«التعليم» تحدد ضوابط التقديم في المدارس الرسمية الدولية «IPS»
تاريخ النشر: 9th, March 2025 GMT
المدارس الرسمية الدولية IPS.. حددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ضوابط التقديم والقبول في المدارس الرسمية الدولية IPS للدراسة بها خلال العام الدراسي المقبل 2025-2026.
التقديم في المدارس الرسمية الدولية IPSأوضحت وزارة التربية والتعليم، أن التقديم للمستوى الأول من مرحلة رياض الأطفال للعام الدراسي المقبل 2025-2026، ينتهي يوم الإثنين الموافق 31 مارس الجاري.
- يجب أن يكون عمر الطفل 4 سنوات.
- ألا يزيد عمر الطفل عن 4 سنوات و11 شهرًا و29 يومًا بحلول 1 أكتوبر 2025.
- في حالة غياب الوالدين، يجب تقديم توكيل رسمي موثق من الشهر العقاري للمدارس الدولية الرسمية.
- أو تقديم توكيل رسمي موثق من إحدى السفارات المصرية بالخارج في مقر عمل ولي الأمر، ويكون خاصًا بالتقديم للمدارس الرسمية الدولية.
- يجب أن يجتاز الطفل التقييم المطلوب: «(المظهر - النمو البدني - التطور الإدراكي - المعلومات العامة - مهارات التفكير».
- في حال لم يجتز الطفل التقييم، لن يتم إجراء مقابلة مع أولياء الأمور.
- عدم حضور الوالدين في موعد المحدد لاختبار القبول، يُعتبر رفضًا من ولي الأمر.
- تُجرى المقابلة الشخصية لأولياء الأمور أو الوصي القانوني للطفل بعد اجتياز الاختبارات.
- يجب أن يكون الوالدان حاضرين للمقابلة الشخصية.
- يتم قبول الطلاب وفقًا لمجموع الدرجات، وفي حالة التساوي يتم اختيار الأكبر سنًا.
- عدم الالتزام بالموعد النهائي المحدد في البريد الإلكتروني يُعتبر رفضًا لتسجيل الطفل في المدرسة.
- لن يتم التواصل مع أولياء أمور الطلاب الذين لم يجتازوا الاختبارات.
- يوقع ولي الأمر على جميع التعهدات والإقرارات التي تحددها وتوافق عليها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع مؤسسة المدارس الدولية في مصر.
- يقر ولي الأمر بأن الطالب غير مسجل في أي مدرسة أخرى.
- وفي حال كان الطالب مسجلًا في مدرسة أخرى، يكون من مسؤولية ولي الأمر إنهاء الإجراءات مع المدرسة الأخرى.
- ولا تتحمل المدرسة الدولية الرسمية مسؤولية عدم تسجيل الطالب إلكترونيًا في حال تأخر ولي الأمر في استكمال الإجراءات.
- في حالة تقديم أي بيانات أو مستندات غير صحيحة، أو إخفاء أي معلومات عن حالة الطفل، يتحمل ولي الأمر المسؤولية والقرارات التي تتخذها المدرسة.
اقرأ أيضاًشروط التقديم بالمدارس الرسمية الدولية IPS للعام الدراسي 2026
وزير التعليم: المدارس الرسمية الدولية تقدم نموذج مميز بمصروفات مناسبة
«التعليم» تعلن فتح باب التقديم في المدارس الرسمية الدولية السبت المقبل
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المدارس الرسمية الدولية المدارس الدولية شروط التقديم في المدارس الرسمية الدولية المدارس الرسمية الدولية IPS التقديم في المدارس الرسمية الدولية IPS التقدیم فی المدارس الرسمیة الدولیة المدارس الرسمیة الدولیة IPS ولی الأمر
إقرأ أيضاً:
التعليم في السودان.. تداعيات كارثية للنزاع ودعم إماراتي متواصل
أحمد مراد، أحمد عاطف (أبوظبي)
يُلقي النزاع الدائر في السودان منذ أبريل 2023 بظلاله الثقيلة على قطاع التعليم، وسط تحذيرات دولية وأممية من مخاطر انهيار المنظومة التعليمية بشكل كامل، بسبب تضرر مئات المدارس والجامعات من العمليات العسكرية التي تشهدها غالبية الولايات السودانية.
وأوضح خبراء ومحللون، تحدثوا لـ«الاتحاد»، أنه وسط الانهيار الهائل للقطاع التعليمي في السودان، تحركت دولة الإمارات بفاعلية كبيرة، وأنشأت فصولاً دراسية مؤقتة في مناطق اللجوء، وقدمت منحاً للطلاب السودانيين، ووفرت دعماً تعليمياً في أكثر من دولة مجاورة.
وأشار الخبراء والمحللون إلى أن المبادرات التعليمية التي تقدمها الإمارات لملايين السودانيين، سواء النازحين داخلياً أو اللاجئين في دول الجوار، تمثل جزءاً من التوجه الإنساني العميق للدولة، حيث لا تكتفي بتقديم المساعدات الإغاثية العاجلة، بل تستثمر في مستقبل الأفراد والمجتمعات.
