السوداني: منصة متابعة تمويل الموازنة تؤسس لسياقات عمل جديدة
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
بغداد اليوم -
رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني يرأس اجتماعاً لبحث منصة متابعة تمويل الموازنة
••••••••••
ترأس رئيس مجلس الوزراء، السيد محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، اجتماعاً خُصص للاطلاع على منصة إلكترونية، تم تصميمها وتنفيذها بجهود ذاتية لغرض متابعة تمويل الموازنة، والمنصة أعدّتها لجنة برئاسة مستشار رئيس مجلس الوزراء، وعضوية الجهات القطاعية وعدد من الوزارات والمحافظات، ونُفذت بالتعاون مع مركز البيانات الوطني، ويمكن من خلالها متابعة تنفيذ موازنات الوزارات والمحافظات والجهات الحكومية غير المرتبطة بوزارة وأبواب الصرف فيها.
وثمّن سيادته جهود العاملين على إنجاز هذه المنصة، وعدّها خطوة أولى في إصلاح النظام المالي في العراق عبر تعاملها مع هذا الملف المهم، وأوعز بإعمامها على وحدات الإنفاق في الوزارات والجهات الحكومية كافة.
وبيّن السيد السوداني أن البرنامج آلية إلكترونية تغطي سلسة تمويل الموازنة العامة كاملة، بما يضمن توفير بيانات محدثة عند رئيس مجلس الوزراء، أو أي جهة مسؤولة تحقق الفائدة من المعلومات، وإمكانية تشخيص مراكز الخلل والتلكؤ بشكل مبكر.
وأكد سيادته أن البرنامج سوف يؤسس أيضاً لسياقات عمل جديدة، تضفي المزيد من الدقة والشفافية على سبل صرف الأموال العامة، ويُسهم في دعم الرقابة المالية ومتابعة حجم التمويل، ضمن التبويب المعدّ والملبّي لأولويات البرنامج الحكومي في مختلف القطاعات.
•••••
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
23-آب-2023
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: رئیس مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها
قال موقع انترسبت إن الحملة التي استهدفت جامعة بنسلفانيا، والتي شنتها مجموعة مؤيدة للاحتلال، تلقت تمويلا من عائلة أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة.
ووفقا لتقرير ترجمته "عربي21"، فإن منظمة "كناري ميشن"، المعروفة بإدراج الناشطين على قوائم سوداء، لم تكتف بجمع ملفات عن الطلاب والأساتذة، بل أعدت تقريرا مفصلا عن الجامعة، ضمن سلسلة حملاتها المكثفة منذ 7 أكتوبر 2023.
وادعت المنظمة أن جامعة بنسلفانيا كانت معقلا لدعم حماس، وحثت قراء موقعها على استهداف الجامعة من خلال التواصل مع رئيسها المؤقت، ج. لاري جيمسون.
لكن ما لم يكن معلوما لمعظم أفراد مجتمع الجامعة هو أن هذه الحملة تلقت دعما من داخلها، حيث تبين أن مؤسسة مرتبطة بزوج إحدى أعضاء مجلس الأمناء كانت من بين الجهات التي تبرعت للمنظمة.
ووفقا لوثائق ضريبية، فقد قدمت مؤسسة عائلة ناتان وليديا بيساش تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لمنظمة "كناري ميشن" عام 2023، ويرأس صندوقها خايمي بيساش، زوج شيريل بيساش، عضوة مجلس الأمناء.
وأثار هذا الدعم تساؤلات حول التزام العائلة بمصلحة الجامعة وحرية التعبير داخلها.
وأكدت آن نورتون، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة، أن مشاركة زوج أحد أعضاء مجلس الأمناء في مثل هذه الأنشطة أمر غير مقبول، متسائلة عن مدى تأثير ذلك على سمعة الجامعة وعمل طلابها وأساتذتها.
عائلة بيساش، التي جمعت ثروتها من قطاع النسيج والزهور، معروفة بدعمها لقضايا يمينية مؤيدة للاحتلال، كما قدمت تبرعات سخية لجامعة بنسلفانيا، حيث منحتها أكثر من مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية.
وتتركز أنشطة "كناري ميشن" على إعداد قوائم تضم آلاف الأشخاص الذين تعتبرهم "معادين للسامية أو لإسرائيل"، وتنشر معلوماتهم وصورهم وانتماءاتهم، مما يعرضهم لحملات تشهيرية وهجمات إلكترونية.
ويسود الاعتقاد، أن السلطات الأمريكية تستفيد من هذه القوائم في استهداف المهاجرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين.
لطالما تعرضت "كناري ميشن" لانتقادات حادة بسبب أساليبها التي وصفت بالتنمر الإلكتروني، حيث أفادت تقارير بأن بعض المستهدفين تلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني تدعو لطردهم أو حتى قتلهم. كما أشار تقرير لرويترز إلى أن الأشخاص الذين تم إدراجهم في قوائم المنظمة يواجهون صعوبات في فرص العمل، نظرا لظهور أسمائهم ضمن نتائج البحث الأولى في الإنترنت.
وتعد المنظمة كيانا سريا مقره دولة الاحتلال، ولا تكشف عن هوية مموليها أو إدارتها، لكن تحقيقات صحفية سابقة ربطتها بأفراد ومنظمات يهودية في الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون بارزون مثل مايكل ليفين، المسؤول السابق في كازينو "لاس فيغاس ساندز"، وآدم ميلستين، الذي أنكر في وقت سابق تمويله للمجموعة.
في سياق متصل، كانت عائلة بيساش نشطة في الدفاع عن موقف الجامعة تجاه مهرجان "فلسطين تكتب الأدب"، حيث وقع أفراد منها على رسالة مفتوحة انتقدت إدارة الجامعة لسماحها بعقد المهرجان. وعلى الرغم من ضغوط جماعات مثل "كناري ميشن" وكبار المانحين، رفضت رئيسة الجامعة آنذاك، ليز ماغيل، إلغاء الحدث، لكنها استقالت لاحقا بعد تهديد أحد المتبرعين بسحب هبة قيمتها 100 مليون دولار من كلية وارتون.
ومع تصاعد الاحتجاجات في الجامعة ضد العدوان على غزة، واجهت إدارة بنسلفانيا ردا قاسيا، حيث اقتحمت الشرطة منازل بعض الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات، وصادرت ممتلكاتهم، مما أثار المزيد من الجدل حول تقييد الحريات الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.