محافظ الإسكندرية يثمن جهود الحكومة في التعامل مع البعد البيئي وتغيرات المناخ
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
ناقش اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية اليوم، مع ممثلي الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، تدشين مبادرة لإقامة مسابقة بين شواطئ الإسكندرية في إدارة المخلفات، بالتنسيق مع وزارة البيئة، وذلك في إطار رؤية الدولة لمواجهة التغيرات المناخية.
وخلال الاجتماع، قال اللواء محمد الشريف أنه في ظل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، فإن المحافظة حريصة على إطلاق العديد من الفعاليات لمواجهة خطر التغييرات المناخية.
وثمن المحافظ الجهود الوطنية التي تبذلها الحكومة المصرية للتعامل مع البعد البيئي وتغيرات المناخ في إطار رؤية مصر 2030 وتنفيذا للاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050.
وأكد محافظ الإسكندرية على أهمية تكثيف الحملات التوعوية واستخدام جميع وسائل الإعلام بمخاطبة وتوعية المواطنين بأهمية الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية.
وأضاف أن المحافظة شهدت تطورا كبيرا في قطاع النظافة ممثلة في شركة نهضة مصر وذلك عن طريق زيادة أعداد صناديق القمامة وتكثيف الجمع الدوري بشوارع الإسكندرية.
من جانبه، أوضح الدكتور علاء عبد الباري نائب رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن المسابقة المقرر إقامتها بين شواطىء الإسكندرية لإدارة المخلفات والتي ستقام تحت محافظ الإسكندرية ووزارة البيئة، تأتي في إطار تنفيذ الأكاديمية لمشروع تومالي "اسهامات أنظمة إدارة المخلفات للسياحة المستدامة وحماية الأنظمة البيئية البحرية".
وأضاف أن مشروع تومالي يهدف إلى بناء شبكة دولية ومحلية لمعالجة المخلفات البيئية وتطوير وانشاء حلول مستدامة لإدارة المخلفات في قطاع السياحة بشمال افريقيا وكذلك حماية الأنظمة البيئية البحرية ليؤدي في النهاية الي تحسينات اقتصادية وصحية وبيئية.
جاء ذلك بحضور الدكتور سامح رياض رئيس جهاز شئون البيئة، وعبد الوهاب محمد مدير العام للسياحة والآثار، والمهندس محمد عبد اللطيف العضو المنتدب لشركة نهضة مصر، والمهندسة نيفين الليثي مسئول ملف التغيرات المناخية بالمحافظة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية الاستراتيجية الوطنية الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا التغيرات المناخية الحكومة المصرية الحملات التوعوية محافظ الإسکندریة
إقرأ أيضاً:
«رواء ظفار» تستعرض جهود تعزيز القدرات الوطنية في الاستدامة البيئية
انطلقت في قاعة المؤتمرات بجامعة ظفار فعالية «رواء ظفار» تحت عنوان «التنمية المستدامة في السلطنة وسبل تعزيزها»، بحضور نخبة من المسؤولين والخبراء في مجالات الاستدامة من القطاعين العام والخاص، إضافة إلى أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية بالجامعة وطلبتها.
رعى الفعالية البروفيسور عامر بن علي الرواس، رئيس جامعة ظفار، بحضور الدكتور يوسف بن محمد الحر، رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير «جورد»، والمهندس ماجد بن عامر الخروصي، الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للأبراج.
وأوضح الدكتور عصام البهدور، عميد كلية الهندسة بجامعة ظفار، أن تنظيم هذه الفعالية يأتي ضمن جهود الكلية لتعزيز القدرات الوطنية في مجال الاستدامة البيئية، التي تعد أحد المحاور الرئيسية لـ«رؤية عُمان 2040»، مشيرًا إلى أن «تحقيق التوازن بين المتطلبات البيئية والاقتصادية والاجتماعية وفق مبادئ التنمية المستدامة، يعد من أولويات المرحلة القادمة».
وفي تصريح للبروفيسور عامر بن علي الرواس، أكد أن «الأوساط الأكاديمية تتحمل مسؤولية كبيرة في إعداد الجيل القادم من المواهب لمواجهة التحديات والفرص المستقبلية»، مضيفًا أن «الشراكة مع المنظمة الخليجية للبحث والتطوير ودمج معاييرها العالمية في المناهج الدراسية، يعزز من قدرة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على المساهمة في بناء مستقبل مستدام ومقاوم لتغير المناخ».
من جانبه، قال الدكتور يوسف بن محمد الحر، رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير: «إن دمج ممارسات البناء الأخضر، وخاصة من خلال أطر عمل مثل جي ساس، في المناهج الهندسية، يعد خطوة جوهرية نحو إعداد كوادر قادرة على مواجهة التحديات المعقدة للاستدامة في العصر الحالي»، مضيفًا أن هذه الشراكة تعكس تطلعات «رؤية عمان 2040» البيئية.
تضمنت الفعالية عددًا من العروض التقديمية، حيث قدمت المديرية العامة للإسكان والتخطيط العمراني بمحافظة ظفار عرضًا قدمه المهندس سالم بن سعيد كشوب، كما تم استعراض مساهمات عدة شركات، من بينها شركة نماء، وشركة مواصلات، وشركة أوكيو، وعمانتل، في نشر الفكر المستدام في السلطنة.
وعلى هامش الفعالية، وقّعت جامعة ظفار مذكرتي تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات الاستدامة والتدريب الأكاديمي: المذكرة الأولى تم توقيعها مع المنظمة الخليجية للبحث والتطوير «جورد»،،وتنص المذكرة على تعزيز المعرفة بممارسات البناء الأخضر، ودمج معايير «جي ساس» في المناهج الدراسية الهندسية، إضافة إلى تقديم برامج تدريبية لأعضاء هيئة التدريس ليصبحوا مدربين معتمدين في مجال الاستدامة.
والمذكرة الثانية جاءت بالتعاون مع الشركة العمانية للأبراج، وتهدف إلى توفير فرص تدريبية لطلبة كلية الهندسة في مواقع مشاريع الشركة، إلى جانب تنظيم ورش عمل تدريبية متخصصة، وتبادل المعرفة والخبرات بين الطلبة والمهندسين المختصين.
اختتمت الفعالية بالإعلان عن نتائج مسابقة «رواء ظفار للحلول المستدامة»، حيث حصل على المركز الأول فريق كلية عمان البحرية الدولية - الجامعة الوطنية، فيما جاء فريق من جامعة ظفار في المركز الثاني، وحصل فريق آخر من الجامعة ذاتها على المركز الثالث مع جائزة تشجيعية، بينما ذهب المركز الرابع وجائزة تشجيعية إلى فريق الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا.