موقع 24:
2025-04-04@08:33:57 GMT

جيروزاليم بوست: إسرائيل تخفق في "لجم" إيران في الضفة

تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT

جيروزاليم بوست: إسرائيل تخفق في 'لجم' إيران في الضفة

قالت صحيفة "جيروزليم بوست" الإسرائيلية، إنه إذا كانت ذراع إسرائيل الطويلة قادرة على منع ترسيخ إيران في سوريا، فيجب أن تكون قادرة على كبح أنشطتها قرب أراضيها في الضفة الغربية أيضاً.

وأشارت "جيروزاليم بوست" إلى أنه في وقت متأخر من الإثنين الماضي، دمرت صواريخ إسرائيلية مستودعات أسلحة تابعة للميليشيات الموالية لإيران وتنظيم "حزب الله" اللبناني على بعد عدة كيلومترات من مطار دمشق الدولي، وذلك بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلا أن إسرائيل لم تعلق كعادتها.

  

وقالت الصحيفة الإسرائيلية: "من الواضح أنه في العقد الماضي كان الجيش الإسرائيلي يعمل بتصميم هائل وقوة نيران، وبقدر ليس بالقليل من النجاح، لمنع إيران من تحويل سوريا إلى مصدر تهديد لإسرائيل. 

If Iran is in the West Bank, Israel needs to do something about it - editorial #Iran #PaleStinians #terrorism https://t.co/bNwdEnYSiC pic.twitter.com/kt7mpQPIWJ

— Eli Dror (@edrormba) August 22, 2023  أصابع اتهام نحو إيران

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها تحت عنوان "إذا كانت إيران في الضفة الغربية، فيجب على إسرائيل أن تفعل شيئاً حيال ذلك"، إن موجة العنف الأخيرة في الضفة الغربية أظهرت أن إسرائيل لا تحقق النجاح نفسه الذي تحققه في سوريا بشأن إبقاء إيران خارج الضفة الغربية، فبعد قيام مسلحين فلسطينيين بعملية في الخليل، الإثنين الماضي، ذهب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، ووزير الدفاع يوآف غالانت، إلى موقع الهجوم وأشارا بأصابع الاتهام إلى إيران.

وقال نتانياهو: "نحن في خضم هجوم إرهابي تشجعه وتوجهه وتموله إيران ووكلاؤها، وجزء كبير من هذه الموجة من الإرهاب مصدره توجيهات خارجية"، مضيفاً أن إسرائيل "ستستخدم وسائل إضافية للهجوم والدفاع لجعل المسلحين يدفعون الثمن، جنباً إلى جنب مع أولئك الذين يرسلونهم، قريبين كانوا أو بعيدين".

وبدوره، قال غالانت إن "موجة العنف الحالية تقودها إيران، التي تبحث عن أي طريقة لإيذاء المواطنين الإسرائيليين"، محذراً من أن إسرائيل "ستتخذ إجراءات إضافية من شأنها ضمان أمن مواطنيها  وجعل المسؤولين عنها يدفعون الثمن".

وعلقت الصحيفة بأنه "من السذاجة سماع هذه الكلمات وعدم الاستنتاج بأن جزءاً من أي خطة جديدة للتصدي لموجة العنف سوف يتعامل مع المساعدة الإيرانية للمسلحين، مالياً ولوجستياً وغيره".

عقيدة الأخطبوط

في عام 2018، عندما كان نفتالي بينيت وزيراً للتعليم، طرح نظرية حول كيفية التعامل مع العدوان الإيراني الذي وصف سياسته بـ"عقيدة الأخطبوط"، وقال: "الإيرانيون لا يحبون الموت، لكن من السهل جداً عليهم إرسال آخرين للموت، فبينما تُسفك الدماء ونحن نحارب مخالب الأخطبوط، يتربع رأس الأخطبوط على كرسيه، مستمتعاً بوقته"، لذا حان الوقت لتستهدف إسرائيل رأس الأخطبوط وليس مخالبه.

