دعوات لبدء المفاوضات .. اعتراف صادم من الغرب بشأن هزيمة أوكرانيا في الحرب
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
قال الجنرال الإيطالي المتقاعد، ماركو بيرتوليني، إن أوكرانيا لن تتمكن من هزيمة روسيا في ساحة المعركة لأن موسكو لديها المزيد من الرجال وميزة “مثيرة للإعجاب” في قوة النيران.
وحسب صحيفة “ليبرو كوتيديانو” قال بيرتوليني، الذي ترأس قيادة العمليات المشتركة الإيطالية ولواء المظليين فولجور: “النصر الأوكراني لا يمكن تصوره.
يجب أن نلاحظ هذه الحقيقة ونجلس على طاولة المفاوضات”.
وأضاف: “كان ينبغي إيقاف هذه الحرب في وقت أبكر بكثير، ولكن في الأشهر الأخيرة تم زرع خطاب سننتصر، مما غذى التوقعات في الرأي العام بنصر مستحيل على الأرض. الأوكرانيون لن ينتصروا”.
وأشار الجنرال المتقاعد إلى أن هجوم كييف المضاد الذي طال انتظاره، والذي بدأ في أوائل يونيو، يسير ببطء.
ولفت إلى تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأسبوع الماضي، والذي استشهد بتقييم استخباراتي أمريكي سري خلص إلى أن الهجوم المضاد لأوكرانيا سيفشل في الوصول إلى مدينة ميليتوبول الرئيسية في جنوب شرق البلاد، وأن هدف قطع الجسر البري الروسي مع شبه جزيرة القرم لن يتحقق هذا العام.
ووفقا لبيرتوليني، كان هذا “اعترافا بأن أهداف كييف لا يمكن تحقيقها بالشكل والإطار الزمني المتوقعين”.
وأضاف أن “الروس لديهم ميزة في عدد الرجال والقوة النارية. القوة النارية التي أطلقها الروس، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمدفعية، متفوقة وهذا أمر مثير للإعجاب بالنظر إلى المساعدات التي وصلت إلى أوكرانيا من جميع أنحاء الغرب”.
وأشار الجنرال المتقاعد إلى أن هناك الآن تفاهما في العديد من الدوائر بأن استعادة الأراضي التي استولت عليها روسيا من أوكرانيا أمر غير واقعي.
كما أشار إلى أن “وقف إطلاق النار مع احتمال انضمام أوكرانيا إلى الناتو، في أي لحظة، واستئناف الأعمال العدائية لن يكون كافيا للروس”.
وقال بيرتوليني “لا يمكن إنهاء الصراع إلا من خلال المفاوضات التي تحترم فيها مصالح الجانبين”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أوكرانيا روسيا الحرب موسكو إلى أن
إقرأ أيضاً:
تحقيق إسرائيلي صادم بشأن اقتحام القسام موقع ناحل عوز في 7 أكتوبر
نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، نتائج تحقيق أجراها جيش الاحتلال تتعلق بسبب الفشل في صد هجوم كتائب "القسام" يوم 7 أكتوبر 2023، على موقع ناحل عوز العسكري شرقي غزة، في أول أيام معركة "طوفان الأقصى".
وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن الخطة التي وضعتها حركة حماس اعتبرت ناحل عوز أحد أهم موقعين، ودرست الموقع وتعرفت على نقاط ضعفه، مضيفة "مسلحو حماس كانوا على دراية بموقع كل غرفة وكل نقطة داخل القاعدة، وعرفوا أماكن وجود الحراس".
ونبه التحقيق إلى أن المقاومين اختاروا الهجوم على القاعدة في الوقت الذي كان فيه عدد القوات منخفضا، وأضافت "حماس أبلغت عناصرها بأمر التنفيذ الساعة 6 من مساء اليوم السابق للهجوم على القاعدة".
واللافت أن أحد المقاومين بحسب التحقيق، قال لمجندة لحظة أسرها "لا أفهم كيف لم تلاحظوا تحضيراتنا قبل يوم واحد".
وأضاف "خللص التحقيق إلى أنه لو كان الجنود في مواقعهم الدفاعية لكانت صورة المعركة مختلفة تماما".
ومما سهل قتل وأسر عدد من الجنود، هو أن الجنود انسحبوا نحو الغرف المحصنة، علما أن الإحصائيات أشارت إلى مقتل 53 جنديا وأسر 10 آخرين.
وكشف التحقيق أنه خلال الهجوم كان هناك حارس واحد فقط في محيط قاعدة ناحل عوز، كما وصل المسلحون إلى بعض مناطق القاعدة قبل وصول الجنود الإسرائيليين.
التحقيق الذي جاءت نتائجه صادمة بالنسبة لأعضاء كيبوتس ناحل عوز، كشف أن بعض مناطق القاعدة (ناحل عوز) وصل مقاتلو القسام إلى جدارها قبل وصول الجنود الإسرائيليين.
وعلى شكل تسلسل زمني، جاء في التحقيق، أنه في الساعة 7:50 دقيقة صباحًا حاول الجيش تنفيذ هجوم مضاد مستخدمًا مدرعات ودبابات لكن عند الساعة 8:20 دقيقة فشل الهجوم وقُتل قائد فصيل القوة.
وتابع أنه في الساعة 8:53 دقيقة صباحًا سيطر مقاتلو القسام على الموقع والدبابة التي كانت تحميه.
وأضاف "الساعة 9 صباحًا بدأت موجة هجوم ثانية لمقاتلي القسام تضم 50 مقاتلًا ثم تلتها ثالثة بقوام 100 مقاتل لتمشيط الموقع ونقل الأسرى إلى القطاع".
وجاء في التحقيق أنه "في الساعة 12 ظهرًا أحرق مقاتلو القسام غرفة العمليات والمراقبة في الموقع وسيطروا على منطقة الموقع بشكل كامل".