دورة للمدرسة الصيفية الأولى في الفيزياء المتقدمة بعلوم المنصورة
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
تنظم كليه العلوم جامعة المنصورة بالتعاون مع الجمعية العربية للفيزياء (المدرسة الصيفية للفيزياء المتقدمة )وذلك خلال الفترة من السبت القادم حتى الخميس31 أغسطس 2023 بقاعه الاستاذ الدكتور احمد امين حمزة .
الدكتور أسامة العيان
وأوضح الدكتور أسامة العيان عميد الكلية بأنه التزاما بما أقرته القيادة السياسية في رؤيتها المستقبلية 2030 لوطننا الحبيب والتي تستهدف بأن يكون محور التعليم والبحث العلمي هو الملف الرئيس الذى سيحظى باهتمام بالغ ودعم غير محدود من كامل أجهزة الدولة.
بروتوكول تعاون
وأضاف عميد الكلية من هذا المنطلق تم اقتراح برتوكول تعاون بين كلية العلوم والجمعية العربية للفيزياء لاستضافة ورعاية المدرسة الصيفية الأولى في الفيزياء المتقدمة لطلاب مرحلة البكالوريوس و شباب الباحثين فى الفترة من 26/8/2023 إلى 31/8/2023 بإيمان عميق بأن كلية العلوم جامعة المنصورة هي المكان الامثل لاستضافة ورعاية الدورة الاولى للمدرسة الصيفية اعتمادا على دورها الريادي والرائد لها ليس فقط على المستوى المحلى ولكن أيضاً على مستوى الشرق أوسطى فى تقديم مستوى تعليمي متقدم ونشاط بحثي متميز وخدمة مجتمعية فاعلة.
65 طالب
وأشار عميد الكلية إلى أن كلية العلوم جامعة المنصورة قررت استضافة ورعاية عدد 65 طالب ( من العرب – المصريين – وطلاب جامعة المنصورة ) لحضور المدرسة الصيفية بفاعلياتها و أنشتطها المختلفة من محاضرات تعليمية وسيمينارت بحثية وورش عمل علمية لإكساب الطلاب المهارات البحثية المتقدمة وتبادل الافكار والرؤى واثراء روح التعاون بينهم ، ولضمان حسن وكمال الاداء تم التنسيق ودعوة عدد من المحاضرين العرب والمصريين المشهود لهم بالكفاءة التعليمية والبحثية للمشاركة في كامل فاعليات المدرسة .
البحث العلمي
والجدير بالذكر بأن الجمعية العربية للفيزياء(Arab Physical Society) هي منظمة علمية غير ربحية تم تسجيلها رسمياً في فرنسا في يونيو 2021، على غرار الجمعية الأوروبية للفيزياء والجمعية الفيزيائية الأمريكية. ومن أهم اهدافها الرئيسية للجمعية العربية للفيزياء هو تعزيز البحث العلمي في مجال الفيزياء في الدول العربية ، كما تلعب الجمعية دوراً هاماً في تعزيز التواصل والتعاون بين العلماء المتميزين والطلبة العرب في جميع مجالات الفيزياء والتقنيات الحديثة ذات الصلة.
كلية العلوم جامعة المنصورةالمصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كلية العلوم جامعة المنصورة البحث العلمي المدرسة الصيفية کلیة العلوم جامعة المنصورة
إقرأ أيضاً:
الكاردينال بارولين يترأس القداس لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس بإيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بارولين صباح الثلاثاء القداس في البازيليك الفاتيكانية لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس في إيطاليا وألقى عظة خلال القداس أكد فيها أن هذه المرحلة الأخيرة من المسيرة السينودسية تعد نبويةً، لأنها تتطلب من الكنائس المحلية أن تتخذ خيارات إنجيلية، تُقترح على شعب الله خلال السنوات الخمس المقبلة، وتمنى أيضا أن يكون للكنيسة اليوم تلامذة مرسلون تحركهم الرغبة في مقاسمة هذا المورد الهام المتواجد لديهم، ألا وهو شخص المسيح .
