حزب بن غفير يدفع بمشروع قانون لإلغاء اتفاقيات وقعتها إسرائيل مع السلطة الفلسطينية
تاريخ النشر: 9th, March 2025 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية " في نبأ عاجل، بأن حزب وزير الأمن القومي الإسرائيلي المستقيل إيتمار بن غفير يدفع بمشروع قانون أمام الكنيست لإلغاء اتفاقيات أوسلو والخليل وواي ريفر التي وقعتها إسرائيل مع السلطة الفلسطينية، وذلك بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
وفي سياق متصل، قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أمس السبت، بأن الولايات المتحدة اقترحت أن تطلق حماس سراح 10 من الأسرى الأحياء لديها مقابل تمديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة شهرين.
وأوضحت المصادر أن شهيدًا واثنين من المصابين وصلوا إلى مستشفى العربي الأهلي "المعمداني" بعد أن أصيبوا برصاص الاحتلال خلال تفقدهم لمنازلهم في حي الشجاعية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل السلطة الفلسطينية القاهرة الإخبارية المزيد
إقرأ أيضاً:
وسائل إعلام: الولايات المتحدة ستقطع معظم المساعدات المتبقية لأفغانستان واليمن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكرت وسائل إعلام، نقلا عن عدة مصادر، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعمل على قطع معظم المساعدات الأمريكية المتبقية لأفغانستان واليمن.
وقالت وكالة "رويترز" نقلا عن تسعة مصادر، من بينها ستة مسؤولين أمريكيين مطلعين على هذا الموضوع: "إن إدارة ترامب تُوقِف، إن لم تكن كل، فمعظم المساعدات الأمريكية لأفغانستان واليمن، ما يُتوقع أن يُفاقم الأزمة الإنسانية في هذين البلدين، ويُعرض حياة ملايين الأشخاص للخطر".
ووفقا لما نقلته الوكالة عن المديرة السابقة لمكتب الشؤون الإنسانية في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) سارة تشارلز ومصادر أخرى، فإن وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة USAID اتخذتا في عطلة نهاية الأسبوع قرارا بوقف هذه البرامج وعدد من البرامج الأخرى في أكثر من اثنتي عشرة دولة.
وفي 2 فبراير، وصف رئيس دائرة الكفاءة الحكومية الأمريكية (DOGE) إيلون ماسك وكالة USAID بأنها "منظمة إجرامية" و"حان وقت انتهائها"، وفي اليوم التالي، أعلن أن ترامب وافق على إغلاق الوكالة.
أما وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي تم تعيينه في 3 فبراير قائما بأعمال رئيس USAID، فقد صرح في 5 فبراير بأن السلطات تعتزم إجراء مراجعة شاملة للوكالة "من الأعلى إلى الأسفل" لتحديد مدى توافق تمويل البرامج مع السياسة الدولية للإدارة الحالية، مشيرا إلى أن USAID كانت تنفق الأموال "بما يضر" الولايات المتحدة.
وبحسب قوله، سيتم بعد هذه المراجعة إما رفع التجميد عن بعض المساعدات أو زيادتها.
وفي 24 فبراير، أعلنت USAID رسميا أن إدارة ترامب بدأت بعمليات تقليص واسعة للموظفين، مما قد يؤدي إلى فقدان آلاف الموظفين لوظائفهم. أما بالنسبة لأولئك العاملين في الخارج، فإن الوكالة تخطط لتنظيم برنامج رحلات عودة ممول بالكامل من قبل USAIDوحتى عودتهم إلى بلدانهم، سيتمكن جميع الموظفين المسرّحين من استخدام أنظمة وموارد الوكالة، بالإضافة إلى القنوات الدبلوماسية.