أرادت أن تفرح جدتها.. فتاة تقيم زفافاً ثانياً لها في دار للمسنين
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
في لفتة عاطفية وإنسانية، أعادت عروس إقامة حفل زفافها في دار للمسنين تقيم فيها جدتها، لأن الجدة لم تتمكن من حضور زفافها الأول.
تزوجت الفتاة التي تدعى هانا ماكدونالد (27 عاماً)، وتعمل منشئة محتوى لحفلات الزفاف، شرق لندن من خطيبها جيمس بول (31 عاماً)، ويعمل مصوراً لحفلات الزفاف، في مايو (أيار) 2023.
لكن جدتها البالغة من العمر 84 عاماً التي أصيبت بمرض ألزهايمر في عام 2021، لم تتمكن من الحضور بسبب مشاكل تحركها وتنقلها.
وبعد شهرين من يوم زفافها، فاجأت هانا جدتها في دار الرعاية بارتداء ثوب الزفاف، وإعادة مراسم الزفاف أمامها، وسط مشاركة زملائها من المسنين.
وعبرت هانا عن سعادتها بالعمل الذي قامت به، وقالت إن ارتداء طرحتها وفستانها مرة أخرى كان بمثابة لحظة سحرية بالنسبة لها.
وقالت هانا إن مشاعرها كانت غامرة بالحب والسعادة، لأنها تمكنت من إدخال الفرحة إلى قلب جدتها، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني
إقرأ أيضاً:
عروس تعبر عن استيائها من تصرفات حماتها
خاص
أعربت عروس عن استيائها الشديد من محاولات حماتها المستقبلية “الاستيلاء” على عشاء بروفة الزفاف وتحويله إلى احتفال خاص بابنها، حيث حاولت تغيير اسمه إلى “عشاء العريس” تكريماً له، وهو ما اعتبرته العروس محاولة لسرقة الأضواء من المناسبة الرئيسية.
وفي منشور لها على منتدى “ريديت”، كشفت العروس عن تفاصيل هذا الموقف المزعج، حيث أكدت أن والدة خطيبها أصرت على وضع صور ابنها وحده على طاولة الحفل، رغم أنه تم توضيح لها من قبل العروس وشريكها أن الحدث هو احتفال مزدوج وأن الصور غير ضرورية .
ورغم محاولات العروس الهادئة للتفاوض مع حماتها،لجأت إلى منصة ريديت لطلب النصيحة من المستخدمين وقد لقيت دعمًا واسعًا من المتابعين الذين أبدوا استياءهم من تصرفات الحماة.
واقترح أحدهم أن تُقيم الحماة عشاءً خاصاً بها قبل الزفاف، بينما أعربت العروس عن استيائها قائلة: “حماتي تصرّ على أن عشاء بروفة زفافنا، الذي تصفه بـ”عشاء العريس”، يجب أن يكون احتفالًا بخطيبي فقط، لقد أوضحنا لها بالفعل أن الغرض منه هو قضاء الوقت مع أحبائنا والتعبير عن امتناننا والتدرّب على مراسم الزفاف.”
وأضافت: “بصراحة، لا أعرف إن كان عليّ مواجهة الأمر أم تركه، لا أريد تصعيد الموقف، لكنني أيضاً لا أرغب في الاستمرار في هذه الدوامة.”