صحة المنوفية: إجراء 12 عملية بمستشفى قويسنا المركزى
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
صرح الدكتور جمال عبد الغنى وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، أنه تم إجراء (12) عملية بمستشفى قويسنا المركزي ما بين عمليات كبري وصغري وعمليات ذات دقة ومهارة بقيادة الدكتور زاهر المحمدي مدير المستشفى، وذلك فى اطار الإهتمام بخطة المديرية في القضاء على قوائم الانتظار.
تم إجراء العمليات بإشراف ومتابعة الدكتور أسامة الشلقاني وكيل المديرية، والدكتور أحمد سمير مدير عام إدارة العلاجي والطوارئ، والدكتور محمد سلامة مدير إدارة المستشفيات، حيث تم إجراء 9 حالات نساء وولادة قيصرية و2 حالة عظام و4 عمليات طوارئ، وقد شارك بالعمليات أطباء الجراحة بإشراف مدير المستشفى والدكتور أيمن صابر وكيل المستشفى، والدكتور محمود مناع مدير العلاقات العامة.
وقد تم إجراء العمليات بمشاركة رئيس قسم الجراحة الدكتور حمدان السرس، وكل من الدكتور مجدي عيسى، والدكتور أحمد شفيق، الدكتور وليد إسماعيل، وقام بعمليات العظام الدكتور أحمد مدحت، الدكتور عمرو مهدي، وأطباء قسم النساء رئيس القسم الدكتور مصطفى النعماني، والدكتورة عزة أحمد، والدكتورة فاطمة عاطف، والدكتور محمد ممدوح، والدكتورة هدير نصار، والدكتورة آية قاسم، والدكتورة أميرة الشحات والدكتورة هند شبل، والدكتور محمد صابر، وبحضور أطباء التخدير الدكتور عادل ندا، والدكتور خالد لاشين بمشاركة وجهد تمريض المستشفى والفنيين وجميع العاملين والعاملات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: العلاقات العامة المنوفية صحة المنوفية قوائم الانتظار
إقرأ أيضاً:
خلص على صاحبه غدر.. القصة الكاملة لحادث هز مشاعر الاسكندانية
شهد شارع اللوكاندة بمنطقة المندرة بالإسكندرية، حادثا مأساويا هز مشاعر الجميع، حيث لقي الشاب “أحمد” مصرعه على يد صديقه عبد الرحمن الشهير بـ “عبده اللمبي”.
"أحمد صابر" شاب في العقد الثالث من عمره، كان دائمًا الشخص الذي لا يتردد في تقديم المساعدة للآخرين، حتى في يوم احتفال صديقه عبده، كان أحمد الرفيق الذي يتحمل المسؤولية ويساعده في تجهيز كل ما يتعلق بالاحتفال.
فرحة مدمرة
كان أحمد يقوم بتركيب الأضواء في منزل عبده، ويشارك في جميع التفاصيل الصغيرة التي تضفي إشراقة على هذا اليوم الكبير، لكنه لم يكن يعلم أن تلك اللحظات التي استثمر فيها جهوده من أجل سعادة صديقه ستتحول إلى مأساة بشكل غير متوقع.
مشادة كلاميةبدأت القصة بمشادة كلامية بين عبده وأحد أصدقائهم الآخرين، يُدعى “حسن”، ومع تصاعد الأمور، أصبح عبده متمسكًا برغبته في ضرب حسن، حتى تدخل أحمد وطلب من عبده أن يهدأ قائلًا: “اعتبرني هو، خليني أخلص الموضوع”، تلك الكلمات التي كانت تهدف لتهدئة الوضع، تحولت إلى كلمات قاتلة.
بدلاً من الاستماع إلى محاولة أحمد لحل المشكلة، قام عبده بما لم يتوقعه أحد، أخرج سكينًا وطعن بها أحمد في رقبته.
ضحية غدرالسكين اخترق الرقبة وخرج من الجهة الأخرى، مشهد لا يمكن لعقل أن يستوعبه، أحمد، الذي كان يساعد صديقه بكل حب، وجد نفسه ضحية لذات اليد التي كان يمد لها العون.
محاولة فاشلةهرع الناس حولهم لإنقاذه، وركضوا به إلى المستشفى، لكن مع كل دقيقة كان السكين يغرس عمقًا أكبر في جسده، ومع نزيفه الحاد، كان الأمل في إنقاذه يتلاشى.
السكين سقط من رقبة أحمد قبل أن يصل إلى المستشفى، وكان النزيف قد أدى إلى هبوط حاد في الدورة الدموية، وقبل دخول المستشفى، توقفت نبضات قلبه، ليلقى حتفه في مشهد محزن.
نهاية مأساويةهذه الجريمة لا تزال تحت التحقيق، ويعيش أهالي المنطقة في صدمة من الحادث الذي أودى بحياة شاب كان يسعى لمساعدة صديقه في لحظة فرحه، ليكتشف في النهاية أن هذه المساعدة كانت هي سبب نهايته