كان زمان العمل فى الكتابة سواء الصحافة أو الإذاعة يحتاج إلى جانب الشهادات والدراسات، الخبرة فى المجال ولعدد من السنين حتى يسمح بالكتابة، وبعد السماح له بالكتابة لا يكتب اسمه مباشرة إلا بعد عدد آخر من السنين.
ويحتفل الصحفى بيوم يكتب اسمه على موضوعه كيوم مولده والمذيع أيضًا إذا حُدد له موعد الإذاعة حتى لو كانت النشرة الجوية، يمر على كل أصدقائه وزملائه وجيرانه ليخبرهم بموعد الإذاعة، هذا الأمر يحتاج منه إلى عدد آخر من السنين التى يجلس فيها المذيع أو المذيعة الشابة بجوار أستاذ كبير ويحضر معه داخل الاستوديو فى صمت تام ويسمع حتى يُسمح له بالكلام أمام الميكروفون.
لكن الآن الأمر لا يحتاج لكل هذا الجهد والعرق والدراسات أو حتى الصوت الحلو أو الموهبة فى الأداء أو الكتابة، ما عليك غير امتلاك عدة تليفون محمول نظيف لتبدأ فى نشر بوستات وفيديوهات تسب فيها وتقذف خلق الله إذا رغبت، حتى حلت السوشيال ميديا وأصبحت تهدد كل الصحف والقنوات الإذاعية أو حتى التليفزيونية.
لو أراد هذا الشخص التجويد ينزل يشترى من على الرصيف فى وسط البلد كشافًا محمولاً ويحول الصفحة الشخصية إلى منبر لبث الخرافات والأكاذيب وفى أحيان كثيرة الافتراء ليتحول الأمر إلى فوضى. والأكثر حرفية منهم يأخذ الصفحة الخاصة له خارج البلاد حتى يتفادى العقاب. وهناك منهم من حول صفحته إلى موقع لصالح من يدفع له ويشوه من يريد تشويهه.
لم نقصد أحدًا!
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف حقيقة واقعة ضبط ملوخية بدلا من المخدرات
نفى مصدر أمنى، صحة ما تم تداوله بمقطع فيديو على إحدى الصفحات الإخبارية بمواقع التواصل الإجتماعى، تضمن ادعاء صحفى سابق بإلقاء الأجهزة الأمنية القبض على أحد متجرى المواد المخدرة متلبساً بمنطقة بولاق أبوالعلا بالقاهرة بالجهة المواجهة لجريدة الأخبار، وإفراج النيابة العامة عنه رغم اعترافه، لثبوت قيامه ببيع نبات "الملوخية" بدلاً من المواد المخدرة، حيث أنه بالفحص لم يستدل على وجود ثمة وقائع بذات المضمون خلال الفترة الحالية.
وأضاف: بسؤال المذكور أشار إلى أن الواقعة منذ أكثر من 30 عاماً، وقام بسردها دون الإشارة لتاريخها لتحقيق معدلات مشاهدة مرتفعة على الصفحة، وتبين احتواء ذات الصفحة على العديد من مقاطع الفيديو المجهلة وغير محددة التواريخ بما يثير اللغط والبلبلة بأوساط الرأى العام، وجارى اتخاذ الإجراءات القانونية.
مشاركة