تزامنا مع أكبر فترة جفاف تشهدها.. مئات السفن عالقة في قناة بنما
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
تشهد قناة "بنما" التي تربط بين المحيطين الأطلسين والهادئ، موجة جفاف هي الأشد منذ ما يزيد عن القرن.
وبالتزامن مع موجة الجفاف، قالت وسائل إعلام، إن مئات السفن باتت عالقة في "قناة بنما" بسبب قيود العبور المفروضة.
وتم إصدار قرار بتخفيض عدد السفن العابرة للقناة يوميا إلى 32 حتى الثاني من أيلول/ سبتمبر المقبل، ما تسبب في تكدس السفن على جانبي القناة.
يشار إلى أن القناة التي بلغ طولها نحو 80 كم، كان يعبر من خلالها يوميا بمعدل يصل إلى نحو 40 سفينة، وما يزيد عن الـ14 ألف سنويا.
ويتم عبر القناة يوميا نقل بضائع تقدر قيمتها بمئات ملايين الدولار إلى شتى دول العالم.
وبحسب تقديرات، فإن 6 بالمئة من الملاحة التجارية العالمية، ونحو 40 بالمئة من الحاويات الأمريكية، تعبر عبر "قناة بنما".
واللافت أن سبب الجفاف الذي أدى إلى نزول مستوى المياه في القناة، جاء أيضا للجفاف الحاصل في بحيرتين تغذيان "قناة بنما"، وهما "ألاخويلا"، و"غاتون"، وكلتاهما بحيرتان صناعيتان.
وكانت إدارة "قناة بنما" اتخذت في العام 2023، نحو أربع قرارات مشابهة لتخفيض عدد السفن التي تعبر يوميا، للحفاظ على منسوب المياه.
ماذا يفعل الجفاف بالقنوات؟
الجفاف يمكن أن يؤثر بشكل كبير على حركة نقل البضائع عبر القنوات المائية بأكثر من طريقة، فتقلص مستوى المياه يؤدي إلى انخفاض العمق المتاح للسفن، ما يعني أن السفن قد تواجه صعوبة في الاحتفاظ بالتوازن والتنقل بسهولة في المياه الضحلة، وتضطر حينها إلى تقليل حمولتها؟
ومن أضرار انخفاض منسوب المياه على حركة النقل، أن الانخفاض يمكن أن يكشف عن العوائق أو العوائم التي غالبًا ما تكون غمرت تحت الماء،, فعندما تصطدم السفن بهذه العوائق، يمكن أن يحدث التآكل والأضرار لهياكلها، مما يؤدي إلى تكاليف إصلاح باهظة وتأثيرات سلبية على رحلاتها المجدولة.
وقد يؤدي الجفاف إلى تقليل ساعات العمل المتاحة للسفن في القنوات المائية بسبب صعوبة الملاحة في المياه الضحلة. وهذا يمكن أن يتسبب في تأخير الشحنات وعرقلة سلاسة حركة البضائع.
كما من الممكن أن يؤدي تقليل حمولات السفن وزيادة تكاليف الصيانة والإصلاح، إلى زيادة تكاليف نقل البضائع عبر القنوات المائية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات قناة بنما المحيط الهادئ الاطلسي قناة بنما سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة یمکن أن
إقرأ أيضاً:
مظاهرات حاشدة تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان نصرة لغزة ورفضا لمجازر العدو
الثورة نت/..
شهدت المخيمات والتجمّعات الفلسطينية في لبنان، اليوم الجمعة، وقفات ومسيرات دعماً لغزة، ورفضاً للمجازر والإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات العدو الصهيوني بحق المدنيين في القطاع.
وذكرت وكالة قدس برس ان اللاجئين الفلسطينيين خرجوا في مختلف التجمّعات والمخيمات الفلسطينية، من الشمال إلى الجنوب، في تظاهرات غاضبة، رافعين الأعلام الفلسطينية ورايات قوى المقاومة والشعارات المنددة بالعدوان، وسط دعوات لمحاسبة العدو ووقف المجازر التي تستهدف الأبرياء.
وأكد المشاركون في الوقفات أن “غزة ليست وحدها في هذه المعركة، وأن دماء الشهداء الذين يسقطون يومياً في القطاع المحاصر لن تذهب هدراً، بل ستظل شاهدة على وحشية العدو وإرادته في ارتكاب التطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني”.