وأكدت الصحيفة أن إيران تساعد في تمويل الهجمات الفلسطينية المسلحة في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن البعض قد يجادل بأن نتانياهو وغالانت يلومان إيران، لأنهما يبحثان فقط عن كبش فداء سهل للعنف الذي أثبتت هذه الحكومة عدم قدرتها على قمعه، و "لكن لا ينبغي للمرء أن يصدق كلام نتانياهو وغالانت، استمعوا إلى الفلسطينيين والإيرانيين أنفسهم". 

العمل ضد إيران في الضفة

وقالت جيروزاليم بوست إنه وفقاً لتصريحات نتانياهو وغالانت، فإن البصمات الإيرانية تظهر في التصعيد الأخير، مضيفة "إذا كانت ذراع إسرائيل الطويلة قادرة على منع الترسيخ الإيراني في سوريا، فيجب أن تكون قادرة على كبح أنشطتها بالقرب من أراضيها في الضفة الغربية أيضاً".

واستطردت: "إذا كان نتانياهو وغالانت على علم بالفعل بتورط إيران في الموجة الحالية من الإرهاب القاتل، فقد حان الوقت لتجاوز تصريحات التهديد باتخاذ إجراءات حاسمة لوضع حد لهذا التورط".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني التهديد الإيراني إيران أسلحة إيرانية الضفة الغربية حماس الجيش الإسرائيلي فی الضفة الغربیة أن إسرائیل قادرة على إیران فی

إقرأ أيضاً:

كاتس: لن نسمح بسيطرة السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية

أكد وزيرا الحرب والمالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أن "إسرائيل باقية" في الضفة الغربية المحتلة، مدافعان عن توسيع المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية، على الرغم من أن القانون الدولي بها يعتبرها غير مشروعة.

وقال وزير المالية سموتريتش أن عام 2024 شهد العدد الأكبر على الإطلاق من عمليات هدم المباني الفلسطينية التي تقول إسرائيل إنها بلا ترخيص في أراضي الضفة الغربية التي تحتلها منذ 1967.

وقال مستخدما التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية إن "يهودا والسامرة هما مهد وطننا، وأرض التوراة. نحن هنا لنبقى".




وقال سموتريتش، عقب زيارة إلى الضفة برفقة وزير الحرب يسرائيل كاتس إن "الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى توسيع المستوطنات في يهودا والسامرة".

وأضاف وزير المالية "خلال العام الماضي، حطمنا الرقم القياسي في هدم المباني العربية غير القانونية في يهودا والسامرة... لكي نكسب هذه المعركة، علينا استخدام أدوات استراتيجية إضافية".

يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية إلى جانب نحو نصف مليون مستوطن إسرائيلي.

وقال كل من سموتريتش وكاتس إنهما يرفضان أن تتولى السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس إدارة شؤون الضفة الغربية و بسط "سيطرتها" عليها.

وقال كاتس في بيان مصوّر إلى جانب سموتريتش "كما نسحق الإرهاب الفلسطيني في مخيمات جنين وطولكرم ونور الشمس، سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على يهودا والسامرة وإلحاق الضرر بالمستوطنات اليهودية".

مقالات مشابهة

  • حملة اعتقالات صهيونية في الضفة الغربية
  • كاتس: حرق منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية ليس إرهابا
  • "جيروزاليم بوست": الجيش الإسرائيلي يقترب من السيطرة على 30٪ من أراضي غزة
  • استشهاد 22 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع غزة
  • كشف إسرائيلي عن قرار يُمهّد الطريق للضم الفعلي للضفة الغربية
  • استشهاد 22 فلسطينيًا في إطلاق نار وقصف إسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع غزة
  • كاتس: لن نسمح بسيطرة السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية
  • الضفة الغربية.. توسع استيطاني إسرائيلي غير مسبوق
  • جيروزاليم بوست: إنشاء قاعدة جوية تركية بسوريا تهديد لإسرائيل
  • رغم القانون الدولي..سموتريتش: باقون في الضفة الغربية