الوزير الزعوري يبحث مع ممثل اليونيسف في بلادنا التدخلات الانسانية المتعلقة بالحماية الاجتماعية
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
عدن (عدن الغد) خاص :
التقى معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل بمكتبه بالعاصمة عدن اليوم الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف، لدى بلادنا السيد بيتر هوكينز وبحث معه عدد من الموضوعات المتصلة بتدخلات اليونيسيف المختلفة وخاصة في مجال الحماية الاجتماعية ومشروع الحوالات النقدية الطارئة.
وتطرق اللقاء الى الاوضاع الانسانية التي يواجهها المواطنون جراء الانهيار الاقتصادي وانعكاساته على مستوى الحياة المعيشية والخدمات بشكل عام ، والجهود المشتركة بين الحكومة والمنظمات الاممية والدولية وفي مقدمتها منظمة اليونيسف لمواجهة تلك الاوضاع الانسانية المعقدة .
وبحث الجانبان سبل التنسيق لاعداد الخطة الوطنية لحماية الاطفال ، واستكمال مراجعة الاطار النظري للخطة الاستراتيجية للحماية الاجتماعية مع الخبراء الدوليين واستيعاب الملاحظات الجوهرية التي قدمها أعضاء اللجنة الاستشارية للحماية ، انطلاقا من الواقع الانساني والمعيشي في المحافظات المحررة ، وتداعيات الازمة الاقتصادية الخانقة على مختلف المجالات ، والعمل على تعزيز مشروع الحولات النقدية ، بالتنسيق مع صندوق الرعاية الاجتماعية ، وتنفيذ البرامج الهادفة لبناء القدرات الفنية والتقنية لموظفي الصندوق ليتمكن من إدارة المشروع من مركزه الرئيس في العاصمة عدن .
السيد بيتر هوكينز من جانبه اشاد بمستوى العلاقة المتميزة التي تربط اليونيسف وزارة الشؤون الاجتماعية والنجاحات المتميزة التي حققتها الوزارة بدعم من اليونيسف خاصة في الحماية الاجتماعية. لافتا ان برنامج الحوالات النقدية الطارئة التي ينفذها اليونيسف مع صندوق الرعاية الاجتماعية من اهم البرامج على مستوى الوطن العربي ،وان اليونيسف يتطلع الى زيادة المشروع ليشمل الفئات المنتظرة للرعاية.آملا في دعم الحكومة الشرعية المعترفة بها دوليا الى تقديم الدعم للصندوق.
حضر اللقاء صالح محمود ابوسهيل وكيل الوزارة لقطاع الرعاية الاجتماعية وفايزه عبدالمجيد عبدالمجيد محمد صالح القائم باعمال وكيل الوزارة لقطاع التنمية ونجلاء الصياد المدير التنفيذي لصندوق الرعاية الاجتماعية المركز الرئيس العاصمة عدن والدكتورة سميره سعيد مدير عام التدريب والتأهيل والدكتورة رضيه يسلم باصمد مدير عام التخطيط والاحصاء وايهاب محمد بابريش مدير عام الدفاع الاجتماعي ومنيف المحرابي مدير عام الشؤون القانونية ومنيه محمود علي العزاني مدير ادارة البرامج الخاصة بالادارة العامة للدفاع الاجتماعي ومن جانب اليونيسف علي قاسم - أخصائي الإتصال الخارجي بمكتب اليونيسف - عدن ونايف الخوالدي - أخصائي الحماية الإجتماعية في اليونيسف -عدن
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: الرعایة الاجتماعیة مدیر عام
إقرأ أيضاً:
اليونيسف: منع دخول المساعدات إلى غزة يؤثر على أكثر من مليون طفل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم السبت، إن الحصار المفروض على قطاع غزة ومنع دخول المساعدات إلى القطاع يؤدي إلى عواقب وخيمة على أكثر من مليون طفل.
وذكر بيان أصدره الموقع الرسمي للأمم المتحدة أنه منذ الثاني من مارس، لم يسمح بدخول أي مساعدات إلى غزة، وهو أطول فترة لحصار المساعدات منذ بداية الحرب، مما أدى إلى نقص في الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والإمدادات الطبية.
وقالت اليونيسف إنه دون هذه الأساسيات، من المرجح أن تتصاعد حالات سوء التغذية والأمراض وغيرها من الحالات التي يمكن الوقاية منها، مما سيؤدي إلى زيادة في وفيات الأطفال التي يمكن تفاديها.
وقال إدوارد بيجبدير المدير الإقليمي لليويسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا -في البيان- إن الوكالة لديها آلاف من الحمولات من المساعدات تنتظر دخولها إلى القطاع.
وتابع: "معظم هذه المساعدات منقذة للحياة - ولكن بدلا من أن تنقذ الأرواح، هي في المخازن".
وأضاف"يجب السماح بدخولها فورا. هذا ليس خيارا أو عملا خيريا؛ بل هو التزام بموجب القانون الدولي".
وحذرت يونيسف من أن الأطفال الذين يتلقون علاجا من سوء التغذية معرضون لخطر شديد حيث تم إغلاق 21 مركزا للعلاج، تمثل 15% من إجمالي المنشآت الخارجية، بسبب أوامر النزوح أو القصف.
ولفت البيان إلى أن هناك كمية كافية فقط من الحليب الصناعي الجاهز للاستخدام (RUIF) تكفي لـ 400 طفل لمدة شهر. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 10 آلاف رضيع تحت سن ستة أشهر يحتاجون إلى تغذية تكميلية، مما قد يضطر الأسر إلى استخدام بدائل ممزوجة بمياه غير آمنة. وفي الوقت نفسه، اضطرت اليونيسف أيضا إلى تقليص الدعم النفسي والاجتماعي والتعليم في مجال الألغام وإدارة حالات حماية الأطفال بسبب الأعمال العدائية المستمرة والنزوح.
كانت يونيسف قد بدأت خلال وقف إطلاق النار في إصلاح الآبار والنقاط المائية الحيوية، لكن انهيار الهدنة يعني أن العديد منها لا يزال لم يتم إصلاحه أو معرض لمزيد من الأضرار.
وأشارت الوكالة إلى أن الوصول إلى مياه الشرب لمليون شخص، بما في ذلك 400 ألف طفل، قد انخفض من 16 لترا للفرد يوميا إلى ستة لترات فقط. وإذا نفد الوقود، قد ينخفض إلى أقل من أربعة لترات، مما سيجبر الأسر على استخدام مياه غير آمنة ويزيد من خطر تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال.
وقال بيجبدير: "من أجل أكثر من مليون طفل في قطاع غزة، نحث السلطات الإسرائيلية على ضمان تلبية احتياجات الناس الأساسية على الأقل، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي."
وتابع "يشمل ذلك مسؤوليتها القانونية في ضمان تزويد الأسر بالغذاء والإمدادات الطبية وغيرها من الإمدادات الأساسية التي تحتاجها للبقاء على قيد الحياة".
وتواصل اليونيسف وشركاؤها الحفاظ على وجود حاسم في غزة، ودعوة الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية وإعادة تفعيل وقف إطلاق النار، مؤكدة على ضرورة السماح بدخول المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية عبر قطاع غزة بحرية.