وفد المبعوث الأممي يبحث مع قيادات حزب الإصلاح بحضرموت تطورات الأحداث بالمحافظة
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
التقت قيادة التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة حضرموت الساحل بالمكلا، وفد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة باليمن برئاسة ماساكي واتنابي، كبير المستشارين السياسيين.
وخلال اللقاء أكد ماساكي، أهمية زيارته لحضرموت، في سياق مساعي مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة هانس غروندبرغ، لتفعيل جهود إحلال السلام في اليمن، وتنفيذ برنامج زيارات للمحافظات والالتقاء بمختلف المكونات السياسية والعسكرية للاستزادة بآراء السلطات المحلية والقيادات الإدارية والعسكرية والأمنية ومنظمات المجتمع المدني لتفعيل مباحثات السلام بين الحكومة الشرعية وميليشيا الحوثي.
وقال "أتينا إلى المكلا لنلتقي بجميع الأحزاب والمكونات السياسية في حضرموت والهدف الأساسي من الزيارة هو أن الوضع السياسي في حضرموت هذه الأيام متحرك، خصوصا مع تأسيس مجلس حضرموت الوطني، وكذلك اطلاعكم على ما تحقق من جهود في المسارات المختلفة لإحلال السلام في اليمن".
من جهتها أعربت قيادة إصلاح حضرموت عن سعادتها بزيارة وفد الأمم المتحدة للمحافظة، مجددين استنكار الإصلاح للحادث الإجرامي في تعز واغتيال مؤيد حميدي رئيس مكتب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.
وبهذا الصدد أكدت قيادة الإصلاح على سرعة إنهاء مأساة آلاف المختطفين والمخفيين قسراً في سجون الحوثي وعلى رأسهم السياسي محمد قحطان، الذي مر على إخفائه أكثر من ثمانية أعوام في جريمة بشعة لا تمت للإنسانية ولا للقيم والأخلاق والأديان بصلة. مطالبون الجميع وعلى رأسهم المبعوث الأممي بالتحرك لإنهاء هذه المأساة.
واستمع الوفد الأممي إلى رؤية الإصلاح في حضرموت حول ما تشهده حضرموت اليوم من حراك سياسي هام يسعى من خلاله الحضارم لتأكيد على تمسكهم بحقوقهم المشروعة وتوحيد كلمتهم والحفاظ على حضرموت من الانزلاق إلى مستنقع الصراعات البينية، وإيجاد قاعدة مشتركة تُلبي طموحات وتطلعات الحضارم في أي تسوية سياسية قادمة، تحفظ لحضرموت الشراكة والندية.
وأكدت قيادة الحزب أن ما تشهده حضرموت اليوم من تحركات ليست وليدة اللحظة أو أنها ردود أفعال أو أنها موجهة ضد أي طرف من الأطراف، إنما هي بلورة عملية لرغبات الحضارم منذ عقود طويلة توجت في الأعوام الأخيرة، من خلال وثائق وتشكيلات حضرمية خالصة كوثيقة الرؤية والمسار عام 2012م والتوقيع على وثيقة الإقليم الشرقي في مؤتمر الحوار الوطني الشامل عام 2013م ووثائق وبيانات مؤتمر حضرموت الجامع عام 2017م، وأخيراً إشهار مجلس حضرموت الوطني.
حضر اللقاء من قيادة الإصلاح محمد أحمد بالطيف أمين المكتب التنفيذي للإصلاح بساحل حضرموت واأحمد سالم المرشدي رئيس الدائرة السياسية وباسمة المقدي عضو دائرة الحقوق والحريات بإصلاح ساحل حضرموت .
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن حضرموت المبعوث الأممي حزب الاصلاح الأزمة اليمنية
إقرأ أيضاً:
الناتو يبحث تعزيز القدرات الدفاعية وسط ضغط أمريكي
يلتقي وزراء خارجية الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي (الناتو) لليوم الثاني في بروكسل، اليوم الجمعة، لمناقشة تعزيز القدرات الدفاعية للتحالف، واستمرار الدعم لأوكرانيا.
ولطالما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حلفاءه إلى زيادة الإنفاق الدفاعي، مشيراً إلى أن وقت اعتماد أوروبا على ميزانية الدفاع الضخمة في واشنطن قد ولى.
In Poland today, with European defence ministers.
I expect thorough discussions on our support for Ukraine and ways to strengthen our defence, including funding, common procurement, and flagship projects.
My doorstep ahead of the Informal meeting of defence ministers ↓ pic.twitter.com/3NRTx9y2k6
وفي أول حضور له لاجتماعات وزراء خارجية الدول الأعضاء في الناتو، جدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الخميس، مطالب ترامب بأن يقوم الحلفاء في الناتو بزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يزيد عن ضعف الهدف الحالي البالغ 2% على الأقل.
وفي حين أن روبيو أقر بأن زيادة الإنفاق الدفاعي بشكل كبير ستأخذ وقتاً، إلا أنه قال إن واشنطن بحاجة إلى رؤية تقدم في هذا الملف.
وأضاف: "نريد أن نخرج من هنا بفهم أننا على طريق واقعي لتحقيق التزام كل عضو في الناتو وتنفيذ وعدهم للوصول إلى 5% من الإنفاق"، بما في ذلك الولايات المتحدة.
وتظهر بيانات وزارة الدفاع الأمريكية أن الولايات المتحدة أنفقت 2.7% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع في عام 2024.
من جانبه، دعا الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، إلى زيادة الإنفاق الدفاعي ليصل إلى "أكثر من 3% بشكل كبير"، وهو قرار من المتوقع أن يتم اتخاذه في القمة المقبلة في يونيو (حزيران).
الناتو يناقش تعزيز القدرات الدفاعية أمام "التهديد الروسي" - موقع 24يجتمع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل، اليوم الخميس، لمناقشة تعزيز القدرات الدفاعية للحلف، وسط ضغوط متزايدة من الولايات المتحدة على الحلفاء الأوروبيين لزيادة إنفاقهم الدفاعي، بالإضافة إلى التعامل مع "التهديد" الذي تمثله روسيا.
وتعهد عدد من دول الناتو بزيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي، ولكن بالنسبة للعديد من الأعضاء الأكبر، بما في ذلك ألمانيا، يعتبر هدف ترامب البالغ 5% غير واقعي.
وستنضم مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إلى وزراء خارجية دول الناتو، اليوم الجمعة.