفا
قررت سلطات الاحتلال هدم منازل منفذي عمليتي إطلاق نار في مستوطنة "عيلي" وعملية "الحمرا"، في الأغوار مؤخرًا.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال في بيان، الأربعاء، عن قرار "تدمير المنزل الذي يسكن فيه مهند شحادة؛ لتنفيذه في 20 يونيو 2023 عملية إطلاق نار، قرب مستوطنة عيلي، أسفرت عن مقتل أربعة إسرائيليين وإصابة آخرين".
وأضاف: كما "صدر إعلان عن نية تدمير المنزل؛ الذي كان يسكن فيه حسن قطناني؛ لتنفيذه مع معاذ المصري، عملية إطلاق نار بتاريخ السابع من أبريل 2023 عند تقاطع الحمرا، قُتلت فيها ثلاث إسرائيليات".
يذكر أن قوات الاحتلال، أخذت قياسات منزل الشهيد شحادة في الـ21 من يونيو الماضي، بينما أخذ قياسات الشهيد قطناني في الـ30 من مايو.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
قائد لواء بجيش الاحتلال يقدم استقالته ويقرّ: لقد فشلت
قالت صحف إسرائيلية إن قائد اللواء الشمالي بفرقة قطاع غزة العقيد حاييم كوهين أعلن استقالته من الخدمة في جيش الاحتلال، واعترف بالفشل في صد هجوم فصائل المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وذكرت "يديعوت أحرونوت" أن كوهين أقر في استقالته بأن اللواء تحت قيادته فشل في الدفاع عن سكان غلاف غزة مع بدء هجوم 7 أكتوبر، وكتب كوهين "النتائج ظهرت، لقد فشلت!".
وأضافت يديعوت أحرونوت أن كوهين كان في نفس وظيفته يوم 7 أكتوبر، وقال في كتاب استقالته إن اللواء لم ينفذ المهمة المنوطة به.
من جهتها، قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن كوهين وجه رسالة الاستقالة إلى رئيس أركان الجيش إيال زامير، ورئيس القيادة الجنوبية اللواء يانيف عسور.
وفي صباح يوم 7 أكتوبر، بقي كوهين في غرفة العمليات الخاصة به في قاعدة فرقة غزة بالقرب من رعيم، أما زميله العقيد آساف حمامي، قائد لواء الجنوب، فقد قُتل على يد مقاوم بالقرب من نيريم، وتم احتجاز جثته ونقلها إلى غزة.
سلسلة استقالاتوتأتي استقالة كوهين ضمن سلسلة من الاستقالات قدمها عدد من الجنرالات في جيش الاحتلال إقرارا منهم بالإخفاق الاستخباراتي والأمني والعسكري في صد عملية "طوفان الأقصى".
إعلانوفي السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، هاجمت حماس قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، وفق الحركة.
ويعتبِر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في طوفان الأقصى يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي، مما ألحق أضرارا كبيرة بصورة إسرائيل وجيشها في العالم.
وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 160 ألفا بين شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.