18 فرد خرطوش.. الشرطة تداهم ورشة لتصنيع الأسلحة بالدقهلية
تاريخ النشر: 12th, March 2025 GMT
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط عدد من الأسلحة النارية والذخائر غير المرخصة بحوزة عنصران إجراميان بالدقهلية.
وزارة الداخليةأكدت معلومات وتحريات قطاع الأمن العام قيام (عنصران إجراميان شديدى الخطورة – مقيمان بدائرة مركز شرطة دكرنس بالدقهلية) بمزاولة نشاط إجرامى تخصص فى تصنيع الأسلحة النارية والذخائر غير المرخصة والإتجار بها ، متخذان من ورشة ملك أحدهما كائنة بدائرة المركز مسرحاً لمزاولة نشاطهما الإجرامى.
عقب تقنين الإجراءات تم إستهدافهما وأمكن ضبطهما وبحوزتهما (18 فرد خرطوش – أجزاء لأسلحة وأدوات التصنيع) وبمواجهتهما إعترفا بتصنيع الأسلحة النارية بقصد الإتجار.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية، وذلك فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة جرائم تصنيع الأسلحة النارية والذخائر غير المرخصة والإتجار بها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الداخلية وزارة الداخلية الدقهلية أسلحة نارية قوات الأمن المزيد الأسلحة الناریة
إقرأ أيضاً:
أوكرانيا توقع مذكرة تفاهم مع شركة ألمانية لتصنيع أنظمة الدفاع الجوي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقعت وزارة الدفاع الأوكرانية مذكرة تفاهم مع الشركة الألمانية المصنعة لمنظومة الدفاع الجوي IRIS-T Diehl Defense، وفق ما صرح به وزير الدفاع الأوكراني رستم عميروف.
ونقلت وزارة الدفاع الأوكرانية على قناتها بتطبيق تلغرام عن عميروف قوله: "وقعنا مذكرة تفاهم مع شركة Diehl Defense، الشركة المصنعة لنظام IRIS-T، وهو جزء مهم من درع الدفاع الجوي الأوكراني".
وبحسب عميروف فإن الاتفاق يفتح الطريق أمام مشاريع صناعية كبيرة من شأنها تعزيز قدرات نظام الدفاع الجوي الأوكراني، كما ينص على زيادة إمدادات الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي بمقدار ثلاثة أضعاف. ولم يتم تحديد مصدر تمويل التسليمات المذكورة.
وترى روسيا أن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا تعرقل التسوية، وتورط دول حلف شمال الأطلسي بشكل مباشر في الصراع.
وأشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستكون هدفا مشروعا لروسيا. وبحسب قوله فإن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي متورطان بشكل مباشر في الصراع، ليس فقط من خلال توريد الأسلحة، بل أيضا من خلال تدريب الأفراد في المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا ودول أخرى.
كما أكد الكرملين أن قيام الغرب بضخ الأسلحة إلى أوكرانيا لا يساهم في المفاوضات وسيكون له تأثير سلبي.