تداعيات كارثية
بحسب تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، فإن نحو 17 مليون طفل سوداني حُرموا من الالتحاق بالمدارس، بعدما أجبرتهم الحرب على النزوح مع أسرهم 3 مرات، في ظل توسع رقعة القتال، وإغلاق المدارس في أكثر من ثلثي مناطق السودان، ما جعل البلاد تُعاني «أسوأ أزمات التعليم في العالم».
مبادرات إماراتية
مع تفاقم أزمات القطاع التعليمي في السودان، وقعت الإمارات في أغسطس 2024، اتفاقية مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» لتقديم 7 ملايين دولار لدعم الجهود الإنسانية في السودان وجنوب السودان، منها 6 ملايين دولار مخصصة لعمليات المنظمة الأممية في السودان، بما يشمل ترميم المدارس، وتوفير خيم مدرسية مؤقتة في مناطق النزوح.
وقالت المحللة السياسية، نورهان شرارة، إن دولة الإمارات تحرص منذ سنوات على ترسيخ دورها الإنساني على المستويين الإقليمي والدولي، ولم تكتفِ فقط بدورها السياسي الفاعل، بل سعت لأن تكون نموذجاً في العمل الإنساني المستدام، من خلال مبادرات مؤثرة امتدت إلى مناطق عديدة حول العالم. وأضافت شرارة، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الإمارات نجحت في ترسيخ مكانتها كواحدة من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية عالمياً، ليس فقط عبر الاستجابة السريعة للأزمات، بل من خلال مشاريع تنموية مستدامة ساهمت في إعادة بناء المجتمعات، مثل إنشاء المدارس والمستشفيات، وتطوير البنية التحتية، ما منحها طابعاً إنسانياً قوياً، وعزز من مكانتها كقوة ناعمة مؤثرة في المشهدين الإقليمي والدولي.
ولفتت إلى أن المبادرات التعليمية التي تقدمها الإمارات لملايين السودانيين، سواء داخل السودان أو في دول الجوار التي تستضيف اللاجئين السودانيين، تمثل جزءاً من التوجه الإنساني العميق للدولة، وتُظهر كيف أنها لا تكتفي بتقديم المساعدات الإغاثية العاجلة، بل تستثمر في مستقبل الأفراد والمجتمعات.
وأشادت شرارة بالدور الحيوي الذي تلعبه الإمارات للحفاظ على استقرار منظومة المساعدات الدولية، بعدما تمكنت، خلال السنوات الماضية، من ترسيخ دورها كفاعل إنساني لا غنى عنه، وتحصد اليوم ثمار هذا النهج من خلال سمعة دولية مرموقة، ومكانة متقدمة في مؤشرات القوة الناعمة.
دعم تعليم اللاجئين
في إطار المبادرات الإماراتية الداعمة للقطاع التعليمي في السودان، خصصت الدولة تمويلاً بقيمة 4 ملايين دولار لدعم تعليم اللاجئين السودانيين في جمهورية تشاد بالتعاون مع «اليونيسف». كما أطلقت «الهلال الأحمر الإماراتي» برامج إغاثية للطلبة السودانيين وأسرهم، تضمنت توزيع حقائب مدرسية وقرطاسية، ودعماً نفسياً واجتماعياً للأطفال المتضررين من الحرب، ومساعدات غذائية لعائلات الطلاب لتخفيف العبء عليهم.
بدورها، أوضحت الباحثة والمحللة الإماراتية، ميرة زايد، أن ما يحدث في السودان ليس مجرد حرب، بل كارثة إنسانية شاملة طالت كل تفاصيل الحياة، وفي مقدمتها التعليم، حيث أُغلقت المدارس، وتدمرت الجامعات، وتُرك الملايين من الأطفال بلا مستقبل.
وذكرت زايد لـ«الاتحاد» أنه وسط هذا الانهيار للقطاع التعليمي في السودان، لم تقف الإمارات مكتوفة الأيدي، بل تحركت بفاعلية، وأنشأت فصولاً دراسية مؤقتة في مناطق اللجوء، وقدّمت منحاً للطلاب السودانيين، ووفّرت دعماً تعليمياً في أكثر من دولة مجاورة، من خلال الهلال الأحمر الإماراتي ومبادرة «التعليم لا ينتظر»، وهذا ليس ترفاً، بل استثمار حقيقي في مستقبل السودان.
وأشارت إلى أن الإمارات لا تسعى لتحقيق مكاسب سياسية، بل تؤمن بأن التعليم هو طوق النجاة الوحيد لشعب أنهكته الحرب، وليس من قبيل المصادفة أن تكون في طليعة الدول الداعمة للسودان، إذ إنها ترى أن إنقاذ الإنسان يبدأ من الكتاب، لا من البندقية، ومن الفعل الصادق لا من الخطاب الزائف.