خبير اقتصادي: الولايات المتحدة تفقد السيطرة على المشهد السياسي العالمي
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
قال الدكتور علي خوجمان خبير اقتصادي، إنّ الولايات المتحدة تفقد السيطرة على المشهد السياسي العالمي، مشيرًا إلى أن حلفاءها التقليديين تورطوا في الحرب الروسية الأوكرانية: "ماذا فعلت أمريكا لهم من حيث ملف الطاقة؟".
وأضاف "خوجمان"، في مداخلة ببرنامج "مطروح للنقاش"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، من تقديم الإعلامية مارينا المصري، أنّ الاجتماع الذي حصل بين الصين والسعودية وإيران دون أمريكا يؤثر في مشهد الطاقة حول العالم.
وتابع: "ماذا فعلت أمريكا للتأثير في الجزائر التي راحت تتحالف مع روسيا، وبالتالي، فإن كل ذلك يؤكد أن أمريكا تفقد سيطرتها على المشهد السياسي في العالم والتوجهات التي تأخذ بها حلفاءها، وهو يدل على أن بايدن لا يؤثر في الحلفاء كلهم في الشرق الأوسط مثلما كان يفعل دونالد ترامب".
تدخل أفريقيا
وواصل: "كانت هناك علاقات جيدا بين السعودية وترامب، ولكن الآن، هناك احتقانات، والعلاقات التي كانت قوية فقدتها أمريكا، أما روسيا، فهي تدخل أفريقيا وتؤثر فيها إلى حد بعيد، ولم تفعل الولايات المتحدة أي شيء".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة الحرب الروسية الأوكرانية أمريكا الطاقة الصين
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي يتحدّث لـ«عين ليبيا» عن إصدار العملات الجديدة والخيارات أمام المركزي!
بالتزامن مع ارتفاع “سعر صرف الدولار”، أمام الدينار خلال الآونة الأخيرة، أعلن المركزي عن إصدار عملات نقدية جديدة، فما تأثير هذه العملات في الأسواق وهل يمكن أن تساهم باستقرار السوق؟
وحول هذا الأمر، قال رجل الأعمال “حسني بي” لشبكة “عين ليبيا”: “إن العملة الجديدة المرتقبة تُعتبر استبدالًا للعملات التي حددت آخر موعد لاستخدامها في نهاية أبريل أو بعد قرابة شهر من الآن، وتُقدّر قيمة العملة الجديدة بـ 13.5 مليار دينار ليبي من فئة 50 دينارًا، حيث وقّع عليها كل من محافظ المصرف السابق الصديق الكبير بمقدار 6.7 مليار دينار، والمحافظ السابق لمصرف ليبيا المركزي في البيضاء علي الحبري بمقدار 7.3 مليار دينار”.
وفيما يتعلق بارتفاع سعر الدولار، قال حسني بي: “يُعد ارتفاع سعر الدولار في السوق نتيجة طبيعية لزيادة هامش المضاربة وارتفاع الطلب نتيجة تميل نقدي للاتفاق العام من خلال قيود وخلق نقود جديدة، ففي آواخر ديسمبر 2022، كان إجمالي المعروض النقدي (عرض النقود) 110 مليار دينار ليبي، إلا أنه ارتفع إلى 150 مليار دينار ليبي حتى منتصف عام 2024، ونمو عرض النقود تزامن مع زيادة الاحتياطيات من الذهب والدولار بمقدار 8 مليار دولار، حيث أعطيت الاولوية لنمو الاحتياطيات بدلاً من استقرار معدل عام الأسعار وكبح التضخم”.
وحول تأثير تلك القرارات على قيمة الدينار، قال رجل الأعمال لشبكة “عين ليبيا”: “بدأ الانخفاض في قيمة الدينار حيث تعدّى في مارس 2024 الـ$ ما قدره 8.200 دل.ل، في السوق الحر، وشهد انخفاضاً حادّاً، ما أدى إلى طلب الصديق الكبير محافظ مصرف ليبيا المركزي السابق من البرلمان فرض رسم بنسبة 27% لإعادة التوازن، لكن الضغوط الشعبية والانتقادات تسببت في خفض هذا الرسم إلى 12%، وأدى هذا التغيير إلى اتساع الفجوة بين السعر الرسمي والسعر الموازي، مما كان سبباً في نشاط من المضاربة ورفع الطلب على الدولار، وتسبب ذلك في انخفاض الاحتياطيات”، مضيفا: “أصبحت المضاربة في الدولار ربحية مضمونة، ويمارسها كل من يملك مبلغًا من المال لا يتجاوز 25 ألف دينار، ليتضاعف كل 8 اشهر”.
ولتحقيق الاستقرار في السوق:، قال “حسني بي”: “أمام المصرف المركزي خياران.. الأول، سحب أو تقليص عرض النقود بمقدار 40 مليار دينار من خلال بيع دولارات دون أن يتم إنفاق الإيرادات من الدينارات على الحكومة أو أي جهة أخرى، والثاني، تغيير سعر الصرف وإنتاج استقرار جديد و توازن، مع تقليص الحكومة للإنفاق وامتناع المصرف المركزي عن أي تمويل نقدي إضافي لما يحقق من ايرادات عامة “.