اعلنت وزارة الزراعة، أن قلة المياه في نهري دجلة والفرات حرمت العراق من زراعة رز العنبر الذي يعتبر جزء من هوية العراق.

وقال مستشار الوزارة مهدي ضمد القيسي  في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” ان “خلال العام الماضي حرمنا المحافظات الثلاث التي تشتهر بزراعة الشلب وهي محافظة النجف والديوانية والمثنى من زراعة الرز وذلك لعدم وجود ايرادات مائية او مياه كافية لزراعة الرز الذي يحتاج الى زراعته لغمره بالمياه وليس مثل الحنطة والشعير”، مشيرا الى ان “رز العنبر هو جزء من هوية العراق الزراعية ولذلك نقول ان هوية العراق يتمثل بالرز العنبر والنخيل والاغنام العواسي”.

واضاف ان “السنة الحالية عانينا ايضا من شحة المياه وظلت الازمة المائية نفسها في ظل خزين مائي في خطر وقلة الايرادات المائية مع أمطار قليلة حيث لم يتم زراعة الرز إلا في مساحات جدا قليل وبحدود 3 الاف دونم في النجف الاشرف و 2000 دونم بالديوانية اضافة البحوث الزراعية التي فيها برنامج وطني لإكثار الرتب العليا للرز وبمساحات جدا محدودة لزراعتها”.

ولفت الى انه “ان العراق ليس لديه زراعة رز تقريبا لسنتين متتاليتين لأنه كميات السنة متواضعة جدا والسبب الرئيسي هو عدم وجود مياه قادمة من تركيا لانه نهر الفرات من تركيا ودجلة ايضا من تركيا ويغدي الفرات عن طريق بحيرة الثرثار فلدينا مشكلة مياه وليس اراضي”.

رز العنبر أو تمن العنبر أو الشلب هو أحد أنواع الرز، يُعد الأفضل والأكثر إنتاجاً في العراق بسبب شدة بياضه ورائحته المميزة ونسبة البروتين العالية وكبر حجم البذرة ويزرع في جنوب العراق فقط، في تربة طينية ويسقى بماء الفرات، ويبدأ موسم زراعته في شهر أيار ويستمر بالنمو لمدة ستة أشهر، حيث يكون موسم الحصاد في منتصف شهر تشرين الأول.

وادخل العراق عام 2013 صنفاً جديداً في زراعة الرز يعرف بنوع الياسمين وهي أشبه بالرز البسمتي.

المصدر: وكالة تقدم الاخبارية

إقرأ أيضاً:

زراعة قناة السويس تطلق مؤتمرها البيئي الأول لمستقبل أخضر مستدام

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تستعد كلية الزراعة بجامعة قناة السويس لإطلاق مؤتمرها البيئي الأول تحت عنوان "البصمة البيئية والإدارة المستدامة للموارد لمستقبل أخضر"، وذلك يوم الأحد الموافق 13 إبريل، بقاعة الهندسة الزراعية بكلية الزراعة.

يأتي المؤتمر في إطار جهود الجامعة لتعزيز الوعي البيئي وتقديم حلول مبتكرة للإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.

يقام المؤتمر تحت رعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام من الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

كما يشرف على تنظيمه الدكتور محمود فرج، عميد كلية الزراعة، والدكتور محمد وصفي، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، في خطوة تعكس التزام الكلية بتكريس البحث العلمي في خدمة القضايا البيئية المعاصرة.

يشارك في المؤتمر نخبة من الخبراء والمتخصصين، من بينهم الدكتور محمد توفيق، الأستاذ بقسم وقاية النبات بكلية الزراعة، والدكتورة نجلاء محمد لطفي، الأستاذ بقسم وقاية النبات، بالإضافة إلى الدكتورة نهى أحمد مصطفى، الأستاذ بكلية الهندسة بالجامعة البريطانية، حيث يقدمون رؤى متعمقة حول القضايا البيئية الملحة وسبل تحقيق الاستدامة البيئية من خلال الإدارة الفعالة للموارد.

يشمل برنامج المؤتمر مقدمة حول البصمة البيئية وأهميتها في تقييم تأثير الأنشطة البشرية على البيئة، إلى جانب عرض فيلم توثيقي عن وحدة تدوير المخلفات، والتي تمثل نموذجًا عمليًا للاستفادة من النفايات في إنتاج موارد جديدة، كما سيتم تقديم محاضرة علمية متخصصة تناقش استراتيجيات الإدارة المستدامة للموارد، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتقليل الآثار البيئية السلبية.

يعد المؤتمر فرصة هامة للباحثين والطلاب والمهتمين بالشأن البيئي للتفاعل مع أحدث التطورات في مجال الاستدامة البيئية، ويشترط التسجيل المسبق لحضور الفعاليات.

 

مقالات مشابهة

  • المياه الجوفية في العراق مهددة بالاستنزاف
  • الخزعلي: عراقيون استقطبتهم ودربتهم تركيا تم إدخالهم “بقدرة قادر” ضمن لواء 59 حشد شعبي
  • “المياه الوطنية” تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم رمضان في الحرمين الشريفين بتوزيعها أكثر من 39.4 مليون م3 من المياه
  • أعتقال صحفي سويدي في تركيا بتهمة الإرهاب و”إهانة الرئيس”
  • “تصريحات استفزازية” – تركيا ترفض كلام وزير الخارجية الإسرائيلي وتصفه بـ”الوقاحة”
  • زراعة قناة السويس تطلق مؤتمرها البيئي الأول لمستقبل أخضر مستدام
  • زراعة كردستان: مخاطر تواجه محصول القمح في أربيل ودهوك
  • معركة كلامية تشتعل في تركيا.. أوزغور أوزيل: “يتحدث بكل وقاحة.. ولا يملك ذرة حياء”
  • العراق خامساً بين الدول الأكثر استيراداً من تركيا خلال شهر
  • إمام أوغلو: أردوغان حوّل تركيا إلى “جمهورية الرعب”