كاتب صحفي: بايدن يبحث عن ورقة خارجية رابحة لدعمه في انتخابات 2024
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
قال الكاتب الصحفي محمد مصطفى أبو شامة، إنّ المناخ الانتخابي يؤثر على كل قرارات الإدارة الأمريكية وتفكيرها وتحركاتها في الفترة الحالية والمقبلة، مواصلا: «تفصلنا أشهر قليلة ونصل إلى العام الأخير في حكم هذه الإدارة، وبايدن يبحث عن ورقة خارجية رابحة لدعمه في انتخابات 2024».
الملفات الأربعة في يد إدارة بايدنوأضاف «أبو شامة»، خلال مداخلة ببرنامج «مطروح للنقاش»، مع الإعلامية مارينا المصري، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الملف الإيراني من الملفات الأربعة التي تشغل بال صانع القرار الأمريكي فيما يتعلق بالسياسة الخارجية الأمريكية، وفي مقدمة هذه الملفات العلاقة مع روسيا، ثم العلاقة مع الصين، والعلاقة مع الشرق الأوسط.
وتابع، بأن هذه الملفات الأربعة في يد إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تمثل أوراقا مهمة قد تساعدهم بشكل أو بآخر في الفوز من خلال ترشيح حزبه له لخوض الانتخابات، حيث تتراجع أسهمه وسط الحديث عن ترشح ميشيل أوباما وترشحات لآخرين.
وواصل: «ربما يكون الشأن الداخلي الأمريكي في صالح بايدن، ولكن تقدم سنه وزلات لسانه الأخيرة والكثيرة في فترة حكمه تؤثر بالسلب عليه، ومن ثم، فإن البحث عن ورقة رابحة خارجية بالنسبة لإدارة بايدن ربما يكون مخرجا».
الإفراج عن 5 محتجزين أمريكيينوذكر، أن مسألة التهدئة أو التوازن في السياسة الخارجية لن تحقق الكثير لبايدن، وبالتالي، فإنه ربما يبحث عن نصر حقيقي، وربما يكون النصر في ملف السلام بالشرق الأوسط أو العلاقة مع إيران، حيث تحوم تقارير إعلامية كثيرة حول الملفين، حيث لم يحقق انتصارا حقيقيا فيهما.
وأوضح، أن الإفراج عن 5 محتجزين أمريكيين لدى إيران مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار من أموال إيران المحتجزة لدى كوريا الجنوبية صفقة تثير الجدل ولا تحرز التقدم لبايدن على مستوى السياسة الخارجية، في ظل الحديث عن العقوبات المفروضة على إيران والتخوف من استخدام هذه الأموال في تمويل الإرهاب، وكلها أمور لا تحسن من صورة الإدارة الأمريكية على مستوى علاقاتها الخارجية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية الصين السياسة الخارجية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يبحث مع نظيرته النمساوية الوضع فى سوريا وغزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تلقى بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، اتصالًا هاتفيًا اليوم الخميس، من بياتة ماينل-رايزينجر وزيرة خارجية النمسا الجديدة، حيث تناول الاتصال مجمل العلاقات الثنائية وتطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والأوضاع في سوريا والسودان واليمن وقضية الأمن المائي.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير عبد العاطي قدم التهنئة للوزيرة النمساوية على توليها منصبها الجديد، وتطلعه للعمل المشترك لتعزيز كافة مسارات العلاقات الثنائية والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى دعم العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري والاستثمار بين البلدين، ودفع التعاون الثنائي الفني، ولاسيما في مجال الهجرة وتنظيم انتقال العمالة المصرية للنمسا بشكل شرعي ومؤسسي.
وفيما يتعلق بتطورات العدوان الإسرائيلي على غزة، استعرض وزير الخارجية رؤية مصر حول سبل إنهاء الأزمة والجهود المصرية للعودة لاتفاق وقف إطلاق النار وتثبيته بمراحله الثلاث، فضلًا عن إيجاد حلول مستدامة للصراع في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر، مشددًا على ضرورة الضغط على الحكومة الإسرائيلية للوقف الفوري لإطلاق النار وسرعة نفاذ المساعدات الإنسانية للقطاع.
وفيما يتعلق بالوضع في سوريا، استعرض د. عبد العاطي الموقف المصري من التطورات في سوريا، مؤكدًا ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية السافرة في الأراضي السورية، مشددًا على دعم مصر للمؤسسات السورية ولعملية سياسية شاملة تضمن مشاركة كافة أطياف المجتمع السوري.