واستهل العظة مسلطاً الضوء على أن الروح القدس يقود دائماً أعمال السينودس، كما يذكّر البابا فرنسيس، لأنه يفتح القلوب ويجعلنا شجعاناً لكي نحمل الإنجيل إلى الآخرين بطريقة متجددة على الدوام.
بعدها توقف بارولين عند إنجيل اليوم الذي يحدثنا عن رجل مريض، ويبدو صورة عن الوضع الذي تعيشه البشرية اليوم، بما في ذلك أوروبا أيضا، إذ إنها تعاني من طغيان المصالح الأحادية، ومن ديناميكيات العنف والحرب، التي تحمل انعكاسات على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.
وذكّر بأن البشرية اليوم التي تعاني من جنون التسلط من جهة ومن العنف من جهة ثانية تحتاج إلى سماع الكلمات التي قالها الرب يسوع للرجل المريض: "هل تريد أن تشفى؟" وأضاف بارولين أنه كان يتعين على هذا الرجل أن يتخلى عن كل ما من شأنه أن يعيق مسيرته نحو الشفاء والسلام. وهكذا يمكن أن يشفى، وهو لم يعد بحاجة إلى مياه البِركة، لأن يسوع، الذي هو مصدر الحياة، كان واقفاً أمامه.
وتوقف بعدها عند دعوة الرب لكل شخص عطشان لأن يأتي إليه ويشرب من الماء الذي يعطيه هو، ومنه تنبع أنهار من المياه الحية. وأشار بارولين إلى أن المياه والدماء التي خرجت من جنب الرب المطعون تتلاءم مع رؤيا النبي حزقيال، عندما شاهد مياهاً تنبع من الهيكل، وتتدفق تدريجياً بشكل متنام، وهي قادرة على إعطاء الحياة والشفاء. وقد جاء السر الفصحي ليكشف عن مصدر المياه الحية.
تابع الكاردينال بارولين عظته لافتا إلى أن الباب المقدس الذي فُتح لمناسبة يوبيل الرجاء، والذي عبره المشاركون في القداس صباح اليوم، يرمز إلى شخص المخلص، الذي يشرّع الباب أمام ينابيع الخلاص، وقد قال عن نفسه إنه باب الخراف.
بعدها أمل أن تتمكن هذه الملاحظات المرتكزة إلى النص البيبلي من أن تنير هذا الحدث الذي نعيشه ألا وهو الجمعية السينودسية الثانية للكنائس في إيطاليا، مشيرا إلى أن هذه المرحلة الأخيرة من المسيرة السينودسية تُعتبر نبويةً، لأنها تقتضي اتخاذ بعض الخيارات الإنجيلية، التي ينبغي أن تقدمها كنائسنا لشعب الله خلال السنوات الخمس المقبلة. واعتبر أنها ستكون مرحلة ثمينة وخصبة وستشكل ركيزة للخيارات الرعوية خلال السنوات القادمة.
هذا ثم توجه الكاردينال بارولين إلى المشاركين في القداس مشيرا إلى أنهم حريصون جداً على نقل الإيمان إلى الآخرين، لاسيما إلى الشبان، وذكّر في هذا السياق بضرورة أن تبقى الكنيسة متجذرة في المسيح كي تكون إرسالية فعلا. ولفت إلى أن الحياة المسيحية تشبه نهراً ينطلق من ينبوع الفصح، من جنب الرب المطعون الذي يولّد باستمرار تلاميذ جدداً.
في ختام عظته خلال القداس تمنى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان أن نكون جميعاً تلامذة مرسلين تحركنا الرغبة في مقاسمة هذا المورد الهام المتواجد لدينا، ألا وهو شخص المسيح. وهذا هو الينبوع الذي يسكن في قلب الكنيسة، وفي قلب كل شخص مؤمن، إنه المسيح الحي فينا، إنه ينبوع لا ينضب، تتدفق منه المياه التي تعطي الحياة الأبدية.