أنقرة (زمان التركية) – يواصل مؤشر ثقة المستهلك في تركيا التراجع بشكل حاد خلال شهر أغسطس الجاري.

وتظهر البيانات الصادرة عن هيئة الإحصاء التركية تراجع المؤشر خلال الشهر الجاري إلى 68 نقطة بواقع تراجع بلغ 15.1 في المئة وذلك بعدما كان قد ارتفع إلى 91.1 نقطة خلال شهر مايو الذي شهد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وكان المؤشر قد تراجع إلى 85 نقطة خلال شهر يونيو/حزيران و80.1 في المئة خلال شهر يوليو/ تموز.

جدير بالذكر أن المؤشر ارتفع خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري باستثناء شهر مارس/ آذار من 75.6 نقطة إلى 91.1 نقطة.

ما هو مؤشر ثقة المستهلك؟

يرصد مؤشر ثقة المستهلك تقييمات المستهلكين للوضع المادي والوضع الحالي للاقتصاد بجانب توقعاتهم المرحلة القادمة وميولهم للإنفاق والادخار وذلك من خلال استطلاع لرصد الميول الاستهلاكية.

وتتراوح قيم المؤشر بين 0 و200 نقطة، ففي حال تجاوز المؤشر للمئة نقطة فإنه يعكس بهذا وضع إيجابي في ثقة المستهلك وفي حال تراجعه دون المئة فإنه يعكس وضع سلبي في ثقة المستهلك.

Tags: تركيامؤشر ثقة المستهلك

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: تركيا خلال شهر

إقرأ أيضاً:

لليوم الثاني على التوالي :العدو يواصل هدم المنازل في مخيم نور شمس

الثورة نت/..

واصلت جرافات العدو الصهيوني، اليوم الأحد،لليوم الثاني على التوالي عمليات هدم المنازل في مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم، في إطار حملة التصعيد التي تستهدفه منذ 22 يوما متواصلة.
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية وفا ان استمرار الهدم، جاء تنفيذا لإخطار الاحتلال بهدم 11 منزلا، بذريعة شق طريق يبدأ من ساحة المخيم باتجاه حارة المنشية، وتعود لعائلات يوسف، وجبالي، ومرعي، وأبو شلباية، وإيراني، وشهاب، ويونس، وغنام.
وكانت جرافات الاحتلال قد شرعت أمس بعملية الهدم التي طالت عددا من المنازل والمباني السكنية بدءا من محيط مسجد أبو بكر الصديق في ساحة المخيم.
وقال رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس نهاد الشاويش لوكالة”وفا”، إن الاحتلال يطبق حصاره على المخيم، الذي يتعرض لعدوان غير مسبوق وتهجير قسري واسع النطاق، وسط تهديداته للسكان بإخلاء منازلهم، مستخدما الرصاص الحي لإرهابهم وإجبارهم على المغادرة، في الوقت الذي يعيث فسادا ودمارا في المنازل والشوارع والمرافق العامة والخاصة.
وأضاف أن جرافات الاحتلال تواصل لليوم الثاني تنفيذ مخطط هدم 11 مبنى سكنيا تضم منازل يسكنها عشرات العائلات، وما يرافقه من تدمير وهدم لكل ما يحيط بالمنازل المستهدفة، بسبب طبيعة البنايات داخل المخيم الملاصقة لبعضها البعض، مشيرا إلى أنه لم يتم حصر أعداد المنازل التي هُدمت كليا أو جزئيا لاستمرار العدوان والحصار المطبق على المخيم ومحيطه.
وأوضح الشاويش أن الاحتلال لم يكتف بالهدم بل تعمد إحراق منازل ومنشآت، إضافة إلى ما أحدثه ما دمار كامل في البنية التحتية طال شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات، مشيرا إلى أن وضع المخيم كارثي وأصبح منطقة مدمرة ومنكوبة.
وأشار إلى أن المخيم شهد حركة نزوح كبيرة منذ بدء عدوان الاحتلال عليه، وارتفع عدد النازحين إلى ما يقارب تسعة آلاف نازح، من أصل 13500 نسمة عدد سكانه، أُخرجوا بالقوة وتحت تهديد السلاح من منازلهم في أغلب حارات المخيم التي أصبحت خالية من سكانها وهي المنشية، وجبلي النصر، والصالحين والمسلخ ووسط المخيم، وتوجهوا إلى مراكز إيواء ومنازل أقاربهم في المدينة وضواحيها وقراها.
وقال الشاويش: إن من تبقّى هم سكان حارة المحجر الذين يعيشون ظروفا صعبة، في ظل نقص المستلزمات الأساسية من الطعام والماء والأدوية وحليب الأطفال، وما يرافقه من تدمير البنية التحتية، مترافقا مع الحصار المشدد من الاحتلال الذي يمنع الدخول إلى المخيم والخروج منه، ويطلق النار بشكل كثيف تجاه كل شيء متحرك.

مقالات مشابهة

  • مع ارتفاع أسعار المستهلك.. تراجع معدل التضخم في فنلندا
  • تركيا.. انكماش التصنيع للشهر الحادي عشر على التوالي
  • تباطؤ وتيرة انكماش نشاط قطاع التصنيع في اليابان خلال فبراير
  • نمو نشاط قطاع التصنيع في الصين خلال فبراير
  • لليوم الثاني على التوالي :العدو يواصل هدم المنازل في مخيم نور شمس
  • مؤشر سوق الأسهم يغلق على تراجع
  • الدنمارك تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري
  • مؤشر قطاع الصناعة ببورصة مسقط يرتفع للأسبوع التاسع على التوالي
  • تباين في أداء المؤشرات العربية خلال ختام جلسات شباط
  • وول ستريت تغلق مرتفعة بعد المشادة بين زيلينسكي وترامب