تحذيرات من تقنية جديدة قادرة على التنبؤ بموعد وفاة الانسان
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
أميرة خالد
حذرت الشركة المطورة لتقنية Life2Vec، التي ابتكرها العلماء الدنماركيون، وهي عبارة حاسبة دقيقة للموت مدعومة بالذكاء الاصطناعي، من تهديد جديد يواجه الأشخاص الذين لديهم فضول في معرفة موعد وفاتهم، حيث ظهرت تطبيقات تحت مسمي “De-inderator” المقلدة التي تسعي للاستفادة من هذه التقنية لسرقة المعلومات الشخصية.
وقالت الشركة:”نحن على دراية بوجود حسابات احتيالية على وسائل التواصل الاجتماعي وموقع ويب مرتبط بـ Life2VEC”، مشيرون لخطورة تلك المواقع التي تستغل فضول الأشخاص حول تقدير موعد وفاتهم.
وتعمل Life2Vec باستخدام الذكاء الاصطناعي وبالتحديد تقنية ChatGPT للتنبؤ بالوقت المحتمل لوفاة شخصا ما، استنادا إلى مجموعة مختارة من التفاصيل الشخصية للمستفسر، بما في ذلك الدخل والمهنة والإقامة والتاريخ الصحي وغيرها.
وأوضح أحد الخبراء بالفريق الذي يدرس الشبكة والأنظمة المعقدة من جامعة الدنمارك تقنية Life2VEC، “: “يمكن لهذا النموذج التنبؤ بأي شيء تقريبا”، “لقد توقعنا الموت لأنه شيء عمل عليه الناس لسنوات عديدة على سبيل المثال، شركات التأمين”.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي حاسبة الموت
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف: قلة النوم قد تحدث تغييرات غريبة في الشخصية
من العواقب المعروفة لعدم الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم، الانفعال، والنعاس، وانتفاخ العينين، غير أن أبحاث جديدة تثير القلق من أن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم باستمرار قد يسبب تغييراً غريباً في الشخصية، حيث يزيد من خطر تصديق نظريات المؤامرة.
ووفقا لباحثين تابعوا أكثر من 1000 بريطاني، فإن أولئك الذين عانوا من نومٍ مضطرب لمدة شهر كانوا أكثر عرضة لتأييد معتقداتٍ مُبالغٍ فيها وغير مُثبتة، بما في ذلك أن الأرض مُسطحة أو أن استخدام التطعيمات كوسيلة لزرع شريحة في أجسام الناس، وفق "دايلي ميل".
ولطالما أشارت الأبحاث حول نظريات المؤامرة إلى أن سمات الشخصية قد تكون مسؤولة عنها، حيث يكون الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمان، والارتياب، والاندفاع أكثر ميلًا لقبولها.
ومع ذلك، أشارت الدراسة الجديدة إلى أن قلة النوم قد تُؤدي إلى مثل هذه التغييرات في الشخصية.
وأكد الخبراء اليوم، الذين وصفوا النتائج بأهمية، أن الاهتمام بجودة النوم قد يُمكّننا من تقييم المعلومات بشكل نقدي ومقاومة الروايات المضللة بشكل أفضل.
وقال الدكتور دانيال جولي، الأستاذ المساعد في علم النفس الاجتماعي بجامعة نوتنغهام والمؤلف الرئيسي للدراسة: "النوم ضروري للصحة العقلية والأداء الإدراكي، ولقد ثبت أن قلة النوم تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق والبارانويا، وهي عوامل تُسهم أيضاً في تكوين معتقدات المؤامرة".
كما يمكن أن يؤدي الحرمان من النوم إلى السمنة، وفقدان الذاكرة، وداء السكري، وأمراض القلب، وتقلبات مزاجية مُتزايدة، وضعف القدرة على التعلم، وضعف الاستجابة المناعية، مما يجعلك عُرضة للأمراض.
وفي دراسة نُشرت في مجلة "علم النفس الصحي"، قال الباحثون إن الأشخاص الذين يعانون من ضعف جودة نومهم كانوا أكثر عرضة "بشكل ملحوظ" لتصديق الرواية التآمرية للأحداث، وأضافوا: "إن التعرض لنظريات المؤامرة يؤدي إلى تنامي معتقدات المؤامرة، وسوء جودة النوم يُعزز هذا التأثير.
وأشارت دراسة إلى أن من يعانون من الأرق أكثر عرضة للشعور بفقدان السيطرة على عواطفهم، ووأوضح علماء من جامعة هونغ كونغ أن هذا أدى إلى زيادة احتمالية تبني "عقلية المؤامرة" والمعاناة من "الضيق النفسي".
ووجد استطلاع رأي أجرته مؤسسة "ذا سليب تشاريتي" على 2000 شخص أن 9 من كل 10 يعانون من نوع من مشاكل النوم، بينما ينخرط واحد من كل اثنين في سلوكيات عالية الخطورة أو خطيرة عند عدم القدرة على النوم، وترتبط قلة النوم بعدد من المشاكل الصحية، بما في ذلك السرطان والسكتة الدماغية والعقم.