موسكو: أي اتفاقيات بشأن تسوية الأزمة في أوكرانيا ستتم وفقًا لشروطنا
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شدد نائب رئيس مجلس الفيدرالية الروسي، قسطنطين كوساتشيف، أمس الأربعاء، على أن أي اتفاقيات بشأن تسوية الأزمة في أوكرانيا؛ ستتم وفقا لشروط روسيا وليس طرف آخر.
وقال كوساتشيف - في تصريح أوردته وكالة أنباء /تاس/ الروسية - إن "شروط المفاوضات أمريكية وليست أوكرانية؛ إذ يوافق الأوكرانيون على ما تمليه عليهم الولايات المتحدة"، تعليقًا على المفاوضات التي جرت أمس بين كييف وواشنطن في مدينة جدة.
وأضاف "أن أي اتفاقيات تهدف إلى تسوية النزاع ستتم وفقا لشروطنا وليست شروط الولايات المتحدة مع التفهم الكامل للحاجة إلى تنازلات، وهذا ليس لإيماننا بالانتصار السهل، لكن إيمانًا بحقيقة أن الاتفاقيات الحقيقية تكتب هناك، على خط المواجهة، وهذا شيء يجب أن تفهمه واشنطن أيضًا".
ووافقت أوكرانيا - أمس - على المقترح الأمريكي بوقف إطلاق نار مؤقت وفوري، لمدة 30 يومًا مع روسيا، والذي يمكن تمديده بموافقة متبادلة من الطرفين، ويخضع للقبول والتنفيذ المتزامنين من روسيا.
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
مصر ترحب باستضافة سلطنة عمان لجولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران
رحبت جمهورية مصر العربية باستضافة سلطنة عمان الشقيقة لجولة المفاوضات المباشرة الأولى بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية ايران الاسلامية.
وثمنت مصر - في بيان صادر عن وزارة الخارجية والهجرة اليوم السبت - دور سلطنة عمان البناء والحيوي والمستمر في دعم التوصل الى حلول سياسية وسلمية في ظل التحديات الجسيمة التي تعصف بالإقليم، والعمل علي إبعاد شبح الحرب الشاملة عن المنطقة.
وأكدت جمهورية مصر العربية، في هذا الإطار، على دعمها الكامل للجهود العمانية الصادقة، ولكل الجهود التي تستهدف التوصل الي حلول سياسية عبر الحوار، وهو نهج طالما تنادي به مصر في ظل قناعتها الكاملة بأنه لا توجد حلول عسكرية للأزمات التي تموج بالمنطقة، وأن سياسة التصعيد والتوتر لا تزيد الوضع في المنطقة إلا إشتعالا.
وفي هذا الصدد، تقدر مصر النهج التعاوني الذى يبديه الطرفان الأمريكي والإيراني للتوصل لتسوية سياسية عبر إعلاء لغة الحوار والتفاوض، وبما يسمح بالتوصل الي حلول وسط تسهم في تخفيض حدة التوتر في المنطقة.
وتتطلع مصر إلى توصل الطرفين إلى اتفاق يراعي شواغل واهتمامات الطرفين، ويضمن الأمن والإستقرار لدول الجوار الشقيقة في منطقة الخليج العربي، وتأمل أن تؤدي هذه المفاوضات إلى تدشين مرحلة جديدة تسهم في تحقيق التهدئة وخفض التوترات بالمنطقة بصفة عامة وفي قطاع غزة بشكل خاص، للتوصل الي تهدئة تقود الي وقف مستدام لإطلاق النار واعادة إعمار القطاع بوجود الفلسطينيين علي أرضهم، وإطلاق عملية سياسية جادة وذات مصداقية تقود الي تجسيد الدولة الفلسطينية وانهاء الصراع تنفيذا لرؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداعية الى إنهاء الحروب والصراعات الدولية، وتحقيق إنجاز تاريخي يفضي إلى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني التي إمتدت لأكثر من سبعة عقود.