تركيا.. مؤشر ثقة المستهلك يواصل تراجعه للشهر الثالث على التوالي
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
أنقرة (زمان التركية) – يواصل مؤشر ثقة المستهلك في تركيا التراجع بشكل حاد خلال شهر أغسطس الجاري.
وتظهر البيانات الصادرة عن هيئة الإحصاء التركية تراجع المؤشر خلال الشهر الجاري إلى 68 نقطة بواقع تراجع بلغ 15.1 في المئة وذلك بعدما كان قد ارتفع إلى 91.1 نقطة خلال شهر مايو الذي شهد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وكان المؤشر قد تراجع إلى 85 نقطة خلال شهر يونيو/حزيران و80.1 في المئة خلال شهر يوليو/ تموز.
جدير بالذكر أن المؤشر ارتفع خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري باستثناء شهر مارس/ آذار من 75.6 نقطة إلى 91.1 نقطة.
ما هو مؤشر ثقة المستهلك؟
يرصد مؤشر ثقة المستهلك تقييمات المستهلكين للوضع المادي والوضع الحالي للاقتصاد بجانب توقعاتهم المرحلة القادمة وميولهم للإنفاق والادخار وذلك من خلال استطلاع لرصد الميول الاستهلاكية.
وتتراوح قيم المؤشر بين 0 و200 نقطة، ففي حال تجاوز المؤشر للمئة نقطة فإنه يعكس بهذا وضع إيجابي في ثقة المستهلك وفي حال تراجعه دون المئة فإنه يعكس وضع سلبي في ثقة المستهلك.
Tags: تركيامؤشر ثقة المستهلكالمصدر: جريدة زمان التركية
إقرأ أيضاً:
بكين تفرض 34% رسومًا جمركية على واردات أمريكا بداية من 10 أبريل الجاري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة "شينخوا" الصينية بأن بكين ستفرض رسومًا جمركية بنسبة 34% على جميع الواردات القادمة من الولايات المتحدة، اعتبارًا من العاشر من أبريل الجاري.
كما أعلنت وزارة المالية الصينية عن فرض قيود على تصدير بعض المواد المرتبطة بالمعادن النادرة.
وأعلنت السلطات الصينية عن بدء تحقيق في أنابيب الأشعة السينية الطبية المقطعية المستوردة من الولايات المتحدة والهند، إلى جانب وقف استيراد منتجات الدواجن من شركتين أمريكيتين.
وتأتي هذه الإجراءات ردًا مباشرًا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 34% على السلع الصينية، في إطار التصعيد المستمر للحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
وعقب القرار الصيني، شهدت الأسواق الأمريكية تراجعًا حادًا، حيث هبط مؤشر S&P 500 بأكثر من 2%، فيما انخفض مؤشر ناسداك 100 بنحو 2.3%.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات المتبادلة إلى تفاقم التوترات التجارية العالمية، وسط تزايد المخاوف من تأثيرها السلبي على النمو الاقتصادي واستقرار الأسواق المالية.
ويُذكر أن العلاقات بين واشنطن وبكين ازدادت توترًا منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، حيث لم يجرِ أي محادثات مباشرة مع نظيره الصيني منذ أكثر من شهرين. كما لا تزال الخلافات قائمة بين الجانبين بشأن دور الصين المزعوم في تدفق الفنتانيل إلى الولايات المتحدة، وهو ما استشهد به ترامب كأحد أسباب فرضه لجولات سابقة من الرسوم الجمركية.