مصرف ليبيا المركزي: إطلاق أولى تجارب مشروع “أيسر”
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
أعلن مصرف ليبيا المركزي عن إطلاق أولى التجارب العملية بمشروع “أيسر” الذي يُعنى بتسريع تسييل مرتبات القطاع العام في حسابات الموظفين.
وقال مصرف ليبيا المركزي في بيان عبر “فيسبوك” إن المشروع يأتي في إطار استراتيجيته لتحسين قطاع الدفع الإلكتروني.
وأوضح أنه تم إجراء أول اختبار حقيقي وناجح لعملية تسييل المرتبات عن طريق منظومة الحوالات المباشرة (ACH) بمصرف الجمهورية والهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية بإشراف ومتابعة مصرف ليبيا المركزي عبر منظومة (ACH).
وأشار إلى أن المشروع يسهل عملية تسييل المرتبات في يوم واحد عوضاً عن الحوافظ اليدوية التي تأخذ عدة أيام وقد تصل إلى عدّة أسابيع.
وأكد مصرف ليبيا المركزي استمرار التواصل عبر فريق عمل مشروع “أيسر” مع الوزارات والقطاعات الحكومية الأخرى لمتابعة تنفيذ المشروع واستكمال مراحله ليشمل كافة القطاعات والجهات والمؤسسات التابعة لها الممولة من الخزانة العامة.
الوسومأيسر ليبيا
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: أيسر ليبيا مصرف لیبیا المرکزی
إقرأ أيضاً:
“تايمز أوف مالطا”: أمن مالطا مرهون باستقرار ليبيا ومكافحة الإرهاب
???????? ليبيا – “تايمز أوف مالطا”: استقرار ليبيا مفتاح لأمن مالطا واستراتيجيتها الدفاعية
???? ليبيا مركز اضطراب مؤثر في الأمن المالطي.. و”داعش” و”القاعدة” من أبرز التهديدات ????
سلّط تقرير تحليلي نشرته صحيفة “تايمز أوف مالطا” الضوء على الارتباط الوثيق بين تطورات الأوضاع في ليبيا وبين الأمن القومي والدفاعي في مالطا، مشيرًا إلى أن الاضطرابات في شمال إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط تلقي بظلالها على أمن البلاد.
وبحسب ما تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أكد التقرير أن مالطا تأثرت بشدة بالتطورات في ليبيا منذ عام 2011، بما في ذلك تنامي الهجرة غير الشرعية، وظهور الجماعات الإرهابية مثل القاعدة وداعش، إلى جانب الأزمات السياسية المتعاقبة.
???? مالطا مركز لوجستي محوري بسبب قربها من ليبيا ????
واستعرض التقرير الدور الإنساني الذي أدته مالطا خلال فترات النزاع الليبي، خصوصًا خلال إجلاء آلاف المغتربين والنازحين، وهو ما جعلها مركزًا لوجستيًا هامًا في منطقة وسط البحر الأبيض المتوسط.
وأشار التقرير إلى أن الفوضى السياسية وغياب السلطة المركزية في ليبيا حول البلاد إلى “غنيمة جيوسياسية” تتنافس عليها قوى دولية وإقليمية، ما يجعل استقرار ليبيا عنصراً حاسمًا في حماية مالطا من تداعيات مباشرة.
???? تحولات المشهد الليبي مرهونة بالتفاهمات الدولية الكبرى ????️
ووفقًا للتحليل، فإن أي اتفاق محتمل بين واشنطن وموسكو حول ملفات مثل أوكرانيا ونفوذ روسيا قد تكون له انعكاسات كبيرة على مستقبل ليبيا السياسي، ما يستوجب من مالطا تعزيز قدراتها الدفاعية وموازنة حيادها السياسي بمصالحها الاستراتيجية.
وأكد التقرير أن جنوب أوروبا يمثل نقطة ضعف أمنية في وجه الأزمات المتكررة، ما يدفع الحكومة المالطية إلى التفكير جديًا في تحديث استراتيجياتها الدفاعية واستثماراتها في الأمن القومي بالتوازي مع مسؤوليتها الإنسانية.
ترجمة المرصد – خاص