وتخللت الفعاليات كلمات لقيادات فلسطينية وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية، شددوا فيها على “ضرورة استمرار هذه التحركات الشعبية، ليس فقط في المخيمات الفلسطينية، بل في مختلف العواصم العربية والعالمية، للضغط على المجتمع الدولي من أجل وقف العدوان ومحاسبة العدو على جرائمه”.
كما دعوا إلى “تعزيز حملات المقاطعة الاقتصادية للعدو، ووقف أي شكل من أشكال التطبيع معه، باعتباره شريكًا في المجازر المستمرة ضد الفلسطينيين”.
وتخللت الفعاليات كلمات لقيادات فلسطينية وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية، شددوا فيها على “ضرورة استمرار هذه التحركات الشعبية، ليس فقط في المخيمات الفلسطينية، بل في مختلف العواصم العربية والعالمية، للضغط على المجتمع الدولي من أجل وقف العدوان ومحاسبة العدو على جرائمه”.
كما دعوا إلى “تعزيز حملات المقاطعة الاقتصادية للعدو، ووقف أي شكل من أشكال التطبيع معه، باعتباره شريكًا في المجازر المستمرة ضد الفلسطينيين”.
وفي هذا السياق، أكد عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في منطقة صور، جنوب لبنان، محمود دكور، أن “العدو الصهيوني يواصل عدوانه الوحشي على قطاع غزة، ضارباً بعرض الحائط كل الاتفاقات والمواثيق الدولية، ما يستوجب فضح ممارساته الإجرامية في كل المحافل والمنابر الدولية”.
وقال القيادي دكور في تصريح لـ”قدس برس” إن “استئناف العدو عدوانه الهمجي وخرقه الفاضح لاتفاق وقف إطلاق النار، يعكس نواياه الحقيقية في تصعيد المجازر بحق المدنيين، وسط صمت دولي مخزٍ، مما يستدعي موقفاً حازماً من الأمة وأحرار العالم لوقف هذه الحرب الإجرامية”.
وشدد على أن “الحرب في غزة ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل هي “معركة إرادة وصمود ضد مشروع العدو والاستعمار، واختبار حقيقي للأمة في الدفاع عن مقدساتها وقضاياها العادلة، مما يستوجب موقفاً مسؤولاً من الجميع”.
وطالب القيادي بـ “موقف عربي وإسلامي حازم في مواجهة العدو وداعميه، داعياً إلى تصعيد حملات المقاطعة والدعم المادي والمعنوي لصمود غزة، قائلاً: الأمة مطالبة اليوم برفع الصوت سياسياً وإعلامياً وشعبياً ضد الاحتلال، ورفض كل أشكال التطبيع والتخاذل”
ودعا في تصريحه المشايخ والعلماء وأحرار الأمة إلى “استغلال خطب الجمعة والندوات والمنابر الإعلامية لفضح جرائم العدو، وحشد الشعوب لمساندة غزة في وجه العدوان الوحشي”.
كما طمأن الشعب الفلسطيني بأن “المقاومة ما زالت صامدة رغم شدة القصف والدمار، مؤكداً أنها “قادرة على إفشال مخططات العدو وإجباره على دفع ثمن جرائمه، مستندة إلى إرادة شعبها وتضحياته”.
وحمّل القيادي الولايات المتحدة المسؤولية المباشرة عن العدوان، قائلاً: “واشنطن شريك أساسي في الحرب على غزة، باعترافها المسبق بقرار العدو استئناف القتال، مما يجعلها مسؤولة عن الجرائم والمجازر بحق المدنيين، وهو ما يستوجب فضح هذا التواطؤ في كل الساحات الدبلوماسية والإعلامية”.
وأكد أن “الضغط الشعبي والإعلامي قادر على إحداث تغيير حقيقي، داعياً إلى استمرار المسيرات والفعاليات التضامنية، وحصار سفارات العدو، ورفع الصوت في المحافل الدولية لوقف العدوان وفضح داعميه”.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن “العدو لن ينجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، قائلاً إن “المعركة اليوم ليست معركة غزة وحدها، بل هي معركة الأمة كلها ضد مشروع صهيوني يستهدف الجميع، وعلى الدول والشعوب إدراك أن تخاذلهم اليوم يعني تمادي العدو في جرائمه غداً؛ لكننا واثقون أن المقاومة ماضية حتى دحر العدو وانتزاع حقوق شعبنا المشروعة”.